تسريب لمؤدي مهرجانات يشعل الخلافات مع «الموسيقيين» في مصر

تقديم بلاغ ضده بعد اتهام مسؤولين بالنقابة بـتقاضي رشوة

حمو بيكا (صفحته على فيسبوك)
حمو بيكا (صفحته على فيسبوك)
TT

تسريب لمؤدي مهرجانات يشعل الخلافات مع «الموسيقيين» في مصر

حمو بيكا (صفحته على فيسبوك)
حمو بيكا (صفحته على فيسبوك)

اشتعل الخلاف مجدداً بين نقابة الموسيقيين من جهة، وبين مطربي المهرجانات من جهة أخرى، بعد تسريب محادثة لمؤدي المهرجانات حمو بيكا، يتهم خلالها عدداً من أعضاء مجلس النقابة، ومن بينهم سكرتير عام النقابة المايسترو أحمد رمضان بـ«تلقي رشاوى» مالية من أجل السماح لبعض مطربي المهرجانات والمنتسبين للنقابة لإحياء الحفلات الغنائية، وانتقل التراشق اللفظي إلى ساحات القضاء اليوم بعد تقديم الاثنين بلاغات للنائب العام المصري ضد بعضهما بعضاً.
المحادثة المسربة والتي تبلغ مدتها 3 دقائق قال فيها بيكا إن أعضاء مجلس النقابة يتقاضون آلاف الجنيهات دون وجه حق من أجل السماح لهم بالغناء، كما اتهم بيكا سكرتير عام النقابة على إجباره على المشاركة في أعمال درامية وغنائية تقاضى فيها الأول أجراً، ورفض الثاني إعطاء نسبته المالية لبيكا، بحسب المحادثة المسربة التي لم ينفها حمو بيكا.
وقال المستشار إبراهيم السعيد، محامي مؤدي المهرجانات حمو بيكا لـ«الشرق الأوسط»، تفاصيل بلاغه قائلاً: «حمو بيكا يحترم القانون، ويحترم نقابة المهن الموسيقية بقيادة نقيبها الفنان الكبير هاني شاكر، ولكن التعسف الأخير ضد موكلي ومنعه من أداء لونه الغنائي الذي أصبح هو الأكثر انتشاراً في مصر والوطن العربي جعله يكشف الأسرار حول سبب منعه».
أضاف: «كنا ننتظر أن تحقق النقابة فيما ورد على لسان موكلي في اللقاءات التلفزيونية التي أجراها، ولكن بسبب عدم قيامها بذلك، قررنا تقديم بلاغ للنائب العام بالمستندات نكشف فيها تفاصيل استغلال وتعسف عدد من أعضاء مجلس النقابة ضد موكلي».
مشيراً إلى «أن هذه المستندات أصبحت في حوزة النيابة العامة المصرية».
في المقابل، قال المايسترو أحمد رمضان، سكرتير عام نقابة الموسيقيين: «إن ما فعله بيكا، يعد جريمة في حقي، وأنا لن أتنازل عن حقي مهما كان، لذلك قررت تقديم بلاغ للنائب العام، بعد جمع كافة الاتهامات التي قالها في حقي مع الإدارة القانونية لنقابة المهن الموسيقية».
مضيفاً في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «من يستمع إلى المحادثة المسربة سيجدها مليئة بالقطع والحذف، وهو ما يدل على أن هناك أموراً يخشى أن يتحدث فيها المدعو حمو بيكا، أو يريد إيصال رسالة محددة لكي يكسب تعاطف الجمهور معه، ولم يتحدث على أنه رسب في اختبارات النقابة مرتين من قبل مع لجان مكونة من كبار الموسيقيين أمثال حلمي بكر وهاني شنودة وهاني مهنى وسامي الحفناوي ومحمد ضياء الدين.
وتابع: «أعضاء مجلس النقابة لا يتقاضون أجوراً أو مبالغ مالية من الأعضاء، والرسوم يتم فرضها على الأماكن التي تنظم الحفلات، أي أن كل ما يردده بيكا ليس صحيحاً بالمرة، ولماذا ظل صامتاً طيلة تلك الفترة ولم يتحدث إلا الآن، ولماذا لم يظهر مستنداته للعلن ويكشف فيها من تقاضوا منه تلك المبالغ»، بحسب وصفه.
يذكر أن نقابة المهن الموسيقية كانت قد أوقفت إصدار التصاريح اليومية والسنوية لعدد 19 مؤدياً للمهرجانات نهاية العام الماضي، من بينهم حمو بيكا، وذلك لعدم تقديمهم أوراقهم ومستنداتهم الرسمية للنقابة، وعلى إثرها تم منعهم من الغناء داخل الأراضي المصرية.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».