منظمات إسلامية وأعضاء شورى: القرارات الملكية لبنة بناء لمستقبل الوطن

قالوا إن القرار تتويج لنجاحات ولي العهد وولي ولي العهد

جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى السعودي (واس)
جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى السعودي (واس)
TT

منظمات إسلامية وأعضاء شورى: القرارات الملكية لبنة بناء لمستقبل الوطن

جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى السعودي (واس)
جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى السعودي (واس)

اجتمعت آراء كبار المسؤولين في الدولة السعودية، على حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في اختياره وتعيينه الأمير محمد بن نايف وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء، والأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، فلهما تاريخ مشرف أهلهما لأن يكونا عضدين للدولة ونائبين لها.
وأكد المسؤولون أهمية تلك الخطوة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين، خاصة بعد أن طلب الأمير مقرن بن عبد العزيز من خادم الحرمين إعفاءه من منصبه، فما كان من الملك سلمان إلا أن اتخذ قراره التاريخي بضخ الدماء الشابة من أحفاد الملك المؤسس في بيت الحكم السعودي، وهو ما ثمنه الأمراء والوزراء ومسؤولو المؤسسات الحكومية؛ حيث أكد الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، أن الأوامر الملكية الأخيرة تصب في المقام الأول في مصلحة الوطن وأبنائه، وأوضح في تصريح صحافي أن هذه الأوامر اتخذت عن قناعة وأنها ستكون مفيدة للوطن وأبنائه، وأن من يختارهم ولي الأمر هم جنود في الميدان يؤدون هذا الدور، راجيا لهم التوفيق والسداد.
وأكد الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أن هذا الاختيار من خادم الحرمين الشريفين اختيار موفق، وهنأ باسمه وباسم الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي والمراكز والهيئات والمؤسسات الإسلامية التابعة لها، ولي العهد، وولي ولي العهد.
وشدد الدكتور محمد بن عبد الله آل عمرو، الأمين العام لمجلس الشورى، على أن الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، باختيار الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وليًا للعهد وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للداخلية رئيسًا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليًا لولي العهد وتعيينه نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدفاع رئيسًا لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، يجسد الرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، وقال: «اختيار خادم الحرمين الشريفين، للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لمساندته في قيادة المملكة، يجسد النظرة الثاقبة للملك المفدى لرسم مستقبل مشرق للمملكة باختيار الأصلح من رجالات الدولة في المناصب القيادية، ويعكس بعد نظر خادم الحرمين الشريفين ورؤيته الاستراتيجية لحاضر هذه الدولة المباركة ومستقبلها، والمضي بها نحو مزيد من الاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخها».
وأكد أن ما حظي به الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز من ثقة الغالبية العظمى من أعضاء هيئة البيعة من الأمراء، هو امتداد للثقة الملكية التي أولاهما إياها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لما أثبتاه من كفاءة عالية في المهام التي أنيطت بهما، «فولي العهد حقق نجاحًا مشهودًا وملموسًا في مكافحة الإرهاب، وحفظ أمن المملكة واستقرارها على الصعيد الداخلي، والأمير محمد بن سلمان أثبت جدارته في القيادة بنجاحه في قيادة عملية (عاصفة الحزم) لنصرة الشعب اليمني الشقيق، وحماية حدود المملكة من ميليشيات الحوثي».
ونوه الدكتور يحيى بن عبد الله الصمعان، مساعد رئيس مجلس الشورى، باختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وليًا للعهد، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليًا لولي العهد.
وقال الدكتور يحيى الصمعان إن هذا الاختيار الموفق يعكس عمق رؤية خادم الحرمين الشريفين، وحكمته في قيادة دولة فتية حازمة ترسخ قيم العدل والاستقرار، ويكرس نهج خادم الحرمين الشريفين في دعم محفزات التنمية، وضخ الدماء الشابة في مقدمة الصفوف القيادية لأجهزة الدولة.
وتابع أن «الملك المفدى أضاف بأوامره الملكية الكريمة لبنة اطمئنان جديدة لمستقبل هذا الوطن، ومنح بأوامره الكريمة الجيل الشاب الثقة بقدرته على القيام بالمسؤوليات وأداء المهام وفق ما سار عليه الجيل السابق الذي أدى الأمانة على أكمل وجه».
وأكد أن «الأوامر الملكية تبعث برسالة اطمئنان إلى الخارج بالاستقرار الذي تعيشه السعودية على كل الأصعدة؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يشهد بيت الحكم السعودي الترتيب والتطوير بين الفينة والأخرى، وسط قبول وتأييد رسمي وشعبي يؤكد عمق التلاحم والثقة بين القيادة وشعبها».
وأشار مساعد رئيس مجلس الشورى إلى أن «تعيين الأمير محمد بن نايف وليًا للعهد، تتويج للنجاحات الكبيرة التي حققها سموه في مختلف الملفات الأمنية التي نجح في إدارتها حتى أصبحت المملكة مضربًا للمثل في كفاءة المواجهة مع التنظيمات الإرهابية».
ونوه بإجماع الغالبية العظمى من أعضاء هيئة البيعة على تسمية الأمير محمد بن سلمان وليًا لولي العهد، مشيرًا إلى أن «ولي ولي العهد أثبت كفاءة عالية في القيام بالمهام التي أوكلت إليه في الفترة الماضية، وأداها على الوجه الأكمل، وعلى وجه الخصوص نجاحه في قيادة قوات التحالف لردع ميليشيات الحوثي، ونصرة الشعب اليمني الشقيق».
وقال الدكتور محمد بن علي آل هيازع، عضو مجلس الشورى، إنه «منذ تسلم خادم الحرمين الشريفين سدة الحكم بوطننا الغالي، ونحن نشهد كثيرا من القرارات الحكيمة، ووسط تلك القرارات، تعد هذه الثقة الملكية التي حظي بها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، قرارًا تاريخيًا ومفصليًا يجسد عمق الرؤية وقراءة المستقبل بمتطلبات الحاضر».
وقال إنه «لا يخفى على أحد أن الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز شخصية قيادية تمتلك خبرة واسعة تجسدها عطاءاته في مجالات عدة، يعد من أبرزها بسط الأمن والأمان في وطننا العزيز، ومجابهة الأفكار المنحرفة وزيرًا للداخلية، وكذلك الحال للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الذي قاد (عاصفة الحزم) بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين، وأثبت حنكته السياسية وروحه القيادية».
وأضاف الدكتور آل هيازع قائلاً: «إننا نعيش في الوطن عهدًا أشرقت من طلائعه التنمية في شتى مجالات الحياة، لينعم فيها المواطن في ظل القيادة الحكيمة بالسكينة والطمأنينة والاستقرار والرفاهية، تتويجًا للجهود المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز».



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.