لندن تجذب السياح بمراكزها الطبية

الشرق الأوسط أكبر مورد لسياحة العلاج

في لندن تقع بعض أهم المستشفيات التعليمية في العالم
في لندن تقع بعض أهم المستشفيات التعليمية في العالم
TT

لندن تجذب السياح بمراكزها الطبية

في لندن تقع بعض أهم المستشفيات التعليمية في العالم
في لندن تقع بعض أهم المستشفيات التعليمية في العالم

ما زالت لندن مركزا للجذب العالمي الأول للسياحة العلاجية والطبية، وخصوصا من الشرق الأوسط. وفي لندن تجري الأبحاث الطبية على قدم وساق ويقدم أطباؤها اختراقات علمية متتالية مما يجعل أمل الشفاء من أمراض عضالة أكبر منه في لندن عن أي موقع طبي آخر.
وتتقدم لندن طبيا في مجالات أبحاث الخلايا الجذعية والزراعة الدقيقة لعلاج مرض السكر. وفي لندن تقع بعض أهم المستشفيات التعليمية في العالم مثل إمبريال كوليدج ومدرسة لندن للطب الاستوائي، كما أنها تستخدم أحدث التقنيات ومنها أجهزة روبوت جراحية دقيقة.
وتجذب مستشفيات لندن المزيد من المرضي سنويا ممن لا يجدون علاجا مماثلا لحالاتهم في بلادهم. وعادة من تسافر العائلات مع المرضى وتقضي وقتا في لندن إلى حين الشفاء، ولذلك تخضع السياحة الطبية في لندن إلى منظمة حكومية لتشجيع لندن كمركز سياحة وطب عالمي، وهي منظمة «لندن أند بارتنرز» التي تأسست بدلا من هيئة «فيزيت لندن» التي كانت معنية بالسياحة فقط.
من بين أكبر شبكات المستشفيات في بريطانيا مجموعة سباير للعناية الطبية التي تدير نحو 40 مستشفى في أنحاء بريطانيا منها ثلاثة في لندن. وتنظم مؤسسة سباير إنترناشيونال كل الاحتياجات الطبية للمرضى من الخارج، وهي تعمل بصفة وثيقة مع السفارات والمكاتب الصحية والعسكرية والفرق الرياضية والشركات التي تتعامل مع الخدمات الطبية الدولية.
من المؤسسات الأخرى التي تعنى برعاية المرضى الأجانب «إتش سي إيه» الدولية التي تمتلك ستة مستشفيات وأربعة مراكز رعاية صحية في لندن من بينها «عيادة هارلي ستريت» ومستشفى لندن بريدج ومستشفى ليستر ومستشفى بورتلاند، ومستشفى الأميرة غريس. وتملك المجموعة 727 سريرا طبيا في لندن ولها 11 مكتبا دوليا تتعامل في كل الإجراءات من السفر إلى التأشيرات اللازمة.
ويعد مستشفى بورتلاند في شمال لندن أكبر مستشفى خاص في بريطانيا. وأخيرا حصل المستشفى على جهاز روبوت طبي ثمنه 1.5 مليون إسترليني اسمه دافنشي، وهو يسهم في الجراحات الدقيقة ويمنح الجراحين صورا ثلاثية الأبعاد لموقع الجراحة مما يزيد من دقة العمليات. وهو يستخدم في عمليات دقيقة للبروستاتا والكلي والقلب.
وهناك الكثير من المواقع الطبية على الإنترنت التي تعطي النصيحة للمرضى منها موقع الخدمات الصحية الحكومية (NHS) وخدمات من شركات خاصة مثل «توتال هيلث». تهدف هذه المواقع إلى تسليح المريض بالمعلومات حتى يتعرف على حالته ويختار أسلوب العلاج الملائم له ويختار الأطباء أو المستشفيات التي يريد العلاج فيها.
وتنقسم الخدمات الطبية في بريطانيا إلى أربعة أقسام جغرافية في إنجلترا وأسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية. وهناك الكثير من مستشفيات القطاع الخاص التي تقدم أيضا خدماتها للقطاع الحكومي.
وتتفوق المستشفيات البريطانية في الكثير من الجراحات الطبية مثل جراحات التجميل، كما أن بها الكثير من المستشفيات المتخصصة في أمراض أو حالات بعينها. ويخضع الأطباء الذين يتلقون تدريبهم في بريطانيا إلى خمس سنوات من التدريب الطبي بالإضافة إلى فترات أخرى وفقا لتخصصهم. ويخضع الأطباء والمستشفيات إلى الكثير من أنواع الرقابة الدورية للتأكد من جودة مستوى الأداء. ولذلك يعتبر معدل وقوع الأخطاء الطبية في بريطانيا من أدنى المعدلات عالميا.
تفاصيل مهمة
بعد تلقي العلاج هناك الكثير من الفنادق المجاورة للمستشفيات التي يمكن الاستراحة فيها مع معرفة أن الأطباء قريبون في حالة الحاجة إليهم. وبعد الشفاء يمكن الاستمتاع أيضا بتجربة سياحية ثرية، سواء في لندن أو في المدن البريطانية الأخرى.
ويحتاج الزائر إلى بريطانيا بغرض العلاج إلى تأشيرة طبية يمكن التقدم للحصول عليها من على الإنترنت. وهناك الكثير من شركات تسهيل الزيارات الطبية تقوم بكل إجراءات الحجز والتسجيل في المستشفيات والترجمة والمتابعة.
وتشمل الحالات القادمة إلى مستشفيات بريطانيا من منطقة الشرق الأوسط جراحات تغيير الركبة أو الحوض وجراحات القلب، بالإضافة إلى جراحة التجميل وعمليات الأسنان. وتستأثر لندن بالعدد الأكبر من المرضى العرب. وتعتقد مصادر بريطانية أن أسباب الإقبال العربي على لندن تتراوح بين الثقة في نوعية العلاج الذي يقدمه الأطباء في بريطانيا وتجنب قوائم الانتظار أو عدم وجود التخصص الطبي الكافي في البلدان التي يأتي منها المرضى.
مستقبل زاهر
وتتوقع مصادر طبية أن تتضاعف السياحة العلاجية في بريطانيا في السنوات الخمس المقبلة، وهو تيار يشمل أنحاء العالم الأخرى أيضا. وتعود أسباب هذه الزيادة إلى عدة عوامل منها سهولة الحصول على المعلومات حول المستوى الطبي في الدول المختلفة وتشجيع هذه الدول للسياحة العلاجية ووجود مؤشر دولي لمستويات العلاج العالمية وتوافر وثائق التأمين الطبي الدولية. وتوفر حكومات الخليج تغطية تكاليف العلاج في الخارج لمواطنيها إذا اقتضت الحاجة. ويختار المرضى العرب لندن لمعرفتهم بمدى الحرفية والتخصص الطبي والرعاية التي يلقونها خلال وجودهم فيها. ولا تدخل التكاليف في اعتبار معظم المرضى القادمين من منطقة الخليج.
وتشكو الجهات الطبية في العاصمة البريطانية من ناحيتها من صعوبة الحصول على تأشيرات الدخول للسياح وللأغراض العلاجية. وتسهم هذه التعقيدات في تقهقر لندن التنافسي مع مراكز العلاج الأخرى المتاحة في العالم للمرضى من العالم العربي ومن مواقع أخرى.
نماذج متخصصة
من المراكز الأخرى التي ترحب بالزوار العرب في لندن مؤسسة «بوبا» التي يعمل المركز الدولي لها من مستشفى كرومويل غرب لندن. فهذا المركز يعمل على ترتيب كل احتياجات الزائر العربي وتشمل خدماته: مساعدة المريض على اختيار العلاج الملائم له، ترتيب المواعيد والدخول المستعجل للمستشفيات، تقديم المشورة للقادمين من الخارج ورعاية الاحتياجات الغذائية الخاصة فيما يتعلق بالأكل الحلال. وتقدم المؤسسة كذلك خدمات الترجمة.
ولدى المؤسسة الكثير من الأطباء والإخصائيين الذين يتحدثون اللغة العربية بالإضافة إلى الإنجليزية. وللمؤسسة قسم لكبار الزوار يقدم خدمات طبية على مدار الساعة مع حراسة وسرية تامة في أجنحة فاخرة بالإضافة إلى غرف مجاورة للمصاحبين للمريض. وفي حالات تكفل الحكومات أو السفارات بتكاليف العلاج لا يطلب القسم سوى خطاب ضمان من السفارة المعنية. ولا يتطلب تحديد موعد مع إخصائي سوى إرسال فاكس بوثيقة استطلاع تنشرها الشركة على موقعها الإلكتروني. وتتضمن المعلومات المطلوبة اسم المريض وعمره وتاريخه الطبي ولياقته البدنية وسبب طلب العلاج. وبعد مراجعة المستشفى للحالة تقدر له التكاليف وموعد الحضور. وبعد القبول يتحدد الموعد النهائي وتسهم المؤسسة في المساعدة على استخراج تأشيرة الدخول.
ولا يوجد للمؤسسة في الخارج إلا ثلاثة مكاتب تمثيلية في ليبيا وقبرص والصين.
مؤسسة طبية شهيرة أخرى في لندن هي «إمبريال برايفت هيلث كير» (المركز الملكي الخاص للرعاية الطبية)، وهو يعالج نحو 40 ألف مريض سنويا من بريطانيا وأنحاء العالم. ولدى المؤسسة 450 استشاريا في كل التخصصات الطبية والجراحية. ويعتمد المركز على أحدث طرق التشخيص وأعلى مستويات العناية بالمرضى لدرجة العناية المركزة.
وينزل المرضى في غرف خاصة ذات حمام وتتوفر للمرضى وجبات غذائية ملائمة صحيا وثقافيا ودينيا.
ويتخصص المركز في الكثير من الحالات التي تشمل أمراض القلب، الولادة، أمراض الصدر، العناية بكبار السن، أمراض الدم وجهاز المناعة، قسم الأعصاب، وأمراض الكلي.
واشتهر المركز بأن لديه وحدة توليد عالمية نزلت فيها أخيرا الدوقة كيت زوجة الأمير ويليام ورزقت فيها بابنهما جورج. ويقع المركز في وسط لندن بجوار المعالم السياحية المشهورة فيها. ويتبع المركز قواعد الدفع المسبق أو خطابات الضمان التي تطلبها كل المستشفيات الأخرى التي تعالج المرضى من خارج المملكة المتحدة.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.