قاض تركي سابق مهدد بالسجن مدى الحياة بسبب تسجيل يستهدف إردوغان

أجهزة الأمن التركية تقبض على 13 شرطيًا ضمن تحقيقات «الكيان الموازي»

قاض تركي سابق مهدد بالسجن مدى الحياة بسبب تسجيل يستهدف إردوغان
TT

قاض تركي سابق مهدد بالسجن مدى الحياة بسبب تسجيل يستهدف إردوغان

قاض تركي سابق مهدد بالسجن مدى الحياة بسبب تسجيل يستهدف إردوغان

أعلن قاض تركي سابق أمس أنه اتهم بوقائع تتعلق «بالإرهاب» وقد يحكم عليه بالسجن مدى الحياة لبثه تسجيلا يطال الرئيس رجب طيب إردوغان في قضية فساد.
وقال المدعي السابق غولتيكين افجي على حسابه على «تويتر» إنه ملاحق بتهمة «المشاركة في عصابة أشرار على علاقة بعمل إرهابي» و«محاولة التآمر على الحكومة»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف أنه يواجه عقوبة قصوى قد تصل إلى السجن مدى الحياة لأنه أشار في أحد تعليقاته على موقع «تويتر» إلى رابط لتسجيل الاتصال الهاتفي الذي نشر على نطاق واسع العام الماضي ويطلب فيه إردوغان من ابنه بلال إخفاء مبلغ نقدي قدره 30 مليون يورو.
ونُشر هذا التسجيل الصوتي، الذي جاء بعد عمليات تنصت غير قانونية عندما كان إردوغان رئيسا للحكومة، للمرة الأولى في فبراير (شباط) 2014 بعد فتح تحقيق بتهمة الفساد استهدف عددا كبيرا من شخصيات الحكومة الإسلامية المحافظة أو مقربين من النظام التركي.
ونفى إردوغان الذي انتخب بعد ذلك رئيسا للدولة صحة هذه المكالمات الهاتفية المسجلة واتهم جمعية فتح الله غولن أحد حلفائه السياسيين السابقين بفبركة الاتهامات بالفساد التي تستهدف وزراءه والمقربين منه في إطار «مؤامرة» لإسقاطه.
ويدافع افجي، الذي يعمل محاميا اليوم، عن الصحافي هداييت كراجا الموقوف منذ 4 أشهر في إطار تحقيق قضائي يستهدف مجموعة للإعلام قريبة من غولن.
من جهة أخرى، ألقت أجهزة الأمن التركية القبض على 13 من رجال الشرطة، ضمن عملية أمنية أطلقتها أمس مركزها ولاية «وان» شرق تركيا، وشملت 8 ولايات أخرى.
وجاءت العملية الأمنية في إطار التحقيقات بشأن التنصت غير المشروع ضمن الحملة الموجهة ضد «الكيان الموازي» بحسب وكالة «الأناضول» للأنباء التركية.
يذكر أن الحكومة التركية، تصف جماعة فتح الله غولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1998 بـ«الكيان الموازي»، وتتهم الجماعة بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة، كما تتهم عناصر تابعة للجماعة باستغلال مناصبها، وقيامها بالتنصت غير المشروع على مسؤولين حكوميين ومواطنين.
من جهته، أوضح حنفي أوجي، مدير أمن تركي سابق، أن جماعة فتح الله غولن، المتهمة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا تسعى إلى بسط هيمنتها على الحكومة وحسب، بل على المجتمع بأسره.
جاء ذلك في إطار حفل التعريف بكتابه الجديد الذي يحمل عنوان «إفلاس الجماعة»، يتناول فيه نشاطات جماعة غولن التي تصفها السلطات التركية بـ«الكيان الموازي»، حيث لفت أوجي إلى ضرورة أن يرى الجميع موضوع الكيان الموازي على أنه مصيبة حسبما نقلت وكالة «الأناضول» التركية أمس.
وردا على سؤال صحافي، قال أوجي: «إن الجماعة سترغب بعد اليوم، بالاستقواء بالخارج، والاعتماد على شبكة علاقاتها الخارجية»، مشيرا إلى أن «الجماعة تسعى لتوجيه المجتمع».
وكان أوجي أصدر كتابه الأول عن الجماعة عام 2010، عندما كان مدير أمن ولاية أسكيشهير، تطرق فيه إلى كيفية تغلغل أتباعها في أجهزة الدولة، لا سيما السلك الأمني، وتورطها في عمليات تنصت غير قانونية.
يشار إلى أن أوجي اعتقل بتهمة الانتماء إلى منظمة «المقر الثوري» غير الشرعية، في 28 سبتمبر (أيلول) 2010، وحكم عليه بالسجن 15 عاما، وخرج من السجن في يونيو (حزيران) العام الماضي، في ضوء قرار المحكمة الدستورية التي نظرت في الطعن الذي قدمه.



اليابان تنفي ممارسة «عسكرة جديدة»... وتتهم الصين بتسريع التسلح

وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي يتحدَّث خلال «منتدى حوار شانجري-لا» في سنغافورة (أ.ب)
وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي يتحدَّث خلال «منتدى حوار شانجري-لا» في سنغافورة (أ.ب)
TT

اليابان تنفي ممارسة «عسكرة جديدة»... وتتهم الصين بتسريع التسلح

وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي يتحدَّث خلال «منتدى حوار شانجري-لا» في سنغافورة (أ.ب)
وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي يتحدَّث خلال «منتدى حوار شانجري-لا» في سنغافورة (أ.ب)

نفى وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي، اليوم (الأحد)، اتهامات موجَّهة إلى طوكيو بممارسة «عسكرة جديدة»، وانتقد الصين بسبب ما قال إنها «زيادة قدراتها العسكرية بوتيرة سريعة دون شفافية»، مما يسلط الضوء على التوترات المتفاقمة بين البلدين.

وقال كويزومي، خلال «منتدى حوار شانجري-لا» في سنغافورة، إنَّ الصين تواصل زيادة إنفاقها الدفاعي بمستوى مرتفع، مضيفاً أن «نهج الصين الخارجي، وأنشطتها العسكرية أمور تثير قلقاً بالغاً لدى اليابان والمجتمع الدولي في الوقت نفسه».

ورداً على اتهامات بأنَّ اليابان تسير على طريق «عسكرة جديدة»، قال: «فكروا في الأمر. هناك دولة تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية والقاذفات الاستراتيجية. اليابان لا تمتلك أياً من هذه الأسلحة، ومع ذلك تُصنَّف على أنَّها تمارس (عسكرة جديدة)»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف وزير الدفاع الياباني: «منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، احترمتْ اليابان دوماً القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، وبذلتْ جهوداً مخلصةً للحفاظ على نظام دولي حر ومفتوح، وتعزيزه».

ودعت وزارة الخارجية الصينية، في وقت سابق، دول آسيا والمحيط الهادئ إلى توخي الحذر «ومقاومة الأعمال المتهورة المدفوعة بالعسكرة الجديدة من اليابان بشكل مشترك».

وتدهورت العلاقات بين طوكيو وبكين إلى أسوأ مستوياتها منذ سنوات بعد أن قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر (تشرين الثاني) إن أي هجوم صيني على تايوان قد يؤدي إلى رد عسكري ياباني.

وتعدُّ الصين تايوان، التي تخضع لحكم ديمقراطي، جزءاً من أراضيها، على الرغم من اعتراضات حكومة تايبيه.

وقال كويزومي إنه يشعر «بالحزن» لعدم تمكُّنه من لقاء نظيره الصيني في المنتدى الدفاعي الأهم في آسيا. وأضاف: «لكن مرة أخرى، نبقي الباب مفتوحاً للحوار. ما زلت ملتزماً بالتواصل مع الدول المعنية، بما في ذلك الصين، من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم».

وللعام الثاني على التوالي يغيب وزير الدفاع الصيني، دونغ جون، عن اجتماع سنغافورة الأمني المفتوح، متخلياً عن فرص لقاء نظرائه.

وقال كويزومي إن اليابان «عازمة» على لعب دور جديد في التعاون في مجال المعدات الدفاعية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتهدف إلى تعزيز الردع في المنطقة بشكل ملموس.

وفي أبريل (نيسان) كشفت طوكيو عن أكبر تعديل لقواعد تصدير الأسلحة منذ عقود، إذ ألغت القيود على مبيعات الأسلحة إلى الخارج، وفتحت الطريق لتصدير السفن الحربية، والصواريخ، والأسلحة الأخرى.


مقتل 22 شخصاً في انقلاب شاحنة تُقل لاجئين أفغانيين عائدين من باكستان

جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية-إ.ب.أ)
جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً في انقلاب شاحنة تُقل لاجئين أفغانيين عائدين من باكستان

جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية-إ.ب.أ)
جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية-إ.ب.أ)

انقلبت شاحنة كانت تُقل لاجئين أفغانيين عائدين من باكستان المجاورة على طريق سريع في شرق أفغانستان، اليوم السبت، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً، على الأقل، وإصابة نحو 36 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لما أفاد به مسؤولون.

وقع الحادث في ولاية لغمان على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة كابل بولاية ننكرهار، وفق عبد الملك نيازي، المتحدث باسم حاكم الولاية.

وقال إن مِن بين القتلى 10 أطفال و5 نساء، وإن المصابين نُقلوا إلى مستشفيات في ننكرهار.

وقال مدير الصحة العامة بالولاية أمين الله شريف إن 22 شخصاً لقوا حتفهم، وأُصيب نحو 36 آخرين، موضحاً أن الحادث وقع عندما انحرفت الشاحنة وسقطت في خندق بعد أن غلب النعاس السائق.


الهند تعلن إبرام صفقة صواريخ «براهموس» مع فيتنام

صواريخ «براهموس» طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا (رويترز)
صواريخ «براهموس» طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا (رويترز)
TT

الهند تعلن إبرام صفقة صواريخ «براهموس» مع فيتنام

صواريخ «براهموس» طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا (رويترز)
صواريخ «براهموس» طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الهندي راجيش كومار سينغ، اليوم السبت، أن نيودلهي أبرمت صفقة مع فيتنام لتزويدها بصواريخ «براهموس» التي طورتها الهند بالاشتراك مع روسيا، مشيراً إلى أن نيودلهي في «المراحل النهائية» من إبرام اتفاقية مماثلة مع إندونيسيا.

وأضاف سينغ أن الهند تلتزم التزاماً قوياً تجاه أعضاء رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الصفقات المتعلقة بصواريخ «براهموس».

وجاء حديث سينغ خلال منتدى الدفاع الأبرز في آسيا «حوار شانغريلا»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وباعت الهند، التي تعمل على تعزيز قطاع الدفاع المحلي للاستخدام المحلي، والتصدير، صواريخ «كروز» فرط صوتية إلى الفلبين.

ونقلت «رويترز» في وقت سابق عن مصدر أن قيمة الصفقة مع فيتنام تبلغ نحو 60 مليار روبية (629 مليون دولار)، بما في ذلك التدريب، والدعم اللوجستي.