ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان

القطاع المالي.. الرابح الوحيد في البورصة الأردنية

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.79 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4215.21 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.02 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9812.40 نقطة بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6367.01 بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وكذلك ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.32 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12248.35 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 139.05 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها واقع 9.02 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6314.14 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.22 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2115.53 نقطة.

ارتفاع في البورصة السعودية

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 99.33 نقطة أو ما نسبته 1.02 في المائة ليغلق عند مستوى 9812.4 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 447.8 مليون سهم بقيمة 12.2 مليار ريال نفذت من خلال 165.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 82 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.58 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.33 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 3.23 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 2.37 في المائة.
وسجل سعر سهم مدينة المعرفة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.80 في المائة وصولا إلى سعر 32.40 ريال تلاه سعر سهم جاكو بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 15.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الاتحاد التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.95 في المائة وصولا إلى سعر 42.80 ريال تلاه سهم التأمين العربية بواقع 2.57 في المائة وصولا إلى سعر 16.30 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليار ريال وصولا إلى سعر 24.35 ريال تلاه سهم سابك بواقع 1.1 مليار ريال وصولا إلى سعر 107.0 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 66.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.70 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 54.8 مليون سهم.

سوق دبي تصعد

ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 33.17 نقطة أو ما نسبته 0.79 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4215.21 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.37 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.43 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.68 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 4.27 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.34 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني والإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.1 مليار سهم بقيمة 1.7 مليار درهم نفذت من خلال 13.4 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.17 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع الاتصالات على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 3.65 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.29 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.180 في المائة وصولا إلى سعر 0.333 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 4.760 في المائة وصولا إلى سعر 2.420 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.300 في المائة وصولا إلى سعر 0.565 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 5.100 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 329 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.795 درهم تلاه سهم سوق دبي المالي بواقع 204 ملايين درهم وصولا إلى سعر 2.200 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 411.7 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 145.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.930 درهم.

البورصة الكويتية
تواصل ارتفاعها الطفيف
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.9 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليقفل عند مستوى 6367.01 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 319.7 مليون سهم بقيمة 19.9 مليون دينار نفذت من خلال 5693 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 7.29 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 6.48 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 9.59 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 6.41 في المائة.
وسجل سعر سهم تمويل خليج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار تلاه سعر سهم ريم وسهم ك تلفزيوني بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.138 و0.0345 دينار على الترتيب، وفي المقابل سجل سعر سهم ياكو أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات وسهم عيادة ك بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.051 و0.0425 دينار على الترتيب. واحتل سهم المستثمرون المركز الأول بحجم التداولات بواقع 48.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.037 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 36 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.065 دينار.
البورصة القطرية ترتفع بدعم «الصناعات»
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 38.81 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12248.35 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.7 مليون سهم بقيمة 726.9 مليون ريال نفذت من خلال 7018 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 0.91 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.53 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.21 في المائة.
وسجل سعر سهم زاد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 94.50 ريال تلاه سعر سهم مزايا قطر بواقع 3.10 في المائة وصولا إلى سعر 19.30 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الأهلي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.33 في المائة وصولا إلى سعر 46.40 ريال تلاه سعر سهم الطبية بواقع 3.28 في المائة وصولا إلى سعر 13.25 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.7 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 1.5 مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 196.8 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 112.7 مليون ريال.
البورصة البحرينية تصعد
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.42 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة ليغلق عند مستوى 1393.05 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.9 مليون سهم بقيمة 872.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 17.34 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 14.45 نقطة.
وسجل سعر سهم الشركة البحرينية الكويتية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.690 دينار تلاه سعر سهم بنك الإثمار بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 في المائة. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة التأمين الأهلية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.20 في المائة وصولا إلى سعر 0.330 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.40 في المائة وصولا إلى سعر 0.498 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بقيمة 5.8 مليون دينار تلاه سهم بنك الإثمار بواقع 1.3 مليون دينار.
البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 9.02 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 6314.14 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.2 مليون سهم بقيمة 5.9 مليون ريال نفذت من خلال 767 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 5 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 21 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.46 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.19 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.08 في المائة.
وسجل سعر سهم صناعة مواد البناء أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.040 ريال تلاه سعر سهم سندات بنك مسقط ق لـ4.5 بواقع 1.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.107 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الجزيرة للمنجات الحديدية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.02 في المائة وصولا إلى سعر 0.265 ريال تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.062 ريال. واحتل سهم أكوا باور بركاء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.863 ريال تلاه سهم صناعة مواد البناء بواقع 1.8 مليون سهم. واحتل سهم أكوا باور بركاء المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.1 مليون ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 937.1 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال.

هبوط البورصة الأردنية

تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.22 في المائة لتقفل عند مستوى 2115.53 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.8 مليون سهم بقيمة 6.8 مليون دينار نفذت من خلال 2589 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 36 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.65 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة.
وسجل سعر سهم البلاد للخدمات الطبية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.01 في المائة وصولا إلى سعر 1.22 دينار تلاه سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 6.56 في المائة وصولا إلى سعر 2.11 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الأسواق الحرة الأردنية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.47 في المائة وصولا إلى سعر 15.73 دينار تلاه سعر سهم الإقبال للاستثمار بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 13.70 دينار. واحتل سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليون دينار تلاه سهم الأردنية للتعمير بواقع 587.7 ألف دينار.



خسائر أسهم الذكاء الاصطناعي تكبد «وول ستريت» ثاني تراجع أسبوعي في 13 أسبوعاً

لوحة شارع «وول ستريت» معلّقة أمام بورصة نيويورك (رويترز)
لوحة شارع «وول ستريت» معلّقة أمام بورصة نيويورك (رويترز)
TT

خسائر أسهم الذكاء الاصطناعي تكبد «وول ستريت» ثاني تراجع أسبوعي في 13 أسبوعاً

لوحة شارع «وول ستريت» معلّقة أمام بورصة نيويورك (رويترز)
لوحة شارع «وول ستريت» معلّقة أمام بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت أسهم الذكاء الاصطناعي تراجعاً حاداً يوم الجمعة، ما أثر سلباً على «وول ستريت». وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، متجهاً نحو ثاني أسبوع خسارة له فقط خلال 13 أسبوعاً الماضية. وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يركز بشكل كبير على أسهم التكنولوجيا، بنسبة 1 في المائة، حتى الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. أما مؤشر «داو جونز» الصناعي، الذي لا يركز بشكل كبير على التكنولوجيا، فقد انخفض بنسبة أقل بلغت 0.4 في المائة، أي 223 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وبدأ التراجع في آسيا، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم بنسبة 4.2 في المائة في اليابان و5.8 في المائة في كوريا الجنوبية. وفي هذه الأسواق أيضاً، جاءت أسهم الشركات التي اندفعت خلال الفترة الماضية وراء موجة الحماس في قطاع الذكاء الاصطناعي في صدارة الخسائر، ما جعلها المحرك الرئيسي لهذا الانخفاض الحاد، وسط تزايد المخاوف من المبالغة في التقييمات وتباطؤ وتيرة الأرباح.

وبعد أن حققت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ارتفاعات هائلة وتصدرت السوق لسنوات، تعرضت مؤخراً لضغوط بسبب مخاوف من عدم قدرة أرباحها على مواكبة الارتفاعات الكبيرة في أسعار أسهمها. وقد كان لهذه الانخفاضات تأثير بالغ؛ نظراً لأن أسهم الذكاء الاصطناعي أصبحت الأكبر والأكثر تأثيراً في «وول ستريت»، مما جعل تحركات أسعارها أكثر تأثيراً على المؤشرات من غيرها.

وجاءت خسائر يوم الخميس على الرغم من ارتفاع غالبية الأسهم ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500». إلا أن هذا الارتفاع طغى عليه انخفاض أسهم شركة «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.5 في المائة. فقد كانت الشركة المصنعة لذاكرة الحواسيب من أكبر الرابحين هذا العام، حيث تضاعف سعر سهمها أربع مرات تقريباً، وذلك بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي التي أدت إلى زيادة الطلب على منتجاتها.

لكن المستثمرين لاحظوا أيضاً الجانب السلبي لهذه الطفرة في اليوم السابق، عندما أعلنت شركة «أبل» أنها اضطرت إلى رفع أسعار العديد من منتجاتها بنسب كبيرة لتعويض ارتفاع أسعار الذاكرة. ويكمن القلق في أن هذه الأسعار المرتفعة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انخفاض الطلب.

وفي مؤشرٍ على التقلبات الحادة التي شهدتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، انخفض سهم شركة «سبايس إكس» بنسبة 1 في المائة إلى ما دون 152 دولاراً، مسجلاً أدنى مستوى له منذ طرحه المرتقب في بورصة «وول ستريت» مطلع هذا الشهر. وبعد أن بدأ سعر السهم عند 135 دولاراً، ارتفع لفترة وجيزة فوق 225 دولاراً خلال الأيام الأولى من التداول. إلى جانب الصواريخ، تمتلك «سبيس إكس» أيضاً شركة «إكس إيه آي» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

وقد جاء هذا الانخفاض في أسعار الأسهم بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى مستوياتها قبل الحرب مع إيران التي أدت إلى ارتفاعها. وانخفض سعر برميل خام برنت بنسبة 3 في المائة إلى 73.23 دولاراً، بينما تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.2 في المائة إلى 69.65 دولاراً للبرميل.

وفي سوق السندات، حافظت عوائد سندات الخزانة الأميركية على استقرارها النسبي. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى 4.39 في المائة من 4.40 في المائة في وقت متأخر من يوم الخميس.

وتُهدد العوائد المرتفعة في أسواق السندات العالمية، الناجمة عن المخاوف من التضخم، بتباطؤ الاقتصادات، وقد أدت بالفعل إلى ارتفاع أسعار الفائدة على الرهون العقارية وأنواع القروض الأخرى. كما تُؤثر العوائد المرتفعة سلباً على أسعار الاستثمارات، لا سيما تلك التي تُعتبر الأغلى ثمناً. وهذا يزيد الضغط على الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.


رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يعزز فريقه بمستشارين اقتصاديين مخضرمين

كيفين وارش يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بواشنطن العاصمة 17 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
كيفين وارش يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بواشنطن العاصمة 17 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
TT

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يعزز فريقه بمستشارين اقتصاديين مخضرمين

كيفين وارش يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بواشنطن العاصمة 17 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
كيفين وارش يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بواشنطن العاصمة 17 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

عيّن رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، كيفين وارش، الخبيرَين الاقتصاديين المخضرمَين دانيال كوفيتز وإريك إنغستروم مستشارَين له، وهما اقتصاديان ركزت أحدث أبحاثهما على تقييم ملخص التوقعات الاقتصادية الصادر عن «الاحتياطي الفيدرالي»، وتحليل أسباب استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

ويؤدي المستشارون الاقتصاديون لدى رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» دوراً محورياً في تقديم التحليلات والأبحاث اليومية، وإعداد المذكرات، وصياغة الخطابات، ومراجعة الأفكار والسياسات، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

كما استعان وارش بمستشارين خارجيين بعقود مؤقتة، هما بول وينفري، الزميل السابق في مؤسسة التراث، ودانيال هيل من معهد هوفر بجامعة ستانفورد، للمساعدة في إدارة المرحلة الانتقالية التي تتضمّن تشكيل خمسة فرق عمل لدراسة مختلف جوانب عمليات «الاحتياطي الفيدرالي» وأداء الاقتصاد الأميركي.

وعمل كوفيتز، الذي يشغل منصب نائب مدير قسم الأبحاث والإحصاء في «الاحتياطي الفيدرالي»، إلى جانب وارش خلال فترة عضويته في مجلس المحافظين بين عامَي 2006 و2011. ووفقاً لسيرته الذاتية، تتركز أبحاثه الحالية على فقاعات الأصول واستقرار أسواق الائتمان قصيرة الأجل.

أما إنغستروم، المدير المساعد لقسم الشؤون النقدية في «الاحتياطي الفيدرالي»، فقد نشر مؤخراً دراسة خلصت إلى أن ملخص التوقعات الاقتصادية الفصلي يساعد الأسواق على تحسين توقعاتها عند صدوره، إلا أنه مع مرور الوقت أصبح يشكّل «عائقاً» يحدّ من سرعة تحديث المحللين المستقلين لتوقعاتهم استناداً إلى البيانات الاقتصادية الجديدة.

ويُعرف وارش بانتقاداته للتوجيهات المستقبلية الصادرة عن «الاحتياطي الفيدرالي»، بما في ذلك «مخطط النقاط» الخاص بتوقعات أسعار الفائدة؛ إذ يرى أنه يُفسَّر على أنه تعهد مسبق بمسار السياسة النقدية، الأمر الذي يقيّد قدرة صناع القرار على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية.

كما تعاون كوفيتز وإنغستروم في إعداد ورقة بحثية حديثة تناولت أسباب استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، رغم خفض «الاحتياطي الفيدرالي» خلال عامَي 2024 و2025 سعر الفائدة قصير الأجل المستخدم لتوجيه النشاط الاقتصادي وكبح التضخم.

وحملت الدراسة عنوان «عودة المخاطر القديمة في عصر مصداقية (الاحتياطي الفيدرالي)»، وخلصت إلى أن ارتفاع عوائد السندات يعكس بصورة أساسية مخاوف المستثمرين من اتساع العجز المالي الأميركي واحتمال تكرار صدمات العرض مستقبلاً، وليس شكوكاً بشأن قدرة «الاحتياطي الفيدرالي» أو التزامه بتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة.

وأكد الباحثان أنهما «لم يجدا أي دليل على أن ارتفاع مخاطر التضخم طويلة الأجل كان عاملاً وراء صعود أسعار الفائدة طويلة الأجل»، مشيرين إلى أن نتائج الدراسة تعكس دخول الأسواق مرحلة جديدة من تسعير الأصول، عادت فيها مخاطر قديمة إلى الواجهة، تتمثّل في صدمات العرض السلبية وعدم استدامة أوضاع المالية العامة.


اتساع عجز الميزان التجاري الأميركي في مايو إلى أعلى من التوقعات

محطة «إيه بي إم تيرمينالز» في ميناء لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا (رويترز)
محطة «إيه بي إم تيرمينالز» في ميناء لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا (رويترز)
TT

اتساع عجز الميزان التجاري الأميركي في مايو إلى أعلى من التوقعات

محطة «إيه بي إم تيرمينالز» في ميناء لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا (رويترز)
محطة «إيه بي إم تيرمينالز» في ميناء لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا (رويترز)

اتسع عجز الميزان التجاري الأميركي للسلع بشكل حاد في مايو (أيار)، حيث زادت الشركات وارداتها لتجنّب النقص وارتفاع الأسعار المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يدفع الاقتصاديين إلى خفض توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

وأفاد مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن عجز الميزان التجاري للسلع ارتفع بنسبة 27.4 في المائة ليصل إلى 105.8 مليار دولار الشهر الماضي. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا أن يبلغ العجز 85 مليار دولار. وارتفعت واردات السلع بمقدار 10.9 مليار دولار لتصل إلى 313.4 مليار دولار، في حين انخفضت الصادرات بمقدار 11.8 مليار دولار لتصل إلى 207.7 مليار دولار، وفق «رويترز».

وكان الميزان التجاري قد شكّل عبئاً على الناتج المحلي الإجمالي لربعَيْن متتاليَيْن. وتشير التقديرات إلى أن معدل النمو السنوي للربع الثاني سيبلغ نحو 2.5 في المائة.

ونما الاقتصاد بمعدل سنوي قدره 2.1 في المائة خلال الربع الماضي، بعد أن نما بنسبة 0.5 في المائة خلال الربع الممتد من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول).