برشلونة يواجه بايرن وريـال مدريد يلاقي يوفنتوس في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا

مواجهة إيطالية محتملة بين نابولي وفيورنتينا في نهائي الدوري الأوروبي بعد سحب القرعة

قرعة الدوري الأوروبي (رويترز)  -  قرعة دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
قرعة الدوري الأوروبي (رويترز) - قرعة دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

برشلونة يواجه بايرن وريـال مدريد يلاقي يوفنتوس في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا

قرعة الدوري الأوروبي (رويترز)  -  قرعة دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
قرعة الدوري الأوروبي (رويترز) - قرعة دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

أسفرت قرعة الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي جرت أمس في مقر الاتحاد الأوروبي (يويفا) في نيون السويسرية عن مواجهة تجمع بين برشلونة الإسباني مع بايرن ميونيخ الألماني وأخرى تجمع بين ريـال مدريد الإسباني مع يوفنتوس الإيطالي.
ويواجه بيب غوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ فريقه السابق برشلونة حيث يستضيف ملعب كامب نو مباراة الذهاب في السادس من الشهر المقبل فيما يحتضن ملعب إليانز أرينا مباراة الإياب في 12 من نفس الشهر. وقال غوارديولا: «كنت أدرك أن هذا الأمر سيحدث عاجلا أم آجلا، إنها أول عودة لي إلى برشلونة وطني، لقد كنت لاعبا هناك، لقد دربت هناك، بالتأكيد هي مواجهة استثنائية بالنسبة لي». وأضاف: «إنها مباراة رائعة ولكنها ليست سهلة، برشلونة هو الأفضل». والتقى بايرن مع برشلونة في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا في موسم 2012 / 2013 وتفوق بايرن 7 / صفر في مجموع لقاءي الذهاب والإياب في طريقه لإحراز ثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال وتفوق برشلونة على بايرن 5 / 1 في مجموع لقائي الذهاب والإياب لدور الثمانية في موسم 2008 / 2009. وقال ماتياس سامر مدير الكرة في بايرن ميونيخ: «كان لدي شعور بأننا سنواجه برشلونة، كرة القدم تكتب هذه القصص في ما يتعلق بمواجهة تجمع مدربنا بفريقه السابق». وأضاف: «الفرص متساوية تماما بين الفريقين، أتطلع حقا لهذه المواجهة، في كرة القدم ليس هناك أفضل من المباريات الكبرى».
وفاز غوارديولا بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين مع برشلونة في 2009 و2011، لكنه الآن يقود بايرن ميونيخ ويسعى لمحو آثار الهزيمة على يد ريـال مدريد صفر / 5 في المربع الذهبي للبطولة الموسم الماضي. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني ويتطلع الفريق للوصول إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عام 2011 عندما تغلب على مانشستر يونايتد على ملعب ويمبلي.
وأوضح لويس إنريكي مدرب برشلونة: «إنها مباراة استثنائية بسبب غوارديولا، بالنسبة لي وللاعبين، إنها موعد مذهل لكل جماهير برشلونة». وأكد: «نستهدف الفوز في كلتا المواجهتين على أرضنا وخارجها». وقال خوردي ميستري نائب رئيس برشلونة للموقع الرسمي لـ«اليويفا»: «القرعة لم تكن مفاجأة، ولكن مواجهة بايرن وخوض المباراة الأولى على ملعبنا تصعب الأمور».
وأوضح: «نعرف بيب غوارديولا جيدا، كما أنه ومدربنا الحالي لويس إنريكي يعرفان بعضهما جيدا، وهذا سيكون مصدر جذب للمباراة».
ويستضيف يوفنتوس فريق ريـال مدريد في مباراة الذهاب في الخامس الشهر القادم على أن تقام مباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو في 13 من ذات الشهر. وتقام المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في برلين يوم السادس من يونيو (حزيران).
ومن جانبه، يحلم ريـال مدريد ليصبح أول فريق يتوج بلقب البطولة مرتين في نسختها الحديثة حينما يواجه يوفنتوس في تكرار لسيناريو مواجهة الفريقين في نهائي 1998 عندما فاز بهدف نظيف. وأوضح الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريـال مدريد: «نشعر بالثقة إزاء إمكانية تحقيق حلمنا، وهو الوصول إلى النهائي مرة أخرى بعد العام الماضي».
وأضاف ينبغي أن يكون الريـال في أفضل حالة له من أجل الفوز، نحتاج إلى نفس الفريق الذي واجه أتليتكو مدريد، بنفس الحماس وأتمنى أن يكون لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا». وتابع أنشيلوتي: «الجماهير ساعدتنا كثيرا العام الماضي في المربع الذهبي أمام بايرن ميونيخ من خلال أجواء مذهلة، لقد ساعدونا أيضا في دور الثمانية هذا العام، الأجواء كانت رائعة في سانتياغو برنابيو والجماهير تمتلك نفس القدر من الحماس الذي يسيطر علينا».
وقال إيميليو بوتراجينيو مدير ريـال مدريد: «نخوض مباراة الإياب على ملعبنا، وهذا قد يكون أفضلية بالنسبة لنا، وبالتأكيد سنحاول الفوز في المباراة الأولى خارج ملعبنا». وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا لإسعاد الجماهير ندخل إلى الدور قبل النهائي بفريقين يمتلكان خبرات هائلة ولاعبين ذات إمكانيات كبيرة».
والتقى ريـال مدريد ويوفنتوس في دور المجموعات الموسم الماضي، لكنهما لم يلتقيا في الأدوار الإقصائية منذ عام 2005 عندما تفوق يوفنتوس 2 / 1 في دور الستة عشر بعد وقت إضافي. وتأهل يوفنتوس إلى المربع الذهبي لدوري الأبطال منذ خسارته المباراة النهائية على يد ميلان في 2003. وقال بافل ندفيد سفير يوفنتوس: «سعداء بالتأهل إلى المربع الذهبي مجددا بعد 12 عاما». وأضاف: «لقد لعبت أمام الريـال في المرة الأخيرة (2003) سيكون مربع ذهبي مثير للغاية».

* قرعة الدوري الأوروبي
وأسفرت قرعة الدور قبل النهائي لبطولة الدوري الأوروبي التي جرت أيضا أمس في مقر الاتحاد الأوروبي في نيون السويسرية عن مواجهة تجمع بين فيورنتينا الإيطالي مع إشبيلية الإسباني حامل اللقب ونابولي الإيطالي مع دنيبرو الأوكراني. وتقام مباراتا الذهاب للدور قبل النهائي يوم السابع من الشهر المقبل على أن تقام مباراتا الإياب يوم 14 من نفس الشهر، ويستضيف الاستاد الوطني في وارسو البولندية المباراة النهائية يوم 27 من نفس الشهر. واحتاج إشبيلية إلى هدف متأخر للتعادل مع مضيفه زينيت سان بطرسبرغ الروسي 2 / 2 في إياب دور الثمانية مساء أول من أمس الخميس والتفوق 4 / 3 في مجموع المباراتين بعد أن فاز ذهابا 2 / 1.
وتفوق نابولي على فولفسبورغ الألماني 6 / 3 في مجموع لقاءي الذهاب والإياب لدور الثمانية وفاز دنيبرو على كلوب براج البلجيكي 1 / صفر في مجموع اللقاءين وفيورنتينا على دينامو كييف الأوكراني 3 / 1.
وقد تشهد البطولة نهائيا إيطاليا خالصا للمرة الأولى منذ فوز ميلان على لاتسيو في نهائي البطولة عام 1998 بنتيجة 3 / صفر. ويتطلع إشبيلية لأن يصبح أول فريق يتوج بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات بعد أن فاز باللقب في أعوام 2006 و2007 و2014. وقال أليكس فيدال جناح إشبيلية: «لن تكون مواجهة سهلة على الإطلاق، وخاصة أن مباراة الإياب تقام في إيطاليا، فيورنتينا فريق رائع، سيكون من المثير للجماهير مشاهدة سانشيز خواكين (لاعب فيورنتينا) مجددا في إشبيلية، لقد كان يحظى بشعبية كبيرة عندما كان يلعب في ريـال بيتيس». ويسعى فيورنتينا الفائز بلقب كأس الكؤوس الأوروبية في 1961 للتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي لأول مرة منذ هزيمته على يد يوفنتوس في نهائي 1990.
كما يأمل نابولي في العودة إلى الساحة الأوروبية بعدما وصل إلى نهائي البطولة مرة واحدة عندما توج باللقب في 1989، ويسعى الفريق لتأمين الفوز على دنيبرو في مباراة الذهاب على ملعبه قبل خوض مباراة الإياب في أوكرانيا. وقال الإسباني رافاييل بينيتيز المدير الفني لنابولي للموقع الرسمي للنادي «عندما تصل إلى المربع الذهبي الأوروبي فهذا يعني أنك تمتلك فريق له إمكانيات دولية، ودنيبرو أثبت ذلك من خلال الإطاحة بأولمبياكوس وأياكس أمستردام وكلوب بروج، لم يتعرض الفريق لأي هزيمة حتى يوم الخميس». وأضاف: «خوض مباراة الذهاب على ملعبنا لا يغير الكثير بالنسبة لنا، لقد شاهدنا ذلك في مواجهة دينامو موسكو في دور الستة عشر».
وتأهل دنيبرو إلى هذه المرحلة للمرة الأولى في تاريخه، حيث إن أفضل إنجاز سابق للفريق على الصعيد الأوروبي كان الوصول إلى دور الثمانية. ووصل دنيبرو إلى المربع الذهبي الأوروبي رغم خوضه مبارياته في كييف نتيجة للصراع السياسي الدائر في أوكرانيا.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».