عدن تستقبل الدفعة السابعة من منحة الوقود السعودية

قيمة الدفعات منذ بدايتها لامست 312 مليون دولار

مسؤولون سعوديون ويمنيون لدى حضورهم مراسم تسلم الدفعة السابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية في عدن أمس (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
مسؤولون سعوديون ويمنيون لدى حضورهم مراسم تسلم الدفعة السابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية في عدن أمس (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
TT

عدن تستقبل الدفعة السابعة من منحة الوقود السعودية

مسؤولون سعوديون ويمنيون لدى حضورهم مراسم تسلم الدفعة السابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية في عدن أمس (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
مسؤولون سعوديون ويمنيون لدى حضورهم مراسم تسلم الدفعة السابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية في عدن أمس (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

استقبلت السلطات اليمنية في ميناء عدن أمس (السبت) الدفعة السابعة من منحة الوقود السعودية البالغ قيمتها نحو 422 مليون دولار، والتي خصصتها السعودية لإسناد الحكومة اليمنية وتخفيف معاناة السكان في المناطق المحررة، بإشراف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وبحسب ما أوردته المصادر الرسمية اليمنية، بلغ إجمالي قيمة الكميات الواردة من المنحة النفطية السعودية لتشغيل محطات الكهرباء في المحافظات المحررة نحو 312 مليون دولار، نسبة المدفوع من المانح 72 في المائة، ومن الحكومة 28 في المائة.
وذكرت المصادر أنه تم أمس (السبت) بميناء الزيت في العاصمة المؤقتة عدن، استقبال الدفعة السابعة من المنحة النفطية السعودية، البالغة 60 ألف طن متري من مادة الديزل، في حين من المقرر أن تصل إلى الميناء ذاته، خلال الأيام القليلة القادمة، كمية 30 ألف طن متري من مادة المازوت، استكمالا لوصول الدفعة السابعة.
وفي هذا السياق أشار مدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد مدخلي، إلى مساهمة المنحة السعودية، منذ بدايتها في شهر مايو (آيار) من العام الماضي 2021، بتشغيل أكثر من 65 محطة كهربائية، وتحسين إنتاج الطاقة الكهربائية.
وبين مدخلي أنه تم إنتاج أكثر من 1.960 غيغا واط من الطاقة الكهربائية حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما انخفض الفاقد بالطاقة المنتجة بنسبة 12 في المائة، وارتفعت الطاقة المنتجة بنسبة 17 في المائة للعام الماضي 2021، مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه، وأيضا ارتفعت الطاقة المرسلة بنسبة 12 في المائة وكذا ارتفعت مبيعات الكهرباء بنسبة 13 في المائة وارتفع متوسط ساعات تشغيل الكهرباء إلى أكثر من 20 ساعة في بعض المحافظات، وارتفع متوسط تشغيل الكهرباء في عدن بنسبة 20 في المائة.
من جهته، قال وكيل وزارة الكهرباء في الحكومة اليمنية عبد الحكيم فاضل إن المنحة النفطية السعودية حققت نتائج إيجابية شملت العديد من القطاعات الحيوية، وساهمت أيضا بتحسن الاقتصاد الوطني من خلال توفير المبالغ المالية وتسخيرها للمجالات التنموية.
في غضون ذلك، جدد وكيل محافظة عدن محمد شاذلي، التأكيد على أهمية الدور الكبير للمنحة في تحسين الخدمات الأساسية وبمقدمها خدمة الكهرباء التي تعتبر عصب الحياة، مشددا في تصريحات رسمية نقلتها وكالة «سبأ» على أهمية تكاتف جهود الجميع لمواصلة عملية الإصلاحات والتحسن في مختلف المجالات الخدمية وتحسين الأوضاع العامة للمواطنين.
بدوره، أفاد مساعد رئيس لجنة التسيير المشتركة للإشراف ومتابعة تنفيذ اتفاقية منحة المشتقات النفطية السعودية المهندس وليد العباسي، بأن إجمالي الكميات الواردة من الدفعات السبع لوقود المنحة السعودية، بلغ 452 ألف طن متري من الديزل بنسبة 50 في المائة من الكمية المحددة باتفاقية المنحة البالغة 909 آلاف و591 طنا متريا من الديزل، و232 ألف طن متري من المازوت بنسبة 66 في المائة من الكمية المحددة بالاتفاقية البالغة 351 ألفا و304 أطنان مترية من المازوت، بإجمالي 422 مليون دولار.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.