جراحة إعتام عدسة العين تقلل من مخاطر الإصابة بالخرف

جراحة إعتام عدسة العين تقلل من مخاطر الإصابة بالخرف

الثلاثاء - 22 جمادى الآخرة 1443 هـ - 25 يناير 2022 مـ
جراحة إعتام عدسة العين قد تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف بنسبة 29% (رويترز)

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن جراحة إعتام عدسة العين (الكاتاراكت) يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.
وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد أجريت الدراسة على 3038 رجلاً وامرأة يعانون من إعتام عدسة العين، وتبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر.
ولم يعان أي من المشاركين من الخرف عند تشخيص إصابته بإعتام عدسة العين، وخضع 1382 منهم لعملية جراحية في العين لعلاج إعتام العدسة، بينما لم يخضع الباقون للجراحة.
وتابع فريق الدراسة المشاركين لمدة 10 سنوات، وقد وجدوا أن الخطر الإجمالي للإصابة بالخرف كان أقل بنسبة 29 في المائة لدى أولئك الذين خضعوا لجراحة إعتام عدسة العين، مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة سيسيليا لي، الأستاذة المساعدة في طب العيون بجامعة واشنطن، «لقد أذهلنا حجم تأثير هذه الجراحات على الوقاية من الخرف».
ونظر الباحثون أيضاً في جراحة «الغلوكوما» (Glaucoma) أو «المياه الزرقاء»، وهي نوع آخر من عمليات العين التي لا تعيد الرؤية، ولكن يمكن أن تساعد في منع فقدان البصر، لكنهم لم يجدوا أي تأثير لها على مخاطر الخرف.
إلا أن الباحثين أقروا بأن هذه دراسة قائمة على الملاحظة، ولم تبحث بالتفصيل في السبب العلمي وراء تسبب هذه الجراحات في تقليل مخاطر الخرف.
وتدعم نتائج هذه الدراسة الأبحاث السابقة التي أظهرت أن فقدان البصر - وكذلك فقدان السمع - من عوامل الخطر المهمة التي تؤدي إلى التدهور المعرفي.
فعلى سبيل المثال، قد ينسحب الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في الرؤية أو السمع، من أنشطة مثل التمارين أو التفاعلات الاجتماعية أو القراءة، وكلها أنشطة مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.
علاوة على ذلك، فإن فقدان البصر أو الضعف الشديد بالرؤية قد يؤديان إلى تقليل المدخلات الواردة إلى الدماغ، مما يؤدي إلى انكماش المخ، وهو أيضاً عامل خطر للإصابة بالخرف.


أميركا الصحة

اختيارات المحرر

فيديو