استقرار أسعار الذهب بدعم من تراجع سعر الدولار

حُلى ذهبية في الهند (رويترز)
حُلى ذهبية في الهند (رويترز)
TT

استقرار أسعار الذهب بدعم من تراجع سعر الدولار

حُلى ذهبية في الهند (رويترز)
حُلى ذهبية في الهند (رويترز)

استقرت أسعار الذهب اليوم (الأربعاء) قرب مستوى 1800 دولار الرئيسي، إذ حد تراجع سعر الدولار وعوائد السندات الأميركية من أثر قفزة في إقبال المستثمرين على الأصول التي تنطوي على مخاطر.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 1802.72 دولار للأوقية بحلول الساعة 1037 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 1802.90 دولار.
ويعتبر الذهب من أدوات التحوط من التضخم، لكن تشديد السياسة النقدية قد يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
وحل المعدن النفيس على دعم اليوم الأربعاء من تصريحات مسؤولين من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هدأت التوقعات بزيادات حادة في أسعار الفائدة هذا العام وأضعفت الدولار، مما جعل الذهب أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.
وتراجعت عوائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات مما وفر دعماً إضافياً للذهب، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.7 في المائة إلى 22.79 دولار للأوقية.
وزاد البلاتين 0.8 في المائة إلى 1035.62 دولار للأوقية، والبلاديوم 0.6 في المائة إلى 2378.24 دولار.
وقال محللون إن تصاعد التوتر بشأن أوكرانيا قد يدفع أسعار البلاديوم للارتفاع خوفاً من تعطل الإمدادات من روسيا.


مقالات ذات صلة

الذهب يهبط بنسبة 1.5% مع قوة الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة

الاقتصاد أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب يهبط بنسبة 1.5% مع قوة الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث أدى ارتفاع الدولار الأميركي إلى الضغط على المعدن النفيس المسعر بالعملة الخضراء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يزن صائغ الذهب مجوهرات داخل صالة عرض في أحمد آباد - الهند (رويترز)

الذهب يتعافى عالمياً بدعم من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، متعافية من انخفاض تجاوز 1 في المائة في الجلسة السابقة، حيث لجأ المستثمرون إلى المعدن النفيس بوصفه ملاذاً آمناً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يرفرف العلم الوطني الألماني فوق مبنى الرايخستاغ المضاء (رويترز)

السندات الألمانية تفقد بريقها كملاذ آمن وسط مخاوف الإنفاق

تواجه السندات الحكومية الألمانية منافسة متزايدة على أموال المستثمرين من أصول الملاذ الآمن التقليدية الأخرى مثل الذهب.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

الذهب يرتفع كملاذ آمن مع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع اتساع رقعة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما دفع المستثمرين نحو هذا الأصل كملاذ آمن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد عامل يعرض سبيكة ذهبية تزن كيلوغراماً واحداً في مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)

الذهب يعاود الصعود بقوة مدعوماً بمخاوف التضخم والنزاع

سجل الذهب مكاسب تجاوزت 1 في المائة، متعافياً من أدنى مستوياته في أسبوع، في ظل تزايد وتيرة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مخاوف الركود التضخمي تضرب سوق السندات مع قفزة النفط العالمية

تظهر في هذه الصورة التوضيحية براميل نفط مصغرة وورقة نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
تظهر في هذه الصورة التوضيحية براميل نفط مصغرة وورقة نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

مخاوف الركود التضخمي تضرب سوق السندات مع قفزة النفط العالمية

تظهر في هذه الصورة التوضيحية براميل نفط مصغرة وورقة نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
تظهر في هذه الصورة التوضيحية براميل نفط مصغرة وورقة نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

تراجعت أسعار السندات في أنحاء العالم يوم الاثنين، مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز 115 دولاراً للبرميل، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين من تصاعد الضغوط التضخمية، وتأثيرها المحتمل على مسار أسعار الفائدة.

وقفزت أسعار النفط بأكثر من 25 في المائة لتسجل أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2022؛ إذ دفعت الحرب المستمرة منذ أسبوع بعض كبار منتجي النفط في المنطقة إلى خفض الإمدادات، كما زادت المخاوف من استمرار اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز لفترة طويلة، وفق «رويترز».

وقال جورج بوبوراس، رئيس قسم البحوث في شركة «كيه 2» لإدارة الأصول: «إن الارتفاع الحاد في أسعار النفط يعكس بوضوح حالة عدم اليقين بشأن مدة النزاع»؛ مشيراً إلى أن استمرار صعود أسعار النفط قد يعرقل النمو العالمي، ويؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية.

وأدى شبح ارتفاع التضخم واحتمال اضطرار البنوك المركزية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى رفع تكاليف الاقتراض، إلى تقليص جاذبية السندات كملاذ آمن.

وبدلاً من ذلك، بدأ مستثمرو السندات في إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة على المدى القريب بسرعة. فقد أرجأ المتداولون توقعاتهم لخفض سعر الفائدة المقبل من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» إلى سبتمبر (أيلول)، بعدما كان يُرجح حدوثه في يونيو (حزيران) أو يوليو.

وفي الوقت نفسه، تسعى حكومات في آسيا إلى الحد من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصادات والمستهلكين؛ إذ تدرس كوريا الجنوبية فرض سقف لأسعار الوقود للمرة الأولى منذ ما يقرب من 30 عاماً.

ارتفاع حاد في العوائد

ارتفعت عوائد السندات الحكومية الأسترالية لأجل 3 سنوات بمقدار 16 نقطة أساس لتصل إلى 4.592 في المائة، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف عام 2011. كما صعدت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 13 نقطة أساس إلى 4.977 في المائة. وترتفع العوائد عندما تنخفض أسعار السندات.

وفي طوكيو، قفزت عوائد السندات الحكومية اليابانية على امتداد منحنى العائد، في وقت تعرَّض فيه الين أيضاً لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وفي السوق الأوسع، باع المستثمرون الأسهم والمعادن النفيسة، متجهين إلى تقليص المخاطر، بينما ازداد الإقبال على الدولار الأميركي.

وقال إد يارديني من شركة «يارديني» للبحوث في نيويورك: «هذه الفوضى في الأسواق المالية مرتبطة بمضيق هرمز... ولن تنتهي هذه الصدمة النفطية حتى تتمكن السفن من الإبحار بحرية عبر المضيق».

وأضاف: «وحتى يحدث ذلك، من المرجح أن تتصاعد مخاوف الأسواق المالية من سيناريو الركود التضخمي، على غرار ما شهدته سبعينيات القرن الماضي»؛ حيث يتباطأ النمو الاقتصادي في وقت تواصل فيه الأسعار الارتفاع.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الأكثر تأثراً بتوقعات سياسة «الاحتياطي الفيدرالي»، بمقدار 5.9 نقطة أساس ليصل إلى 3.6146 في المائة، بعد أن كان قد ارتفع بأكثر من 17 نقطة أساس الأسبوع الماضي.

كما تراجعت العقود الآجلة للديون الألمانية والفرنسية يوم الاثنين، في إشارة إلى أن موجة البيع قد تمتد إلى أوروبا. فقد انخفضت العقود الآجلة للسندات الألمانية بنسبة 0.46 في المائة، بينما تراجعت العقود الآجلة للسندات الفرنسية بنسبة 0.67 في المائة.

وفي تطور سياسي لافت، عيَّنت إيران يوم الاثنين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي مرشداً للبلاد، في إشارة إلى استمرار هيمنة التيار المتشدد على السلطة.

وقال شارو تشانانا، كبير استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن الأسواق تنظر إلى الزعيم الإيراني الجديد بوصفه شخصية متشددة تربطها علاقات وثيقة بـ«الحرس الثوري»، وهو ما قد يشير إلى استمرار السياسات الحالية، وارتفاع مخاطر المواجهة.

وأضاف: «بالنسبة للمستثمرين، يصبح النفط الخام مصدر قلق حقيقي للاقتصاد الكلي، عندما يتجاوز كونه ارتفاعاً مؤقتاً ليوم واحد، ويبدأ في التأثير على التضخم وهوامش الأرباح وتوقعات السياسات النقدية».


الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً لتنسيق إمدادات الطاقة

لوحة أسعار البنزين والديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في مدينة ريلي شمال فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة أسعار البنزين والديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في مدينة ريلي شمال فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً لتنسيق إمدادات الطاقة

لوحة أسعار البنزين والديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في مدينة ريلي شمال فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة أسعار البنزين والديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في مدينة ريلي شمال فرنسا (أ.ف.ب)

صرح متحدث باسم المفوضية الأوروبية، يوم الاثنين، بأن مجموعات تنسيق إمدادات النفط والغاز التابعة للاتحاد الأوروبي ستجتمع يوم الخميس، وذلك بعد أن أدت الأزمة الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على مائة دولار للبرميل.

وستراقب هذه المجموعات تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الطاقة، بالإضافة إلى أحدث تقييمات دول الاتحاد الأوروبي لإمداداتها النفطية.

ويُلزِم الاتحاد الأوروبي دوله بالاحتفاظ بمخزونات نفطية تغطي استهلاكها لمدة 90 يوماً.

وتضم هذه المجموعات ممثلين عن حكومات الاتحاد الأوروبي، وتتولى مراقبة أمن إمدادات النفط والغاز، وتنسيق إجراءات الاستجابة في أثناء الأزمات.

وكانت أسعار الغاز في أوروبا قد ارتفعت بنسبة تصل إلى 30 في المائة يوم الاثنين، مع تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط التي أثرت على أسواق الطاقة، وأثارت مخاوف من انقطاعات مطولة في الإمدادات.


مؤشر «نيكي» يهوي بأكثر من 5 % إلى أدنى مستوى في شهر

لوحات تعرض مؤشر «نيكي» وسعر الين في طوكيو (أ.ف.ب)
لوحات تعرض مؤشر «نيكي» وسعر الين في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

مؤشر «نيكي» يهوي بأكثر من 5 % إلى أدنى مستوى في شهر

لوحات تعرض مؤشر «نيكي» وسعر الين في طوكيو (أ.ف.ب)
لوحات تعرض مؤشر «نيكي» وسعر الين في طوكيو (أ.ف.ب)

هبط مؤشر «نيكي» الياباني بأكثر من 5 في المائة إلى أدنى مستوى له في شهر، يوم الاثنين، وسط موجة بيع واسعة، مع ارتفاع أسعار النفط الذي زاد المخاوف بشأن التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي.

وسجل مؤشر «نيكي» تراجعاً بنسبة 5.2 في المائة إلى 52.728.72 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 2 فبراير (شباط)، في حين انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة إلى 3.575.84 نقطة. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «نيكي» بنسبة تصل إلى 7.8 في المائة خلال الجلسة، مقتربة من مستوى كان من شأنه تفعيل آلية وقف التداول، وفق «رويترز».

وقبل أسبوعين فقط، سجلت مؤشرات «نيكي» و«توبكس» مستويات قياسية مدفوعة بتوقعات نمو الأرباح، وبدعم من حزمة تحفيز أطلقتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، وارتفاعات مدفوعة بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.

وقال هيتوشي أساوكا، كبير الاستراتيجيين في شركة إدارة الأصول «وان»: «بدأ السوق يأخذ تأثير الصراع في الشرق الأوسط على محمل الجد. وحتى الأسبوع الماضي، كان هناك بعض التفاؤل، واقتنص المستثمرون الأسهم عند انخفاضها، ولكن الآن ثمة تساؤل حول إمكانية صعود السوق». وأضاف: «إن تراجع مؤشر (نيكي) بالوتيرة الحالية مبرَّر إذا طال أمد الصراع في الشرق الأوسط».

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 25 في المائة يوم الاثنين، مسجلة أعلى مستوياتها منذ منتصف 2022، بعد أن خفَّض بعض المنتجين الرئيسيين الإمدادات، وسط مخاوف من اضطرابات مطولة في الشحن البحري نتيجة لتصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وفي الوقت نفسه، عيَّنت إيران يوم الاثنين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي مرشداً للبلاد، في إشارة إلى استمرار سيطرة المتشددين على السلطة، بينما تجاوزت أسعار النفط مائة دولار للبرميل منذ اندلاع الصراع قبل أسبوع.

وتراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية؛ حيث خسرت أسهم «أدفانتست» و«طوكيو إلكترون» 11.03 في المائة و6.87 في المائة على التوالي، كما انخفضت أسهم البنوك؛ حيث فقدت كل من مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، ومجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية أكثر من 3 في المائة.

وقال شويتشي أريساوا، المدير العام لقسم بحوث الاستثمار في شركة «إيواي كوزمو» للأوراق المالية: «السوق يشعر بالقلق إزاء التأثير السلبي لارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات».

وانخفضت جميع المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 لقطاع بورصة طوكيو؛ حيث سجل قطاع المعادن غير الحديدية أسوأ أداء، بخسارة بلغت 8.38 في المائة.