تنديد واسع بمحاولات انقلابيي اليمن استهداف مطار أبها

مطار أبها الدولي
مطار أبها الدولي
TT

تنديد واسع بمحاولات انقلابيي اليمن استهداف مطار أبها

مطار أبها الدولي
مطار أبها الدولي

تواصلت الإدانات الخليجية والعربية والإسلامية لاستهداف ميليشيا الحوثي مطار أبها الدولي (جنوب السعودية) بطائرة مسيرة مفخخة أول من أمس، تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراضها وإحباطها، منددين بأشد العبارات بمحاولة الميليشيا الإرهابية واعتداءاتها المتكررة ضد الأراضي والأعيان المدنية بالمملكة، مؤكدين وقوفهم التام إلى جانب الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأحبطت الدفاعات السعودية الخميس عملا عدائيا عابرا للحدود باستخدام طائرة حوثية مسيرة مفخخة استهدفت مطار أبها الدولي، أدى لإصابة 12 مدنياً من عدة جنسيات بعد تناثر الشظايا نتيجة عملية الاعتراض.
وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان أمس أن استمرار هذه الأعمال الإرهابية على المناطق المدنية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وفيه تقويض لأمن المملكة والمنطقة مما يتطلب تحركا جادا وسريعا من المجتمع الدولي لردع مثل هذه الأعمال الإرهابية المجرمة ومحاسبة مرتكبيها. وأكدت وقوف الكويت الثابت والتام إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، معربة عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي إدانتها واستنكارها الشديدين للأعمال العدائية المتكررة لميليشيا الحوثي ضد أراضي المملكة، ونددت بأشد العبارات بمحاولة مليشيا الحوثي استهداف مطار أبها بطائرة مسيرة (مفخخة) والتي تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراضها وإحباطها.
واستنكر حسين طه الأمين العام للمنظمة بأشدّ العبارات هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبته ميليشيا الحوثي واعتداءاتها المتكررة ضد الأراضي والأعيان المدنية بالمملكة في انتهاك للقوانين والأعراف الدولية. مجدداً وقوف المنظمة وتضامنها مع المملكة وتأييدها لما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وأمنها. كما عبر عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأدانت رابطة العالم الإسلامي الاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطار أبها الدولي وندَّد الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين بهذا الاستهداف الإجرامي الذي نجم عنه العديد من الإصابات بين المدنيين من جنسياتٍ مختلفةٍ، حيث تواصل الميليشيا الحوثية الطائفية جرائمها الإرهابية بكل همجية مستغلة التزام التحالف العربي بقيادة السعودية بالقيم والمبادئ الأخلاقية والدولية في مواجهة العصابة الحوثية التي انقلبت على الشرعية اليمنية بدافع طائفي خارجي يستهدف الهوية اليمنية في أمنها واستقرارها وخيارها الوطني الحُرّ الذي تآلفت به الأخوة اليمنية في امتداد تاريخها العربي والإسلامي والدولي.
وجدَّد الدكتور العيسى، باسمه وباسم هيئات الرابطة ومجامعها ومجالسها حول العالم التضامن الكامل مع السعودية تجاه كلّ ما يهدِّد أمنها واستقرارها ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءاتٍ لحفظ أمنها، وسلامة مواطنيها، والمقيمين على أراضيها، «سائلًا الله تعالى الشفاء العاجل للمصابين، وأن يدحر العصابة الإرهابية ويقي الجميع شره».
كما أدانت ‎جيبوتي الاعتداء الإرهابي وأكد ضياء الدين بامخرمة عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى المملكة تأييدها الإجراءات التي تتخذها قوات التحالف، بما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين سواء في اليمن أو في المملكة، وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
فيما أعربت موريتانيا عن بالغ إدانتها لمواصلة ميليشيا الحوثي لهجماتها الإرهابية باتجاه أراضي المملكة، وجددت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها رفضها التام لهذه الأعمال الإرهابية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.



وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.