تقرير: الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن «المال الروسي» في لندن

تقرير: الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن «المال الروسي» في لندن
TT

تقرير: الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن «المال الروسي» في لندن

تقرير: الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن «المال الروسي» في لندن

عبر المسؤولون الأميركيون عن مخاوفهم من صعوبة فرض عقوبات ضد موسكو إذا غزت القوات الروسية أوكرانيا، بسبب سنوات من التسامح البريطاني مع الأموال المشبوهة التي تتدفق من روسيا إلى لندن، في تقرير أفادته صحيفة «التايمز».
وبحسب التقرير، قالت مصادر دبلوماسية للصحيفة: إن مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية أعربوا عن استيائهم وإحباطهم من فشل الحكومة البريطانية في اتخاذ إجراءات صارمة ضد تدفق الأموال الروسية إلى «لندن غارد» (ملاذ للأغنياء الروس).
وقال مصدر في واشنطن: «الخوف هو أن الأموال الروسية مترسخة في لندن لدرجة تصعب استخدامها كورقة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».
وأضاف المصدر أن بايدن يتحدث عن معاقبة بوتين نفسه لكن ذلك سيكون رمزياً فقط، فبوتين لا يحتفظ بأمواله في الخارج، كل الأموال الموجودة خارج روسيا مدرجة تحت أسماء الكثير من الروس والكثير منها مستثمر في العقارات المشتراة في مناطق ثرية مثل نايتس بريدج وبلغرافيا.
وأشار التقرير، إلى أنه من الصعب تتبع حجم الأموال الروسية التي استثمرها الأوليغارشين في بريطانيا. ففي عام 2016 قدرت الحكومة البريطانية حجم الأموال المتدفقة إلى المملكة المتحدة بمبلغ 100 مليار جنيه إسترليني سنوياً. وفي عام 2020، قالت لجنة المخابرات والأمن بالبرلمان إن الأوليغارشين انجذبوا للندن، حيث توفر أسواق رأس المال والإسكان القوية هناك فرصاً استثمارية جيدة لهم.
وقالت منظمة الشفافية الدولية إنها قدرت قيمة العقارات التي تم شراؤها بأموال روسية مشبوهة بنحو مليار جنيه إسترليني.
ولفتت الصحيفة إلى اتهام عضو البرلمان عن حزب المحافظين جون بنروز، الثلاثاء الماضي، مسؤول مكافحة الفساد في حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بتأخير قانون الجريمة الاقتصادية الذي كان سيكشف عن استخدام الفاسدين لشركات وهمية لشراء ممتلكات بريطانية.
وبحسب التقرير، تلقى حزب المحافظين البريطاني مليوني جنيه إسترليني من مانحين لهم علاقة بروسية منذ أن أصبح جونسون رئيساً للوزراء في عام 2019.
وحثت لجنتا الاستخبارات والشؤون الخارجية الحكومة على إغلاق ما يسمى بـ«مغسلة لندن».
وقال النائب عن حزب المحافظين توم توجندهات، والذي يرأس اللجنة: «حماية بريطانيا تعني حمايتنا من الفساد الأجنبي. لا ينبغي أن نطلب من الولايات المتحدة أن تستدعي ذلك».
ولفت التقرير إلى أنه تم الترحيب بالأموال الروسية على بريطانيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في التسعينيات، اعتقاداً منها بأن موسكو كانت تتماشى مع الرأسمالية الغربية الليبرالية.
وادعت لندن أنها تفوقت على نيويورك عندما اختارت الشركات الروسية (كانت ملكية للشعب الروسي) بورصة لندن لتعويم شركاتها.
وعندما أصدرت لجنة الأمن والمخابرات تقريرها لعام 2020 حول روسيا، خلصت إلى ما حذره العديد من النشطاء لسنوات «أن الروس الذين يدينون بثرواتهم إلى الكرملين، بوتين على وجه الخصوص، قد رسخوا أنفسهم بشكل لا رجعة فيه في لندن باستخدام الأموال التي سرقت من الدولة».
يأتي الخلاف في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن الأزمة الأوكرانية واحتمال غزو روسي يلوح في الأفق.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.