أكد لـ«الشرق الأوسط»، مانويل كارفالو سفير البرتغال لدى السعودية أن بلاده حريصة على توسيع دائرة التعاون مع السعودية في مجال صناعة السياحة، مبينا أن بلاد الحرمين الشريفين تتمتع بمقومات سياحية كبيرة، سواء على مستوى السياحة الدينية أو السياحة الطبيعية والتراثية والتاريخية والحضارية، مشيرا إلى إمكانية تبادل الخبرات وإدخال الخدمات التقنية لجعل السياحة رافدا اقتصاديا نموذجيا.
وكشف السفير البرتغالي أن بلاده تعد خطة - حاليا - لتعزيز التعاون في مجال الاستثمار السياحي مع الرياض، مبينا أنها تأتي في المرتبة الـ25 كمقصد سياحي على مستوى العالم، وتحتل بلاده المرتبة الـ20 من حيث تنافسية السفر والسياحة. ولفت إلى أن لشبونة تتجه - حاليا - لتسهيل إجراءات السفر ومنح التأشيرة للسعوديين سواء كانوا مستثمرين أو طلابا أو زائرين، مبينا أن هناك فرصة لتعظيم الاستثمارات المشتركة في التعليم والسياحة، مشيرا إلى أن سفارته تجري في جدة (غرب السعودية) - حاليا - التأشيرات وإطلاق تسهيلات «الفيز» البرتغالية.
وقال كارفالو «إن السياحة كمورد اقتصادي تمثل السياحة 9.5 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي في البلاد، وتعد البرتغال الثالثة أوروبيا من حيث إنتاج الطاقة الخضراء، وتغطي 98 في المائة من حاجة البلاد من الغاز الطبيعي»، مشيرا إلى أن أكثر من 14 مليونا يقصدونها سنويا منذ عام 2012.
وأكد إطلاق تأشيرة الشنغن إلى البرتغال خلال هذين اليومين بهدف تعزيز هذا التوجه، متعهدا بالتوسع في هذه الخدمة في المستقبل القريب، في كل من جدة والخبر، من أجل توفير ملاءمة أكثر لمقدمي الطلبات من هاتين المدينتين والمناطق المجاورة، وهي تعتبر استراتيجية لشبونة لتعظم الاستثمار السياحي مع الرياض.
وقال: إن سفارته مستعدة لتلقي أي عدد من السياح من السعوديين، وإطلاق خدمات خاصة لرجال الأعمال والمستثمرين، مبينا أن ذلك يأتي في إطار تنفيذ خطة بلاده الاقتصادية الاستراتيجية مع السعودية، لتعظيم الاستثمارات المشتركة في هذا المجال بجانب المجالات الأخرى.
وبين السفير البرتغالي، أن هناك شراكات سابقة ناجحة في قطاعات تقنية المعلومات والتكنولوجيا وقطاعات الطاقة.
، مشيرا إلى أن خطة بلاده نجحت في زيادة نسبة نمو اقتصادها، بنسبة 1.2 في المائة العام الماضي، على أمل أن تتجاوز نسبة النمو هذا المعدل في العام المقبل.
وتوقع زيادة حجم التبادل التجاري بين لشبونة والرياض خلال العام 2016، لافتا إلى أن حجم صادرات بلاده إلى السعودية، بلغ 170 مليون يورو، في حين بلغت الصادرات من السعودية إلى البرتغال 700 مليون يورو، مشيرا إلى أن هذه التجارة بين البلدين أمامها فرص كبيرة لتسويق منتجات البلدين في أوروبا وفي آسيا.
وبنى السفير البرتغالي توقعاته، على أن يحصد البلدان ثمار المباحثات والاتفاقية التي وقعها نائب رئيس الوزراء البرتغالي مع الجانب السعودي في الرياض العام الماضي، لافتا إلى أن اتفاقيات إلغاء الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار ستعزز التعاون الثنائي بين الجانبين.
يشار إلى أن البرتغال دخلت في شركات استثمارية مع السعودية شملت عددا من القطاعات، من أبرزها الطاقة وتقنية المعلومات والتكنولوجيا وقطاعات الأغذية والزراعة والرعاية الصحية والطبية، إضافة إلى قطاعات الإنشاءات وصناعة البلاستيك والأعمال البنكية والبناء والعقار.
11:23 دقيقه
السفير البرتغالي لـ («الشرق الأوسط»): استراتيجيتنا إطلاق شراكات استثمارية مع الرياض بمجال السياحة
https://aawsat.com/home/article/349696/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%80-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
السفير البرتغالي لـ («الشرق الأوسط»): استراتيجيتنا إطلاق شراكات استثمارية مع الرياض بمجال السياحة
كارفالو: حققنا المرتبة الـ20 في تنافسية السياحة
- الرياض: فتح الرحمن يوسف
- الرياض: فتح الرحمن يوسف
السفير البرتغالي لـ («الشرق الأوسط»): استراتيجيتنا إطلاق شراكات استثمارية مع الرياض بمجال السياحة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



