ماكرون يرأس اجتماعاً لمجلس الدفاع لمناقشة أزمة أوكرانيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
TT

ماكرون يرأس اجتماعاً لمجلس الدفاع لمناقشة أزمة أوكرانيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)

أعلن قصر الإليزيه أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيرأس، اليوم (الاثنين)، اجتماعاً لمجلس الدفاع للبحث في أزمة أوكرانيا بعدما قرر نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان، إنّ ماكرون تحدّث عبر الهاتف مجدداً، الاثنين، مع كلّ من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومرتين مع المستشار الألماني أولاف شولتس، كما تحدث مع المسؤولين الأوروبيين شارل ميشال وأورسولا فون دير لايين. وأضافت: «ستكون هناك اتصالات أخرى مساءً».
ومجلس الدفاع الذي يجتمع عادة قبل جلسات مجلس الوزراء في قصر الإليزيه، يضم الوزراء الرئيسيين والمسؤولين الكبار عن قضايا الدفاع والأمن.
واتخذت الأزمة الروسية الأوكرانية بُعداً جديداً بإعلان الكرملين أن بوتين سيعترف باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا، كما طالبه البرلمان الروسي بذلك.
وقالت الرئاسة الروسية إن «مرسوماً بهذا المعنى سيوقع قريباً»، مضيفة أنّ بوتين أبلغ ماكرون وشولتس بالأمر وأعربا «عن خيبة أملهما».
وكان الرئيس الفرنسي قد تحادث مرتين مع نظيره الروسي الأحد، قبل أن يعلن الإليزيه ليلاً عن اتفاق مبدئي بين واشنطن وموسكو لعقد قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين بشروط.



تدعو لـ«محاسبة الأسد»... «مجموعة السبع» مستعدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
TT

تدعو لـ«محاسبة الأسد»... «مجموعة السبع» مستعدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)
موظف يشرف على الأعلام الموضوعة في قمة مجموعة السبع في إيطاليا عام 2017 (رويترز)

أعلن قادة مجموعة الدول السبع الكبرى في بيان، الخميس، إنهم على استعداد لدعم عملية انتقالية في إطار يؤدي إلى حكم موثوق وشامل وغير طائفي في سوريا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت مجموعة السبع أن الانتقال السياسي بعد نهاية الحكم الاستبدادي، الذي دام 24 عاماً لبشار الأسد، يجب أن يضمن «احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك حقوق المرأة، وحماية جميع السوريين، بمن في ذلك الأقليات الدينية والعرقية، والشفافية والمساءلة».

وطالبت المجموعة أيضاً بضرورة «محاسبة نظام الأسد».

وأضاف البيان: «ستعمل مجموعة السبع مع أي حكومة سورية مستقبلية تلتزم بهذه المعايير، وتكون نتاج هذه العملية، وتدعمها بشكل كامل».

كما دعا القادة «كل الأطراف» إلى «الحفاظ على سلامة أراضي سوريا، ووحدتها الوطنية، واحترام استقلالها وسيادتها».