البطالة في فرنسا تسجل مستوى قياسيًا جديدًا

توقعات بتفاقمها خلال العام الحالي

البطالة في فرنسا تسجل مستوى قياسيًا جديدًا
TT

البطالة في فرنسا تسجل مستوى قياسيًا جديدًا

البطالة في فرنسا تسجل مستوى قياسيًا جديدًا

ارتفع عدد العاطلين عن العمل في فرنسا إلى مستوى قياسي في شهر مارس (آذار) الماضي، ليعكس بشكل كبير الانخفاض المسجل في بداية العام، مما يزيد من التحديات التي تواجه الرئيس فرنسوا هولاند الذي جعل مكافحة البطالة الأولوية الأولى له قبل الانتخابات المزمع عقدها في عام 2017.
وأظهرت البيانات الصادرة من وزارة العمل الفرنسية اليوم ارتفاع عدد الباحثين عن العمل والذين يعانون من البطالة بشكل كامل بنسبة 0.4 في المائة خلال مارس الماضي، مقارنة بشهر فبراير (شباط)، ليصل إلى 3.51 مليون شخص. وكان آخر مستوى قياسي مسجل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عند 3.5 مليون شخص.
وحاول هولاند زعيم الحزب الاشتراكي بعد توليه منصبه في عام 2012 مواجهة مشكلة البطالة عن طريق تقديم فرص عمل للشباب، وتخفيضات ضريبية لأرباب العمل في محاولة لتشجيعهم على التوظيف، كما يخطط لتقديم حوافز للشباب الذين يقبلون بالعمل في وظائف ذات أجور منخفضة.
وتوقع المعهد الوطني للإحصاءات في فرنسا نمو البطالة بحلول منتصف عام 2015 إلى 10.6 في المائة، وذلك بعد أن بلغت 10.4 في المائة بنهاية العام الماضي.



رئيس قبرص: قاعدة بريطانية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة من طراز «شاهد»

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
TT

رئيس قبرص: قاعدة بريطانية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة من طراز «شاهد»

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)

قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، اليوم (الاثنين)، إن قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص تعرضت لهجوم ‌خلال الليل ‌بطائرة ​مسيرة ‌من طراز ⁠شاهد، ​مما أسفر ⁠عن أضرار مادية طفيفة.

وقال خريستودوليدس في بيان «أود أن أوضح: بلادنا ⁠لا تشارك بأي شكل ‌من ‌الأشكال، ​ولا ‌تنوي أن تكون ‌جزءا من أي عملية عسكرية".

وكانت مصادر قد قالت ‌لـ«رويترز» في وقت سابق إن قاعدة ⁠أكروتيري التابعة ⁠لسلاح الجو الملكي البريطاني استُهدفت بطائرتين مسيرتين، تم اعتراض إحداهما.

وأكد خريستودوليدس أنه على اتصال دائم مع القادة ​الأوروبيين ​وغيرهم لمتابعة التطورات.

ونشرت بوابة «بوليتيس» الإخبارية القبرصية لقطات فيديو من خارج القاعدة، أمكن سماع صفارات الإنذار فيها.

وتلقى أفراد القاعدة تعليمات بالبقاء في أماكنهم وانتظار المزيد من التعليمات. ولم يكن من الممكن استبعاد وقوع المزيد من الضربات.

كما أمكن سماع دوي انفجارات وصفارات إنذار في البلدة المجاورة، وفقا لتقارير من عدة بوابات إخبارية قبرصية.

يذكر أن المملكة المتحدة تحتفظ بقاعدتين سياديتين في قبرص.


القوات الألمانية تؤكد سلامة جنودها بعد هجمات على قواعد في العراق والأردن

دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
TT

القوات الألمانية تؤكد سلامة جنودها بعد هجمات على قواعد في العراق والأردن

دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)

قالت القوات المسلحة الألمانية إن القواعد العسكرية في العراق والأردن التي تستضيف قوات ألمانية تعرضت لهجوم في أعقاب التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وذكرت قيادة العمليات في برلين، إن منشآت متعددة الجنسيات في أربيل بشمال العراق وفي الأردن تعرضت للاستهداف يومي السبت والأحد.

وأضافت أن الجنود الألمان المتمركزين هناك كانوا يحتمون في هياكل واقية وهم بخير، وتم تنفيذ إجراءات دفاع جوي في كلا الموقعين.

وقال متحدث باسم قيادة العمليات إن الجنود الألمان لم يكونوا الهدف المباشر للهجوم. ولم يحدد الجيش المسؤول عن الحوادث.

وجاءت الهجمات في أعقاب ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت. ومنذ ذلك الحين، شنت إيران هجمات انتقامية على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة. كما أعلنت ميليشيات موالية لإيران في العراق مسؤوليتها عن هجمات على ما وصفته بقواعد «العدو» في العراق وأماكن أخرى في المنطقة.

ويشارك الجيش الألماني في عمليات في العراق والأردن في إطار تحالف دولي يهدف إلى منع عودة ظهور تنظيم داعش.


لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
TT

لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر، الأحد، أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات «دفاعية» هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.

وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن «لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن».

لكنه أشار إلى أن «إيران تنتهج استراتيجية الأرض المحروقة، لذا فإننا ندعم الدفاع الجماعي عن النفس لحلفائنا وشعوبنا في المنطقة».

وأضاف ستارمر «كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمدا إذ نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدما للمنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية تفاوضية».

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك استعدادها للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج، إذا لزم الأمر، باتخاذ إجراء «دفاعي» ضد إيران.

عاجل تصاعد سحب الدخان من محيط السفارة الأميركية في الكويت (رويترز)