الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت

البورصة الأردنية ترتفع بدعم من القطاع المالي

الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت
TT

الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت

الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4133.14 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9572.27 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6307.11 بضغط قاده قطاع مواد أساسية. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11992.61 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.36 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1400.25 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البنوك التجارية. وكذلك ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.33 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6356.79 نقطة بدعم من كافة قطاعاتها. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2170.42 نقطة.
البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 13.39 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق عند مستوى 9572.27 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التأمين. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 380.4 مليون سهم بقيمة 9.8 مليار ريال نفذت من خلال 153.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 89 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.10 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.67 في المائة.
وسجل سعر سهم التعاونية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.90 في المائة وصولا إلى سعر 97.75 ريال تلاه سعر سهم الشرقية للتنمية بواقع 5.78 في المائة وصولا إلى سعر 86.00 ريالا، في المقابل سجل سعر سهم ميدغلف للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 8.88 في المائة وصولا إلى سعر 56.25 ريال تلاه سهم التموين بواقع 6.29 في المائة وصولا إلى سعر 171.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 968.8 مليون ريال وصولا إلى سعر 24.05 ريال تلاه سهم سابك بواقع 666.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 96.50 ريال. واحتل سهم زين السعودية المركز الأول بحجم التداول بواقع 48.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 12.20 ريال تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 48.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.05 ريال.
سوق دبي ترتفع
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.19 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4133.14 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.49 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.96 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.67 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.29 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.77 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.59 في المائة، واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 778.5 مليون سهم بقيمة 1.3 مليار درهم نفذت من خلال 11.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 16 شركة واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.08 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.61 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.85 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.290 في المائة وصولا إلى سعر 1.080 درهم تلاه سعر سهم بنك المشرق بواقع 4.350 في المائة وصولا إلى سعر 120.0 درهما. وفي المقابل سجل سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 2.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 درهم تلاه سعر سهم أرامكس بواقع 2.780 في المائة وصولا إلى سعر 3.500 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 303.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.110 تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 288.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.500 درهم. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 191.3 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 130.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.885 درهم.
تراجع طفيف في البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.45 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 6307.11 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 274 مليون سهم بقيمة 18.5 مليون دينار نفذت من خلال 5445 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع صناعية بنسبة 2.77 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 2.13 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 17.45 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 15.46 في المائة.
وسجل سعر سهم العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.0285 دينار تلاه سعر سهم قرين قابضة بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.014 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.0495 دينار تلاه سعر سهم المصالح ع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار. واحتل سهم المدينة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 62.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0495.
البورصة القطرية ترتفع
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع النقل، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 15.26 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11992.61 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.2 مليون سهم بقيمة 414.1 مليون ريال نفذت من خلال 5307 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.48 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.97 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.57 في المائة.
وسجل سعر سهم العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.45 في المائة وصولا إلى سعر 58.00 ريالا تلاه سعر سهم مخازن بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 70.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.15 في المائة وصولا إلى سعر 77.30 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 1.90 في المائة وصولا إلى سعر 25.80 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم تلاه سهم بروة بواقع 1.3 مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 65.3 مليون ريال تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 27.3 مليون ريال.
البورصة البحرينية ترتفع
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.00 نقاط أو ما نسبته 0.36 في المائة ليغلق عند مستوى 1400.25 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.7 مليون سهم بقيمة 345 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع نقطة واحدة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 15.82 نقطة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 8.41 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة التكافل الدولية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار تلاه سعر سهم شركة البنادر للفنادق بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 في المائة. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار تلاه سعر سهم شركة ناس بواقع 1.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.181 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول بقيمة 531.5 ألف دينار تلاه سهم بنك الأثمار بواقع 305 آلاف دينار.
البورصة العمانية تصعد
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 20.86 نقطة أو ما نسبته 0.33 في المائة ليقفل عند مستوى 6350.79 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.4 مليون سهم بقيمة 3.7 مليون ريال نفذت من خلال 824 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 8 شركات واستقرت أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.45 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.42 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.17 في المائة.
وسجل سعر سهم عمان للاستثمارات والتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.241 ريال تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 2.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.318 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الأسماك العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 ريال تلاه سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية بواقع 0.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 ريال. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.266 ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 683.1 ألف ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 47.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال.
البورصة الأردنية ترتفع
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.13 في المائة لتقفل عند مستوى 2170.42 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.9 مليون سهم بقيمة 10.9 مليون دينار نفذت من خلال 3739 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.33 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة.
وسجل سعر سهم الأولى للتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.90 دينار تلاه سهم الأردنية الفرنسية للتأمين بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.42 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الاتصالات الأردنية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 3.00 دنانير تلاه سعر سهم البوتاس العربية بواقع 5.06 في المائة وصولا إلى سعر 16.49 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون دينار تلاه سهم مصفاة البترول الأردنية بواقع 987.5 ألف دينار.



هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).