الجاسر يبدأ تكليفه برئاسة الإذاعة والتلفزيون بتكريم المتقاعدين والاحتفاء بالموهوبين

تكريم 111 متقاعدًا من الهيئة.. والتأكيد على أهمية الاستفادة من خبراتهم

الجاسر يبدأ تكليفه برئاسة الإذاعة والتلفزيون بتكريم المتقاعدين والاحتفاء بالموهوبين
TT

الجاسر يبدأ تكليفه برئاسة الإذاعة والتلفزيون بتكريم المتقاعدين والاحتفاء بالموهوبين

الجاسر يبدأ تكليفه برئاسة الإذاعة والتلفزيون بتكريم المتقاعدين والاحتفاء بالموهوبين

بعد ساعات من صدور الأمر الملكي بتكليف الدكتور عبد الله الجاسر رئيسا لهيئة الإذاعة والتلفزيون، بدأ الجاسر أولى مهام عمله الجديد أمس بحفلة تكريم شملت 111 موظفا متقاعدا من الهيئة.
وتحدث لأول مرة بعد تعيينه رئيسا للهيئة بالتأكيد على أن «الإبداع والموهبة، خصوصا في مجال الإذاعة والتلفزيون، لا يمكن الاستغناء عنها»، وهو ما يحمل بارقة أمل جديدة للعاملين في هذه الهيئة، فأول فعل باشره هو «التكريم»، وأول قول نطق به يشير إلى العناية بـ«الموهبة والإبداع».
وركز الجاسر، وهو إعلامي مخضرم ورجل دولة مشهود له بالكفاءة والتفاني في العمل، على أهمية «تشكيل فريق متكامل للنهوض بالأعمال الكبيرة في مجال الإذاعة والتلفزيون»، مؤكدا أن «المتقاعد لا بد أن يكون متواصلا مع الجهاز أو الوزارة التي عمل فيها طيلة هذه السنوات».
وكان الدكتور عبد الله الجاسر نائب وزير الإعلام رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المكلف قد حضر حفل هيئة الإذاعة والتلفزيون صباح أمس لتكريم 111 من موظفي الهيئة المحالين للتقاعد اعتبارا من مطلع شهر رجب الحالي، وذلك نيابة عن الدكتور عادل الطريفي وزير الإعلام، في البهو الرئيسي لمبنى الإذاعة.
وبدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقيت كلمة المتقاعدين، تلاها بالنيابة عنهم سليمان بن محمد العيدي، حيث أعربوا من خلالها عن فخرهم واعتزازهم بالفترة التي أمضوها بالعمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون، التي سخّروا فيها من خلال موقعهم جُل طاقاتهم وإمكاناتهم في سبيل خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم، مقدمين شكرهم وتقديرهم.
وقال نائب وزير الثقافة والإعلام، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المكلف «اسمحوا لي بداية أن أرفع الشكر والعرفان لسيدي خادم الحرمين الشريفين، ولولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على هذه الثقة التي عهدوا لي بها في تولي التكليف بعمل هيئة الإذاعة والتلفزيون».
وقدم الجاسر الشكر - أيضا - للدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام على هذه الثقة، معربا عن أمله في «أن نحاول جميعا في هيئة الإذاعة والتلفزيون أن نرتقي بأداء هذه الهيئة مسموعا أو مرئيّا، كما يسرني أن أتقدم بالشكر للإخوة الذين تقاعدوا هذا العام».
وقال: «إن الإبداع والموهبة خصوصا في مجال الإذاعة والتلفزيون لا يمكن الاستغناء عنها، وبإذن الله سوف يستفاد من خبرات المتقاعدين، وسوف ينتقلون لمواقع أخرى».
وأضاف رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المكلّف خلال حديثه للمتقاعدين «أعتقد أننا في حاجة لتشكيل فريق متكامل للنهوض بالأعمال الكبيرة في مجال الإذاعة والتلفزيون، وبإذن الله ستكونون مع زملائكم عونا لنا في ذلك»، مؤكدا أن المتقاعد لا بد أن يكون متواصلا مع الجهاز أو الوزارة التي عمل فيها طيلة هذه السنوات، مشيرا إلى أن الهيئة والعاملين فيها لا يستغنون عن خدمات وتواصل المتقاعدين، ونوه بجهود المتقاعدين، مقدما شكره لهم على ما بذلوه من خدمات جليلة طيلة فترة عملهم، متمنيا لهم التوفيق والسداد.



بيان خليجي يصف اعتداءات إيران بالإرهابية المقوضة للسلام

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
TT

بيان خليجي يصف اعتداءات إيران بالإرهابية المقوضة للسلام

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)

أكد مجلس التعاون الخليجي، السبت، أن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية دليلٌ على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.

وأعرب جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف البحرين والكويت.

وجدد التأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.

وشدد الأمين العام على أن أمن البحرين والكويت يعد «جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، وأن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.


السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

جددت السعودية إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات» للاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتقوض الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، وتزعزع الأمن والاستقرار، مجددةً تضامن المملكة مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

وجاء الموقف السعودي عقب هجمات تعرضت لها البحرين والكويت، فجر السبت، إذ أعلنت السلطات البحرينية اعتراض سبعة صواريخ بالستية أطلقتها إيران باتجاه أراضي البحرين والكويت، فيما أكدت عدم تسجيل أضرار.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة المستمرة مع إيران، وسط تحذيرات من انعكاسات أي تصعيد إضافي على أمن الخليج والملاحة الدولية في المنطقة.


البحرين تعلن اعتراض 3 صواريخ ومسيرات إيرانية

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
TT

البحرين تعلن اعتراض 3 صواريخ ومسيرات إيرانية

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، السبت، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن إيران «تواصل نهجها العدائي الممنهج» عبر هجمات تستهدف المدنيين في المملكة.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين تمكنت «بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية»، من اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وتدميرها، مؤكدة أن جميع الأسلحة والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد لحماية المملكة والدفاع عن أمنها.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.

وأكدت أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في حالة جاهزية كاملة للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة.

وشددت على أن تعمد استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، معربة عن اعتزازها بما يظهره منتسبو قوة دفاع البحرين من جاهزية قتالية ويقظة عالية في أداء واجبهم الوطني.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إدانة وزارة الخارجية البحرينية ما وصفته بـ«تجدد الاعتداءات الإيرانية» على مملكة البحرين ودولة الكويت، عقب إطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضي البلدين فجر السبت، مؤكدة أن الدفاعات العسكرية تمكنت من اعتراضها بنجاح دون تسجيل أضرار.

وقالت الوزارة، في بيان سابق، إن الهجوم يمثل «انتهاكاً صارخاً» لسيادة البحرين والكويت وخرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، كما يشكل تهديداً مباشراً لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها.

وأكدت الخارجية البحرينية أن «الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات، ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام»، داعية إيران إلى الوقف الفوري لما وصفته بالاعتداءات غير المبررة، والالتزام بخيار السلام والحوار والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

كما طالبت طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة ومن دون قيود أو رسوم، حفاظاً على حرية الملاحة البحرية، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، إلى جانب توفير ممر إنساني آمن يضمن سلامة السفن المدنية والسماح بمغادرة آلاف البحارة العالقين في المنطقة.

وجددت البحرين تمسكها بخيار السلام والاستقرار، مؤكدة في الوقت نفسه أن حماية سيادتها وأمنها الوطني تمثل «خطاً أحمر»، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة اللازمة للدفاع عن أراضيها ومصالحها.