نائبة بريطانية تقول إنها أُقيلت من منصب وزاري بسبب ديانتها الإسلامية

النائبة البريطانية نصرت غني (رويترز)
النائبة البريطانية نصرت غني (رويترز)
TT

نائبة بريطانية تقول إنها أُقيلت من منصب وزاري بسبب ديانتها الإسلامية

النائبة البريطانية نصرت غني (رويترز)
النائبة البريطانية نصرت غني (رويترز)

نقلت صحيفة «صنداي تايمز» عن نائبة بريطانية قولها إنها أُقيلت من منصب وزاري في حكومة المحافظين برئاسة بوريس جونسون، وذلك إلى حدٍّ ما بسبب شعور زملائها بعدم ارتياح تجاه عقيدتها الإسلامية.
وقالت نصرت غني (49 عاماً)، التي فقدت منصبها كوزيرة دولة للنقل في فبراير (شباط) 2020، للصحيفة إن مسؤولاً عن الانضباط الحزبي بالبرلمان أبلغها أن ديانتها الإسلامية طُرحت كقضية خلال إقالتها.
وأوضحت قائلة: «قيل لي إن ديانتي الإسلامية أُثيرت كقضية خلال اجتماع التعديل الوزاري في داونينغ ستريت، وأن وضعي كوزيرة مسلمة جعل زملائي يشعرون بعدم ارتياح».
وأضافت: «لن أتظاهر بأن هذا لم يهز إيماني بالحزب وقد فكرت بجدية في بعض الأحيان فيما إذا كنت سأستمر كنائب (عضو في البرلمان)».
ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، لم يصدر رد فوري على تعليقاتها من مكتب جونسون لكنّ مارك سبنسر، كبير مسؤولي الانضباط الحزبي، قال إنه كان الشخص المقصود في مزاعم غني. وقال على «تويتر» إن «هذه الاتهامات باطلة تماماً وأنا أعدّها تشهيراً». وأضاف: «لم أستخدم أبداً تلك الكلمات المنسوبة إليّ».
https://twitter.com/Mark_Spencer/status/1485020127141806081?s=20
وأضاف سبنسر أن غني امتنعت عن طرح الأمر في تحقيق داخلي رسمي عندما أثارت القضية لأول مرة في مارس (آذار) الماضي.
https://twitter.com/Mark_Spencer/status/1485020129876393989?s=20
وسبق لحزب المحافظين أن واجه اتهامات بالإسلاموفوبيا، كما انتقد تقرير في مايو (أيار) من العام الماضي الحزب بشأن طريقة تناوله لشكاوى التمييز ضد المسلمين.
ودفع التقرير أيضاً جونسون إلى إعلان اعتذار مشروط عن أي إهانة نتجت عن تصريحاته السابقة عن الإسلام بما في ذلك عمود في إحدى الصحف أشار فيه إلى النساء اللواتي يرتدين النقاب على أنهن «يتجولن كأنهن صناديق بريد».
وقال زعيم حزب العمال المعارض، كير ستارمر، إن على المحافظين التحقيق على الفور فيما قالته غني.
وتأتي تصريحات غني بعد أن قال أحد زملائها في حزب المحافظين إنه سيناقش مع الشرطة اتهامات بأن مسؤولين بالحكومة حاولوا «ابتزاز» نواب يُشتبه بمحاولتهم إجبار جونسون على ترك منصبه بسبب الغضب العام من الحفلات التي أُقيمت في مكتبه في داونينغ ستريت خلال عمليات الإغلاق بسبب فيروس «كورونا».



«ميرسك»: اتساع نطاق اضطرابات شحن الحاويات عبر البحر الأحمر

ناقلة حاويات أثناء مرورها في البحر الأحمر (أرشيفية - إ.ب.أ)
ناقلة حاويات أثناء مرورها في البحر الأحمر (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

«ميرسك»: اتساع نطاق اضطرابات شحن الحاويات عبر البحر الأحمر

ناقلة حاويات أثناء مرورها في البحر الأحمر (أرشيفية - إ.ب.أ)
ناقلة حاويات أثناء مرورها في البحر الأحمر (أرشيفية - إ.ب.أ)

قالت مجموعة ميرسك الدنماركية للشحن، اليوم الأربعاء، إن نطاق الاضطرابات التي تشهدها حركة الشحن بالحاويات عبر البحر الأحمر اتسع بما يتخطى مسارات التجارة في أقصى شرق أوروبا، ليشمل كامل شبكتها في المحيط.

وذكرت «ميرسك»، في بيان: «التأثير المتتالي لهذه الاضطرابات يمتد إلى ما هو أبعد من الطرق الرئيسية المتضررة، مما يتسبب في ازدحام الطرق البديلة ومراكز الشحن العابر الأساسية للتجارة مع أقصى شرق آسيا وغرب آسيا الوسطى وأوروبا»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وحوّلت «ميرسك» وشركات شحن أخرى مسار سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ لتجنب الهجمات التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران في البحر الأحمر.

وتسببت مسارات الشحن الأطول مسافة ووقتاً في دفع أسعار الشحن للارتفاع.

وقالت «ميرسك» إن الصادرات الآسيوية تتأثر بالوضع أكثر من الواردات الآسيوية، مضيفة أن هذا يرجع، في المقام الأول، إلى كون دول بالقارة مراكز تصدير رئيسية عالمياً.

وأوضحت أن الطلب على الشحن البحري لا يزال قوياً عالمياً، مع استخدام الشحن الجوي، بما يشمل المزج بين الشحن البحري والجوي، حينما تستلزم الشحنات التي تتأثر بالوقت النقل بسرعة.