إردوغان: تركيا بصدد القيام بصناعة دفاعية واعدة

دعا رجال الأعمال الكويتيين للاستثمار في بلاده

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان  في قصر البيان بالعاصمة الكويتية أمس (أ.ف.ب)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قصر البيان بالعاصمة الكويتية أمس (أ.ف.ب)
TT

إردوغان: تركيا بصدد القيام بصناعة دفاعية واعدة

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان  في قصر البيان بالعاصمة الكويتية أمس (أ.ف.ب)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قصر البيان بالعاصمة الكويتية أمس (أ.ف.ب)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، إن استثمارات رجال الأعمال الكويتيين في تركيا، في الوقت الراهن، أقل من ملياري دولار أميركي، وإن هذا الرقم أقل بكثير جدا مما تهدف إليه تركيا، مشيرا إلى أن بلاده تقدم إمكانات كبيرة للمستثمرين، مؤكدا أن أي مستثمر دولي لم يندم على استثماراته في تركيا، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية.
وأشار إردوغان خلال لقائه مع رجال الأعمال الأتراك والكويتيين في قصر بيان في إطار زيارته الرسمية إلى الكويت، إلى أن العلاقات السياسية بين البلدين، في مستوى ممتاز، ويرغبون في رفع العلاقات الاقتصادية إلى نفس المستوى، مؤكدا أنهم ينظرون إلى الكويت كأهم شريك استثماري وتجاري في منطقة الخليج، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي بلغ 569 مليون دولار، وأنهم يهدفون لرفعها إلى مليار دولار.
ودعا إردوغان رجال الأعمال الكويتيين إلى الاستفادة أكثر من الإمكانات الاستثمارية المربحة في تركيا، مضيفا أن الكويت هي نافذة تركيا الاقتصادية إلى الخليج، وأن مصرف الكويتي التركي المساهم، هو قصة نجاح ورمز للتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن عدد فروع المصرف في تركيا يبلغ 320 فرعا.
وأضاف إردوغان أن المصرف الزراعي التركي، ومصرف وقف، ومصرف هالك، ينشئون حاليا مصارف مساهمة، وبذلك سترتفع حصة المصارف المساهمة في القطاع المالي في تركيا إلى 25 في المائة تقريبا. مؤكدا أن بلاده هي نافذة الكويت إلى أوروبا، وإلى آسيا الوسطى، مشيرا إلى أن استثمارات رجال الأعمال الكويتيين في تركيا ستمكنهم من الوصول إلى أسواق جديدة.
وأكد إردوغان أنه تم طرح التبادل الحر بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال: «إذا تحقق هذا التعاون سنحقق قفزة كبيرة في حجم التبادل التجاري بيننا وبين دول مجلس التعاون وسنرى أرقاما ونتائج مثمرة». وأشار إلى قدرة تركيا وبشهادة من الدول المتقدمة على تحقيق نمو بمعدل 3 في المائة، قائلا إن بلاده انتهجت سياسة ناجحة للسيطرة على الوضع المالي حيث قامت بمشاريع عدة منها إنشاء مطار دولي يستوعب 150 مليون مسافر وتدشين الجسر الثالث على البوسفور إلى جانب مشاريع كبرى أخرى مثل نفق تحت البحر.
وكشف إردوغان أن تركيا بصدد القيام بصناعة دفاعية، داعيا إلى الاستثمار المشترك بين البلدين في هذه الصناعة الواعدة في تركيا.
وعقد الرئيس التركي مباحثات ثنائية مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح تناولت سبل التعاون بين البلدين.
وغادر إردوغان الكويت أمس بعد زيارة رسمية استمرت يومين وهي الزيارة الأولى له منذ توليه رئاسة تركيا.



اليابان: إنقاذ 20 شخصاً علقوا لساعات في مصعد أطول برج إرسال بالعالم

«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)
«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)
TT

اليابان: إنقاذ 20 شخصاً علقوا لساعات في مصعد أطول برج إرسال بالعالم

«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)
«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)

توقّف مصعد في برج «طوكيو سكاي تري»، المَعلم السياحي الشهير في طوكيو، على ارتفاع نحو 30 متراً فوق سطح الأرض، مما أدى إلى احتجاز 20 شخصاً بداخله لأكثر من 5 ساعات، مساء الأحد. ولم يجرِ الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ووفقاً لشركة «توبو تاور سكاي تري»، المُشغِّلة للمصعد، فقد توقّف مصعدان، من أصل أربعة مصاعد تصل إلى منصة المراقبة التي يبلغ ارتفاعها 350 متراً، بشكل مفاجئ قبل الساعة 8:20 مساء يوم الأحد (11:30 بتوقيت غرينتش).

وكان أحدهما فارغاً، لكن الآخر الذي كان يحمل 20 شخصاً؛ بينهم أطفال، توقّف على ارتفاع نحو 30 متراً فوق الأرض، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة اليابانية.

منظر بانورامي لمدينة طوكيو من برج «طوكيو سكاي تري» (رويترز)

وساعد رجال الإنقاذ من إدارة الإطفاء الأشخاص على الانتقال إلى مصعد مجاور جرى إنزاله إلى الارتفاع نفسه مع فتح باب الطوارئ الجانبي الخاص به.

وذكر التقرير أنه جرى تحرير جميع الركاب العشرين، في نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم الاثنين (17:00 الأحد بتوقيت غرينتش).

وقالت الشرطة إنه لم يُصَب أحد بأذى أو يشتكِ من الشعور بتوعُّك، وإنهم يبحثون في سبب الحادث.

وقدمت شركة «توبو تاور سكاي تري» اعتذارها عن الحادث، وأشارت إلى أن البرج سيُغلَق طوال يوم الاثنين لإجراء فحوصات السلامة. وتعهدت باتخاذ تدابير لمنع تكرار حوادث مماثلة.

وقالت الشركة: «يجري التحقيق حالياً في سبب عطل المصعد، ونُجري فحصاً شاملاً لجميع المصاعد، ونعزز أنظمة الصيانة وإدارة السلامة لدينا».

ويُعد مَعلم «طوكيو سكاي تري»، الذي يبلغ ارتفاعه 634 متراً، أطول برج إرسال في العالم.


القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير

عناصر من الشرطة الهندية  في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)
TT

القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير

عناصر من الشرطة الهندية  في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)

أسفرت اشتباكات، أمس (الأحد)، بين قوات أمنية ومسلحين في الشطر الهندي من كشمير، عن مقتل 3 أشخاص يُشتبه في أنهم متمردون،، وفق ما أعلن الجيش الهندي، في حادثة هي الثانية من نوعها في هذه المنطقة المتنازع عليها هذا الشهر.

جاء في بيان للجيش أن ثلاثة مسلحين قُتلوا خلال عملية عسكرية في منطقة كيشتوار، بعد تلقيه معلومات استخباراتية «موثوقة» عن وجود متمردين في المنطقة.

وأضاف البيان أن قوات الأمن عثرت على أسلحة في الموقع.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل ثلاثة مسلحين في عملية عسكرية أخرى في الشطر الهندي من كشمير.

وكشمير مقسومة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن الحكم البريطاني عام 1947. وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة على الإقليم الواقع في جبال الهيمالايا.

وتخوض جماعات منذ 35 عاماً تمرداً في الشطر الهندي من كشمير، مطالبةً باستقلال الإقليم أو ضمه إلى باكستان.

وتتّهم الهند باكستان بتسليح وتدريب المجموعات المسلحة في كشمير، في اتهامات تنفيها إسلام آباد.

وأسفر هذا الصراع عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم مدنيون، وتصاعد في بعض الأحيان إلى اشتباكات مسلحة بين الهند وباكستان.

والعام الماضي، قُتل 26 مدنياً معظمهم هندوس في موقع باهلغام السياحي في الشطر الهندي من كشمير، ما أفضى إلى اشتباكات مع باكستان.

واتّهمت الحكومة الهندية باكستان بالوقوف وراء الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد.


كوريا الجنوبية تحتج على لافتة «نصر» معلقة على السفارة الروسية في سيول

 لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)
لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تحتج على لافتة «نصر» معلقة على السفارة الروسية في سيول

 لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)
لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)

احتجت كوريا الجنوبية لدى روسيا بعدما رفعت سفارتها في سيول لافتة عملاقة كُتب عليها سيو سيول «النصر سيكون لنا»، في إشارة واضحة إلى ذكرى غزو أوكرانيا.

وتعارض كوريا الجنوبية غزو موسكو الشامل لأوكرانيا واستعانتها بجنود من كوريا الشمالية التي لا تزال سيول في حالة حرب معها من الناحية التقنية.

وشوهدت اللافتة الحمراء والبيضاء والزرقاء والمكتوبة باللغة الروسية، خلال عطلة نهاية الأسبوع وكانت ما زالت معلقة في السفارة صباح الاثنين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وتزامن تعليقها مع الذكرى السنوية الرابعة للحرب الأوكرانية والتي تصادف الثلاثاء.

وقالت وزارة الخارجية في سيول في بيان: «لقد حافظت حكومة كوريا الجنوبية باستمرار على موقفها وهو أن غزو روسيا لأوكرانيا عمل غير قانوني».

وأضافت «في هذا السياق، أوضحنا موقفنا للجانب الروسي بشأن عرض لافتة أخيرا على الجدران الخارجية للسفارة الروسية في سيول والتصريحات العلنية التي أدلى بها السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية».

ويأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها سفير موسكو في سيول جورجي زينوفييف هذا الشهر، أشاد فيها بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون من أجل روسيا.

قال زينوفييف خلال اجتماع مع مراسلين من كوريا الجنوبية، إن «روسيا تدرك جيدا مدى مساهمة القوات الكورية الشمالية في تحرير الجزء الجنوبي من منطقة كورسك من أيدي القوات الأوكرانية».

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل حوالى ألفين منهم.

ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.

من جهتها، تقول سيول إن نشر القوات الكورية الشمالية يشكل "تهديدا خطيرا لأمننا القومي» وبالتالي فإن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا «يجب أن يتوقف».

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام.