كوبا ستعاقب من يتلقون أموالاً من الخارج لتمويل «أنشطة ضد الدولة»

كوبا ستعاقب من يتلقون أموالاً من الخارج لتمويل «أنشطة ضد الدولة»

السبت - 26 جمادى الآخرة 1443 هـ - 29 يناير 2022 مـ
كوبي على دراجته الهوائية في هافانا ويبدو على الجدار شعار بالإسبانية يقول «من أجل الوحدة التي ندافع عنها» (أ.ف.ب)

أظهرت مسودة لقانون جديد للعقوبات في كوبا كُشفت هذا الأسبوع أن المنظمات أو الأشخاص الذين يتلقون أموالا من الخارج لتمويل «أنشطة ضد الدولة» قد يعاقَبون بالسجن بين أربع وعشر سنوات.
وتنص المادة 143 من النص المنشور على الموقع الإلكتروني للمحكمة العليا، على أنه يمكن إدانة أي منظمة أو شخص يتلقى أموالا أو موارد مادية «بغرض دعم الأنشطة المناهضة للدولة ونظامها الدستوري».
وسيُحال النص على البرلمان في أبريل (نيسان) لتتم الموافقة عليه. وهو يستهدف مَن يعملون «لحسابهم أو يمثّلون منظمات غير حكومية أو مؤسسات دولية أو جمعيات أو أي شخص طبيعي أو اعتباري لبلد أو دولة أجنبية».
في كوبا، تُعتبَر المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة غير شرعية ويُتّهم أفرادها بانتظام بأنهم «مرتزقة» في خدمة الولايات المتحدة.
في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، أصدرت نيكاراغوا تشريعاً يستهدف أيضاً الذين يتلقون أموالاً من الخارج ويفرض تسجلهم لدى السلطات بصفة «عملاء أجانب». وأثار هذا القانون انتقادات من المجتمع الدولي لما يشكله من خطر على الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان.
في يناير (كانون الثاني) 2020، نشر مدير موقع إخباري كوبي رسمي لائحة بـ21 وسيلة إعلام مستقلة على الإنترنت، صنفها على أنها «منصّات لإعادة الرأسمالية إلى كوبا».
في 2021، حلّت كوبا في المرتبة 171 من أصل 180 في التصنيف العالمي الخاص بحرية الصحافة الذي تضعه منظمة مراسلون بلا حدود والذي وصفها بأنها «أسوأ دولة في أميركا اللاتينية من حيث حرية الصحافة»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.


كوبا كوبا

اختيارات المحرر

فيديو