أسعار النفط تعود لمستويات 86 دولاراً للبرميل

TT

أسعار النفط تعود لمستويات 86 دولاراً للبرميل

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات أمس الثلاثاء، لتعود تحوم حول 86 دولاراً للبرميل، وذلك لتعوض جزءاً من خسائرها التي سجلتها يوم الاثنين، متضررة من مخاوف المستثمرين حيال احتمال زيادات أسرع من المتوقع لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، مما دفع أسواق الأصول العالية المخاطر للهبوط في حين ارتفع الدولار.
وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 0.9 في المائة، لتسجل 86.22 دولار للبرميل، بحلول الساعة 15:34 بتوقيت غرينتش. وارتفعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.21 في المائة، لتبلغ 84.24 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان كلاهما قد سجلا الأسبوع الماضي خامس أسبوع على التوالي من المكاسب، مع صعودهما حوالي 2 في المائة، ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2014.
وما زالت أسعار النفط مرتفعة بأكثر من 10 في المائة عن مستواها في بداية هذا العام، بدعم من مخاوف حيال شح في الإمدادات، بينما تجد مجموعة «أوبك+» صعوبة في تحقيق زيادة إنتاجية شهرية مستهدفة، قدرها 400 ألف برميل يومياً.
وهبطت أسواق الأسهم يوم الاثنين، في حين ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين مقابل سلة من العملات، مدعوماً بتصاعد التوتر بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا، واحتمالات أن يتخذ البنك المركزي الأميركي موقفاً أكثر تشدداً، في ختام اجتماعه هذا الأسبوع.
ورفع بنك «باركليز» توقعاته لمتوسط سعر النفط بمقدار 5 دولارات للعام الحالي؛ مشيراً إلى انكماش فائض الطاقة الإنتاجية وازدياد المخاطر السياسية. وفي تحرك مماثل الأسبوع الماضي، توقع بنك «مورغان ستانلي» أن يصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل بحلول الربع الثالث.
في غضون ذلك، قدم رئيسا اثنتين من شركات النفط الأميركية الكبرى توقعات مختلفة يوم الاثنين، بشأن نمو إنتاج النفط الأميركي، بينما تتعافى الصناعة من إغلاقات أثناء المرحلة الأولى من جائحة فيروس «كورونا».
وأبلغ ريان لانس الرئيس التنفيذي لشركة «كونوكو فيليبس» مؤتمراً نفطياً في هيوستن، أنه متفائل بشأن الأسواق؛ لأن أسعار النفط المرتفعة «ستستمر لبعض الوقت».
وتكهن بأن إنتاج النفط الأميركي من المرجح أن يتجاوز المستوى القياسي البالغ 13 مليون برميل يومياً الذي وصل إليه في أواخر 2019.
وأبدت فيكي هولوب الرئيسة التنفيذية لشركة «أوكسيدنتال بتروليوم» قدراً أكبر من التحفظ، قائلة إن من المرجح أن تتخطى الولايات المتحدة مستوى 12 مليون برميل يومياً، في مرحلة ما؛ لكنه لن يصل إلى ذلك المستوى.
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة سيبلغ في المتوسط 11.8 مليون برميل يومياً هذا العام، و12.4 مليون برميل يومياً في 2023. وسيمثل ذلك المتوسط مستوى قياسياً للعام بكامله، رغم أنه أقل من المستوى القياسي الشهري البالغ 12.97 مليون برميل يومياً المسجل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.


مقالات ذات صلة

«دي إن أو» توقف إنتاج النفط في كردستان العراق بعد الهجمات على إيران

بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)

«دي إن أو» توقف إنتاج النفط في كردستان العراق بعد الهجمات على إيران

قالت شركة «دي إن أو» المدرجة في بورصة أوسلو، السبت، إنها أوقفت إنتاجها من النفط في كردستان العراق كإجراء احترازي بعد أن شنت إسرائيل وأميركا هجمات على إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)

ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، السبت، في تطور يلقي بدوره على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

أكدت شركة البترول الوطنية الكويتية أن إنتاج النفط في المصافي يسير وفقاً للجدول المعتاد.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

​قالت 4 مصادر تجارية، السبت، إن بعض ‌شركات ‌النفط ​والتجارة ‌الكبرى ⁠علَّقت ​شحنات النفط الخام ⁠والوقود عبر مضيق هرمز ⁠في ‌ظل استمرار ‌الهجمات ​على إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تترقب الأسواق تحركات أسعار النفط بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران (رويترز)

باركليز: أسعار النفط قد تصل إلى 80 دولاراً للبرميل

قال بنك باركليز إن خام برنت قد يرتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات؛ إذ لا يزال التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مرتفعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ما مضيق هرمز؟ وما أهميته بالنسبة للنفط؟

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، السبت، في تطور يلقي بدوره على أهمية مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط.

وفيما يلي تفاصيل عن المضيق:

ما مضيق هرمز؟

يقع المضيق بين عُمان وإيران، ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً.

يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

ما أهميته؟

يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط، العام الماضي.

وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا. وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريباً عبر المضيق.

وزادت السعودية والإمارات، وهما من كبار منتجي النفط في تحالف «أوبك بلس»، صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ.

وسعت السعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو (حزيران) من العام الماضي أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز.

ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

احتجاز سفن

احتجزت إيران 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله.

وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.

وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.


«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

«البترول الكويتية»: الإنتاج في مصافي النفط يسير وفقاً للجدول المعتاد

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أكدت شركة البترول الوطنية الكويتية أن إنتاج النفط في المصافي يسير وفقاً للجدول المعتاد.

وأوضح بيان صحافي السبت، أن الناطق الرسمي لشركة البترول الوطنية الكويتية غانم العتيبي، أكد أن «عمليات التكرير والإنتاج في مصافي الشركة تسير وفق برنامجها المعتاد».

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط ومخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية.

وقال العتيبي: «نُطَمئن جميع المواطنين والمقيمين إلى أن إمدادات الشركة من المنتجات النفطية مستمرة حسب معدلاتها الاعتيادية. بما في ذلك تزويد محطات تعبئة الوقود باحتياجاتنا اليومية المقررة من وقود السيارات».


شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

شركات لتجارة النفط تعلِّق الشحن عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

​قالت أربعة مصادر تجارية، السبت، إن بعض ‌شركات ‌النفط ​والتجارة ‌الكبرى ⁠علقت ​شحنات النفط الخام ⁠والوقود عبر مضيق هرمز ⁠في ‌ظل استمرار ‌الهجمات ​الأميركية والإسرائيلية ‌على ‌إيران ورد طهران عليها. حسبما ذكرت «رويترز».

وقال ‌مسؤول تنفيذي كبير في ⁠شركة ⁠تجارة: «ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام».

وصباح السبت، شنت أميركا وإسرائيل هجوماً على إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيكون «واسعاً» ولمدة أيام.

وتوقع بنك باركليز، ارتفاع خام برنت إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.

وقال البنك: «في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل».

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2 في المائة، يوم الجمعة، مع ترقب المتداولين لاضطرابات في الإمدادات بعدما لم تسفر المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق بعد. واستقر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل.