البرلمان العربي يشيد بمبادرة خادم الحرمين لدعم الشعب اليمني

الجروان: مفتاح أمن واستقرار المنطقة يكون من خلال إنهاء الإرهاب

البرلمان العربي يشيد بمبادرة خادم الحرمين لدعم الشعب اليمني
TT

البرلمان العربي يشيد بمبادرة خادم الحرمين لدعم الشعب اليمني

البرلمان العربي يشيد بمبادرة خادم الحرمين لدعم الشعب اليمني

أشاد رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز التي انطلقت لدعم الشعب اليمني، كما تحدث خلال أعمال الدورة الخامسة للبرلمان التي انعقدت في جيبوتي عن زيارته لمدينة عدن ولقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي، بهدف دعم شرعيته وبنود المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني باعتبارها الطريق الوحيد للخروج باليمن من الأزمات والتحديات الراهنة.
واتهم الجروان جماعة الحوثي بتخطي كل الحدود والاستمرار في العدوان على الشعب اليمني، وقال إن عملية «عاصفة الحزم» بقيادة المملكة العربية السعودية جاءت كرد سريع على الاعتداءات الحوثية وبطلب من الرئيس اليمني. وقدم الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين على دعمه الشعب اليمني بمليار ريال سعودي، مستبشرا بعملية «إعادة الأمل» التي تهدف إلى استئناف العملية السياسية. كما ثمن مجهودات الحكومة الجيبوتية في استضافة إخوانهم من الأسر اليمنية في مناطق الإيواء رغم شح الإمكانيات.
وكانت الجلسة الخامسة لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي المنعقدة بجيبوتي قد شهدت مراجعة لما تم إنجازه داخل الجامعة العربية خلال الأشهر الماضية، إذ ألقى الجروان كلمة أوضح فيها أن الفترة التي أعقبت الجلسة الأخيرة للبرلمان العربي شهدت عملا دؤوبا ومشاركات عربية وإقليمية مختلفة، لعل أهمها القمة العربية الأخيرة بشرم الشيخ والتي رفع خلالها البرلمان العربي وثيقتي الأمن القومي العربي، ووثيقة حقوق المرأة العربية للأمانة العامة للجامعة بهدف إقرارها من القمة العربية.
كما أشار إلى آليات تطوير الجامعة من خلال فرق العمل الـ4 المنبثقة عن اللجنة مفتوحة العضوية لإصلاح وتطوير الجامعة العربية، وهي فريق العمل الأول المعني بمراجعة الميثاق وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك، وفريق العمل الثاني المعني بإصلاح وتطوير أجهزة الجامعة العربية ومهامها، وفريق العمل الثالث المعني بتطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وفريق العمل الرابع المعني بتطوير البعد الشعبي للعمل العربي المشترك. ودعا إلى سرعة الانتهاء من هذا العمل، وبالأخص في ما يتعلق بتطوير البعد الشعبي العربي المشترك.
وشدد رئيس البرلمان على أن «مفتاح أمن واستقرار وسلام المنطقة يكون من خلال إنهاء الإرهاب والاحتلال الصهيوني، المسؤول الأول والأخير باستمراره في الاحتلال وبمخططاته الهدامة تجاه الأمة، عن تدهور الأوضاع الأمنية في الوطن العربي.. وسيبقى التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بندا دائما في كل اجتماعاتنا كممثلين عن الشعب العربي».
وأكد الجروان على أن الأوضاع في كل من العراق وسوريا وليبيا والصومال تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي العربي، الأمر الذي يدعو إلى تفاني وتضافر الجهود للعودة بهذه الدول العربية إلى مسار الأمن والاستقرار وتحقيق رغبة شعوبها في العدالة والمساواة والحياة الكريمة، وتجنيبها المخططات الرامية إلى تدميرها أو تفكيكها وإضعافها وبالتالي إضعاف الأمة العربية جمعاء.
وجدد الجروان دعوة إيران إلى التجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، بالتفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.



وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.