فرنسا: ماكرون يواصل التقدم على خصومه قبل الانتخابات الرئاسية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

فرنسا: ماكرون يواصل التقدم على خصومه قبل الانتخابات الرئاسية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تقدمه على خصومه، المنتمين لليمين ولليمين المتطرف، في أحدث استطلاع للرأي أجراه معهد «إبسوس/سوبرا ستيريا»، قبل انتخابات أبريل (نيسان) المقبل.
وأفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم السبت، بأن ماكرون حصل على 25 في المائة من الأصوات المحتملة، فيما حصلت كل من الجمهورية المحافظة فاليري بيكريس ومارين لوبن من حزب «التجمع الوطني» على 15.5 في المائة، فيما سيحصل اريك زيمور من اليمين المتطرف على دعم 13 في المائة وفق الاستطلاع بشأن الجولة الأولى للانتخابات الذي أجري لمصلحة صحيفة «لو موند».
ويتصدر ترتيب نوايا التصويت من بين قوى اليسار جان لوك ميلانشون (يسار متطرف) مع 8 في المائة، أمام البيئي يانيك جادو (7 في المائة)، والوزير السابق كريستيان توبيرا المدعوم من الرئيس السابق الاشتراكي فرنسوا هولاند (5 في المائة)، ورئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو (3,5 في المائة).
 واستطلع معهدا «إبسوس» و«سوبرا ستيريا» آراء 12 ألفا و542 شخصا على الإنترنت، في الفترة بين 14 و17 يناير (كانون الثاني) الجاري.
وقبل أقل من ثلاثة أشهر من الجولة الأولى من التصويت، في العاشر من أبريل، قال 77 في المائة من المستطلعين إنهم متأكدون أو شبه متأكدين من أنهم سيدلون بأصواتهم، مقابل 82 في المائة في يناير 2017 قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وفي استطلاع آخر أجراه معهد «افتوب» حصل ماكرون على 25.5 في المائة، ولوبن على 17.5 في المائة، وبيكريس على 16.5 في المائة.



4 جرحى بعملية طعن جديدة في كنيسة بسيدني

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (في الوسط) يقف مع رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز (الرابع على اليمين) ومسؤولين آخرين في أثناء استعدادهم لترك الزهور خارج مركز تسوق ويستفيلد بوندي جنكشن بسيدني الأحد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (في الوسط) يقف مع رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز (الرابع على اليمين) ومسؤولين آخرين في أثناء استعدادهم لترك الزهور خارج مركز تسوق ويستفيلد بوندي جنكشن بسيدني الأحد (أ.ف.ب)
TT

4 جرحى بعملية طعن جديدة في كنيسة بسيدني

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (في الوسط) يقف مع رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز (الرابع على اليمين) ومسؤولين آخرين في أثناء استعدادهم لترك الزهور خارج مركز تسوق ويستفيلد بوندي جنكشن بسيدني الأحد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (في الوسط) يقف مع رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز (الرابع على اليمين) ومسؤولين آخرين في أثناء استعدادهم لترك الزهور خارج مركز تسوق ويستفيلد بوندي جنكشن بسيدني الأحد (أ.ف.ب)

قالت خدمات الطوارئ إن 4 أشخاص يتلقون العلاج من «إصابات لا تهدد حياتهم» بعد تعرضهم للطعن خلال قداس بكنيسة في غرب سيدني، الاثنين. ويأتي الحادث بعد يومين فقط من هجوم بسكين في مركز تجاري بشرق سيدني أدى إلى مقتل ستة أشخاص. وأظهرت لقطات مباشرة الهجوم الذي وقع الاثنين، خلال قداس في كنيسة آشورية غرب المدينة، عندما اقترب رجل من المذبح، ورفع ذراعه اليمنى وطعن الكاهن بسكين، مما أثار الذعر بين المصلين الذين بدأوا بالصراخ. وبدا أن عدداً من الأشخاص هرعوا للمساعدة. وقالت خدمة الإسعاف لوكالة الصحافة الفرنسية إن أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و70 عاماً يتلقون العلاج من إصابات. وقالت وسائل إعلام محلية إن الحادث وقع في كنيسة الراعي الصالح. وكانت الشرطة الأسترالية قد أعلنت اعتقال رجل عقب الحادثة.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الأسترالية (الاثنين) أنها تحقق في الأسباب التي دفعت برجل يبلغ 40 عاماً يعاني اضطراباً نفسياً، لاستهداف نساء بسكين كبير في مركز تجاري في سيدني وقتل 6 أشخاص وجرح 12 آخرين. وبين القتلى 5 نساء، وكذلك معظم الجرحى.

وأظهرت مقاطع مصوَّرة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المهاجم جويل كاوتشي، وهو يتجول غير حليق ويطارد ضحايا معظمهم من الإناث في مركز وستفيلد الكبير للتسوق عند تقاطع بونداي، بعد ظهر السبت.

وقالت مفوضة شرطة مقاطعة نيو ساوث ويلز، كارن ويب، إن «الفيديوهات تتحدث عن نفسها، وهذا بالتأكيد أحد خيوط التحقيق بالنسبة لنا».

عرض شريط أسود على دار الأوبرا بسيدني 15 أبريل 2024 دليلاً على احترام ضحايا الهجوم على مركز التسوق في ويستفيلد (أ.ف.ب)

وأضافت هيئة البث الوطنية «إيه بي سي»: «بالنسبة لي وللمحققين، يثير ذلك الاهتمام، أي إن الجاني ركّز على النساء وتجنب الرجال».

وشددت على أن الشرطة ما زالت غير قادرة على معرفة ما كان يدور في ذهن المهاجم الذي أردته شرطية برصاصها.

وأضافت: «لهذا السبب من المهم الآن أن يخصص المحققون متسعاً من الوقت للتحدث إلى من يعرفونه». ويشير حساب كاوتشي على «فيسبوك» إلى أنه من توومبا قرب بريزبين، ودرس في ثانوية المنطقة وجامعتها.

ويقول والداه إنه كان يعاني اضطرابات نفسية منذ كان مراهقاً. وقال والده أندرو كاوتشي، لوسائل إعلام محلية، إنه «مفجوع» ولا يعلم الأسباب التي دفعت بابنه إلى القتل.

وأضاف متحدثاً قرب منزله في كوينزلاند: «سخّرت نفسي لخدمة ابني عندما علمت أنه يعاني اضطراباً نفسياً».

يتفاعل الناس بالقرب من نصب تذكاري مؤقت خارج مركز التسوق تكريماً لضحايا عملية الطعن في سيدني (إ.ب.أ)

ورجح أن يكون ابنه استهدف نساء في المقام الأول «لأنه كان يريد صديقة، ولا يتمتع بمهارات اجتماعية وكان محبطاً». وتابع: «هو ابني وأنا أحب وحشاً... بالنسبة لكم هو وحش، لكنه شخص مريض جداً».

وقالت الشرطة إن بين النساء الضحايا أُم تبلغ 38 عاماً سلّمت طفلتها التي كانت تنزف لغرباء قبل نقلها إلى المستشفى حيث فارقت الحياة. والطفلة في حالة خطيرة وترقد في مستشفى في سيدني.

والرجل الوحيد الذي قُتل باكستاني يبلغ 30 عاماً، وكان يعمل حارس أمن عندما تعرض للطعن.

ولا يزال 8 من الجرحى في المستشفى بعضهم حالته خطيرة. طعن كاوتشي ضحاياه خلال نحو نصف ساعة قبل أن تطارده الشرطية إيمي سكوت وتقتله.

ويُعتقد أن كاوتشي توجه إلى سيدني قبل شهر تقريباً واستأجر وحدة تخزين صغيرة في المدينة، كانت تحتوي على مقتنيات شخصية. وقال والداه إنه كان يعيش في سيارة ونُزل، وكان يتواصل معهما بين الحين والآخر عبر الرسائل النصّية.

امرأة تضع الزهور على نصب تذكاري مؤقت خارج مركز التسوق في سيدني تكريماً لضحايا عملية الطعن (إ.ب.أ)

وأمام مركز التسوق في بونداي وُضعت باقات الزهور تكريماً للضحايا، ونُكست الأعلام في جميع أنحاء البلاد حداداً، وأضيئت دار الأوبرا في سيدني بشريط أسود، مساء الاثنين. وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، إنه تحدث إلى عائلات الضحايا.

وقال لإذاعة «إيه بي سي» إن «وجود عدد أكبر من النساء بين القتلى مثير للقلق بالطبع، نشعر بالحزن على كل ضحية»، ووعد بفتح الشرطة تحقيقاً «شاملاً»، وإجراء تحقيق قضائي عام في الحادث حسبما قال رئيس وزراء مقاطعة نيو ساوث ويلز، كريس مينز، للصحافيين. وأضاف أن التحقيق سينظر في استجابة الشرطة وفي التحقيق الجنائي، وكذلك في اتصالات المهاجم السابقة مع السلطات الصحية بالمقاطعة.


حادث طعن جديد في سيدني... إصابة كاهن و3 آخرين بجروح واعتقال المهاجم

صورة مقتبسة من فيديو متداول للحظة الهجوم على الكاهن في سيدني (تويتر)
صورة مقتبسة من فيديو متداول للحظة الهجوم على الكاهن في سيدني (تويتر)
TT

حادث طعن جديد في سيدني... إصابة كاهن و3 آخرين بجروح واعتقال المهاجم

صورة مقتبسة من فيديو متداول للحظة الهجوم على الكاهن في سيدني (تويتر)
صورة مقتبسة من فيديو متداول للحظة الهجوم على الكاهن في سيدني (تويتر)

ذكرت وسائل إعلام أسترالية محلية، اليوم (الاثنين)، أن كاهناً وعدداً من الأشخاص الآخرين تعرضوا للطعن خلال احتفال دينيّ كان يُبَثّ عبر الإنترنت في سيدني.

وقالت الشرطة في سيدني اليوم، إن عدداً من الأشخاص أُصيبوا، مشيرةً إلى أن أفرادها ألقوا القبض على رجل وهو يتجاوب مع الشرطة في التحقيقات.

وأشارت خدمات الطوارئ إلى أن أربعة أشخاص يتلقون العلاج من «إصابات لا تهدد حياتهم» بعد تعرضهم للطعن.

وأظهرت لقطات مباشرة الهجوم الذي وقع، الاثنين، خلال قداس في كنيسة آشورية غرب المدينة، عندما اقترب رجل من المذبح، ورفع ذراعه اليمنى وطعن الكاهن بسكين، مما أثار الذعر بين المصلين الذين بدأوا بالصراخ. وبدا أن عدداً من الأشخاص هرعوا للمساعدة.

يأتي الحادث بعد يومين من هجوم طعن آخر في مركز تجاري في سيدني أدى لمقتل 6 أشخاص.

وقالت الشرطة، في وقت سابق اليوم، إنها تحقق في الأسباب التي دفعت الرجل الذي يبلغ 40 عاماً ويعاني اضطراباً نفسياً، لاستهداف نساء بسكين كبير.

وأظهرت مقاطع مصوَّرة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، المهاجم جويل كاوتشي، وهو يتجول غير حليق ويطارد ضحايا معظمهم من الإناث في مركز وستفيلد الكبير للتسوق عند تقاطع بونداي بعد ظهر السبت الماضي. وقالت مفوضة شرطة مقاطعة نيو ساوث ويلز، كارن ويب، إن «الفيديوهات تتحدث عن نفسها، وهذا بالتأكيد أحد خيوط التحقيق بالنسبة لنا».


الشرطة: منفّذ «هجوم سيدني» ركّز على النساء وتجنّب الرجال

وضع مئات الأشخاص الزهور بالقرب من مكان الحادث في مركز ويستفيلد بوندي جانكشن التجاري (إ.ب.أ)
وضع مئات الأشخاص الزهور بالقرب من مكان الحادث في مركز ويستفيلد بوندي جانكشن التجاري (إ.ب.أ)
TT

الشرطة: منفّذ «هجوم سيدني» ركّز على النساء وتجنّب الرجال

وضع مئات الأشخاص الزهور بالقرب من مكان الحادث في مركز ويستفيلد بوندي جانكشن التجاري (إ.ب.أ)
وضع مئات الأشخاص الزهور بالقرب من مكان الحادث في مركز ويستفيلد بوندي جانكشن التجاري (إ.ب.أ)

قالت الشرطة الأسترالية، اليوم الاثنين، إن المهاجم الذي قتل ستة أشخاص طعناً في مركز تسوق مزدحم في ضاحية بوندي الساحلية بسيدني ربما كان يستهدف النساء، في الوقت الذي أعلنت البلاد الحداد على الضحايا ووضع مئات الأشخاص الزهور بالقرب من مكان الحادث.

وفي الهجوم، الذي وقع يوم السبت في مركز ويستفيلد بوندي جانكشن التجاري، قُتل خمسة من الأشخاص الستة وأغلبية المصابين الاثني عشر من النساء.

وقالت كارين ويب مفوضة شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، لهيئة الإذاعة الأسترالية: «من الواضح بالنسبة لي، ومن الواضح للمحققين، أن الجاني ركز على النساء وتجنب الرجال».

وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «المقاطع المصورة تتحدث عن نفسها، أليس كذلك؟ هذا بالتأكيد مدعاة للتساؤل بالنسبة لنا».

ووصف شهود كيف قام المهاجم جويل كوتشي (40 عاماً)، الذي كان يرتدي سروالاً قصيراً وقميصاً لدوري الرجبي الوطني الأسترالي، بالركض عبر المركز التجاري حاملاً سكيناً. وقُتل المهاجم على يد المفتشة إيمي سكوت التي تصدت له بمفردها بينما كان في حالة هياج.

وقالت الشرطة إن كوتشي كان يعاني من مشاكل تتعلق بالصحة النفسية في الماضي، ولم يكن هناك ما يشير إلى أن الهجوم له دوافع آيديولوجية.

والرجل الوحيد الذي قُتل خلال الهجوم هو حارس الأمن البالغ من العمر (30 عاماً) في المركز التجاري ويُدعى فراز طاهر، ووصل إلى أستراليا العام الماضي لاجئاً من باكستان، وفقاً لبيان صادر عن الجماعة الإسلامية الأحمدية في أستراليا التي كان ينتمي لها.

وقالت حكومة نيو ساوث ويلز إنها ستتبرع بمبلغ 18 مليون دولار أسترالي (12 مليون دولار) لإجراء تحقيق مستقل في الحادث، لكن رئيس وزراء الولاية كريس مينز استبعد أي تغيير في القواعد التي من شأنها أن تسمح لحراس الأمن الخاص بحمل الأسلحة النارية.

وجرائم العنف مثل حادث الطعن الذي وقع يوم السبت نادرة في الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، والتي لديها بعض من أكثر قوانين الأسلحة والسكاكين صرامة في العالم.

وتم تنكيس العلم الوطني الأسترالي في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في مبنى البرلمان وجسر ميناء سيدني، لتأبين للضحايا. كما سيتم إضاءة أشرعة دار الأوبرا في سيدني بشريط أسود مساء اليوم الاثنين.


منفذ «هجوم سيدني» كان يعاني مشكلات صحية

الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)
الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)
TT

منفذ «هجوم سيدني» كان يعاني مشكلات صحية

الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)
الشرطة تطوق المنطقة المحيطة بمركز ويستفيلد بونداي جانكشن التجاري الذي وقع به الحادث (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة الأسترالية أن رجلاً في الأربعين من العمر يعاني اضطراباً نفسياً هو منفّذ هجوم بالسكين في مركز تجاري في سيدني السبت أوقع ستة قتلى، وعدداً من الجرحى، مستبعدة أن تكون له دوافع إرهابية.

وقالت الشرطة في ولايتي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند إن المهاجم، الذي ذكرت الشرطة أنه جويل كوتشي، معروف للشرطة في كوينزلاند، وإن الشرطة تحدثت مع أسرته بعد هجوم السبت. وتعرفت أسرة المهاجم عليه، وتواصلت مع الشرطة بعد مشاهدة تقارير إخبارية عن الهجوم.

وقالت أسرة المهاجم إن أفعاله صدمتهم، وعبروا عن تعازيهم لذوي القتلى، وأضافت في بيان «أفعال جويل مروعة بحق، وما زلنا نحاول استيعاب ما حدث... لقد عانى من مشكلات في الصحة النفسية والعقلية منذ أن كان مراهقاً».

وقال أنتوني كوك، مساعد رئيس الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز «لا تتوفّر لنا في هذه المرحلة أيّ عناصر، أو أيّ معلومات، أو أيّ أدلّة، أو أيّ بلاغات تدفع إلى الظنّ أن دوافع خاصة أو عقيدة ما» كانت وراء فعلته، لكن «نعلم أن المهاجم عانى... مشكلات صحة نفسية». وتعرّض المهاجم كوتشي للمطاردة، وأردته قتيلاً شرطية تلقت إشادة على ما قامت به.


غوتيريش: العالم لا يتحمل المزيد من الحروب

غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)
غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: العالم لا يتحمل المزيد من الحروب

غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)
غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، إن الوقت قد حان للابتعاد عن حافة الهاوية والكف عن أي أعمال قد تقود لمواجهات عسكرية واسعة في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل: «لا بد من نزع فتيل التوتر ووقف التصعيد وممارسة أقصى قدر من ضبط النفس».

وتابع: «السلام والأمن الإقليميان والعالميان يتعرضان للتقويض كل ساعة والعالم لا يستطيع تحمل المزيد من الحروب»، محذراً من أن شعوب المنطقة تواجه «خطراً حقيقياً لنشوب صراع شامل مدمر». وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن القانون الدولي يحظر الأعمال الانتقامية التي تشمل استخدام القوة.

وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير غندلمان، فجر اليوم، أن إسرائيل اعترضت الغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه لا ينصح السكان في أي منطقة في إسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في إشارة إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وأضاف المتحدث عبر منصة «إكس»: «تم إطلاق أكثر من 200 تهديد جوي حتى الآن على إسرائيل. تم اعتراض العشرات من صواريخ كروز والطائرات المسيرة الإيرانية خارج حدود إسرائيل».


«مجموعة السبع» تؤكد «الدعم الكامل» لإسرائيل بعد الهجوم الإيراني

جانب من الاجتماع الافتراضي لقادة «مجموعة السبع» اليوم (رويترز)
جانب من الاجتماع الافتراضي لقادة «مجموعة السبع» اليوم (رويترز)
TT

«مجموعة السبع» تؤكد «الدعم الكامل» لإسرائيل بعد الهجوم الإيراني

جانب من الاجتماع الافتراضي لقادة «مجموعة السبع» اليوم (رويترز)
جانب من الاجتماع الافتراضي لقادة «مجموعة السبع» اليوم (رويترز)

أكد قادة دول «مجموعة السبع»، في ختام اجتماع عبر الفيديو، اليوم الأحد، «الدعم الكامل لإسرائيل وشعبها»، على أثر الهجوم الذي شنته إيران، مشددين على «التزامهم بأمنها». وقال القادة، في بيان أصدرته الرئاسة الإيطالية للمجموعة: «نعرب عن تضامننا ودعمنا الكامل لإسرائيل وشعبها، ونكرر التزامنا بأمنها».

وأبدى قادة المجموعة «استعدادهم لاتخاذ تدابير» ضد إيران؛ «رداً على خطوات جديدة لزعزعة الاستقرار»، وذلك وفق بيان أصدرته الرئاسة الإيطالية للمجموعة. وقال القادة: «نطالب إيران وحلفاءها بوقف هجماتهم، ونحن مستعدّون لاتخاذ تدابير جديدة، الآن، رداً على خطوات جديدة لزعزعة الاستقرار». من جانبه، أعلن رئيس «المجلس الأوروبي»، شارل ميشال، أن قادة «مجموعة السبع أدانوا، بالإجماع، الهجوم غير المسبوق من إيران على إسرائيل»، مشدداً على «وجوب أن يلتزم جميع الأطراف ضبط النفس».

وكتب المسؤول الأوروبي، عبر منصة «إكس»، على أثر المباحثات: «مع قادة (مجموعة السبع)، ندّدنا، بالإجماع، بالهجوم غير المسبوق من إيران على إسرائيل. على جميع الأطراف أن يلتزموا ضبط النفس. نواصل جميعاً جهودنا لاحتواء التصعيد. إن وضع حد للأزمة في غزة في أسرع وقت، خصوصاً عبر وقف فوري لإطلاق النار، سيُحدث فرقاً»، موضحاً أن الوضع في الشرق الأوسط سيكون أيضاً موضع بحث، خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقررة الأربعاء والخميس المقبلين.

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير غندلمان، فجر اليوم، أن إسرائيل اعترضت الغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه لا ينصح السكان في أي منطقة في إسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في إشارة إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية.

وأضاف المتحدث، عبر منصة «إكس»: «جرى إطلاق أكثر من 200 تهديد جوي حتى الآن على إسرائيل. جرى اعتراض العشرات من صواريخ (كروز)، والطائرات المُسيّرة الإيرانية خارج حدود إسرائيل».


الشرطة الأسترالية تحدد هوية منفذ الهجوم على مركز تجاري بسيدني

رئيس وزراء نيو-ساوث ويلز كريس مينز (على اليمين) ومفوض الشرطة كارين ويب (على اليسار) يخاطبان وسائل الإعلام في مكان حادثة الطعن الجماعي الذي وقع في 13 أبريل في «بوندي جانكشن» في سيدني (إ.ب.أ)
رئيس وزراء نيو-ساوث ويلز كريس مينز (على اليمين) ومفوض الشرطة كارين ويب (على اليسار) يخاطبان وسائل الإعلام في مكان حادثة الطعن الجماعي الذي وقع في 13 أبريل في «بوندي جانكشن» في سيدني (إ.ب.أ)
TT

الشرطة الأسترالية تحدد هوية منفذ الهجوم على مركز تجاري بسيدني

رئيس وزراء نيو-ساوث ويلز كريس مينز (على اليمين) ومفوض الشرطة كارين ويب (على اليسار) يخاطبان وسائل الإعلام في مكان حادثة الطعن الجماعي الذي وقع في 13 أبريل في «بوندي جانكشن» في سيدني (إ.ب.أ)
رئيس وزراء نيو-ساوث ويلز كريس مينز (على اليمين) ومفوض الشرطة كارين ويب (على اليسار) يخاطبان وسائل الإعلام في مكان حادثة الطعن الجماعي الذي وقع في 13 أبريل في «بوندي جانكشن» في سيدني (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة الأسترالية أن رجلاً في الأربعين من العمر يعاني اضطراباً نفسياً هو منفّذ هجوم بالسكين في مركز تجاري في سيدني أوقع ستة قتلى وعدداً من الجرحى، مستبعدة أن تكون له دوافع إرهابية.

أعضاء الجماعة الإسلامية في أستراليا يصلون أمام الزهور التي تُركت خارج مركز التسوق «ويستفيلد» في سيدني بعد يوم من قيام رجل يبلغ من العمر 40 عاماً مصاب بمرض عقلي بالتجول في مركز التسوق (أ.ف.ب)

وقال أنتوني كوك مساعد رئيس الشرطة في لاية نيو-ساوث ويلز: «لا تتوفّر لنا في هذه المرحلة أيّ عناصر أو أيّ معلومات أو أيّ أدلّة أو أيّ بلاغات تدفع إلى الظنّ أن دوافع خاصة أو عقيدة ما» كانت وراء فعلته. لكن «نعلم أن المهاجم عانى... مشاكل صحة نفسية»، بحسب كوك الذي أشار إلى أن الرجل المعروف من الشرطة أتى من ولاية كوينزلاند (شمال شرقي). وتعرّض المهاجم جويل كاوتشي للمطاردة وأردته قتيلاً شرطية تلقت إشادة على ما قامت به.

واستبعدت شرطة سيدني الأحد الإرهاب أو الآيديولوجيا كدافع بعد أن قتل رجل ستة أشخاص في هجوم طعن السبت في أحد أكثر مراكز التسوق ازدحاماً في المدينة.

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ورئيس وزراء نيو-ساوث ويلز كريس مينز ينضمان إلى سياسيين آخرين حيث يضعون الزهور في مكان حادثة الطعن الجماعي يوم السبت في سيدني (أ.ف.ب)

ووصف شهود كيف أن الرجل، الذي ذكرت الشرطة الأحد أن اسمه جويل كاوتشي، كان يرتدي سروالاً قصيراً وقميصاً لدوري الرجبي الوطني الأسترالي. وشوهد وهو يهرول في المركز التجاري حاملاً سكيناً ويهاجم الناس بشكل عشوائي. وحاول بعض المتسوقين والموظفين في المركز التجاري منعه، ولجأت الحشود إلى المتاجر المغلقة. وأفادت التقارير بأن المهاجم البالغ من العمر 40 عاماً طعن ستة أشخاص وأصاب 12 على الأقل قبل أن تقتله واحدة من كبار أفراد الأمن عندما واجهته.

رجل شرطة يقف بالقرب من حاجز طريق يقع خارج مركز تسوق «ويستفيلد» في سيدني الأحد (أ.ف.ب)

وأفادت كارين ويب، المسؤولة في شرطة ولاية نيو-ساوث ويلز، بمقتل ست نساء ورجل في هذه الحادثة. وكان الرجل باكستاني الأصل وفي الثلاثين من العمر، بحسب ما أفادت الجمعية الوطنية الباكستانية - الأسترالية.

ونُقل 12 شخصاً إلى المستشفى، من بينهم رضيع في شهره التاسع هو في حال «خطرة لكن مستقرّة»، بحسب الشرطة. غير أن والدته توفيت متأثّرة بإصابتها.

امرأة تترك الزهور خارج مركز التسوق في سيدني بعد يوم من هجوم الطعن (أ.ف.ب)

ووقعت الحادثة في مركز «ويستفيلد بونداي جانكشن» التجاري الكبير الذي كان مكتظّاً بالمتسوّقين بعد ظهر السبت. ويبدو أن المهاجم أقدم على فعلته بمفرده، بحسب ما صرّح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز خلال مؤتمر صحافي، مشيراً إلى أن «المشاهد المروّعة من (بونداي جانكشن) تفوق كلّ كلام وتصوّر».

وأشاد ببسالة أشخاص هبّوا إلى نجدة غيرهم وبأداء الشرطية التي تحدّت الخطر، مصرّحاً: «هي بالطبع بطلة. وهي من دون شكّ أنقذت أرواحاً بفعلتها». وكشف العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، وهو رأس الدولة في أستراليا، عن «الروعة» من جرّاء هذا الهجوم «السافه».

وأعرب البابا فرنسيس عن «عميق الحزن» الذي سبّبه له الهجوم «السافه».

حالة هلع

كانت برانجول بوكاريا قد انتهت من العمل وبصدد التسوق عند وقوع الهجوم. وهرعت إلى متجر مجاور واحتمت في إحدى الغرف. وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان الأمر مخيفاً، بعض الأشخاص كانوا يبكون». وهربت من مخرج طوارئ مع متسوقين آخرين وموظفين، وصولاً إلى طريق خلفية. ووصفت مشاهد «فوضى» في حين كان الناس يركضون والشرطة تنشط في المنطقة. وصرّحت: «أنا على قيد الحياة وأشعر بالامتنان».

أما ريس كولميناريس، فهي كانت في طريقها إلى النادي الرياضي عندما رأت «الناس يركضون ويصرخون» على مقربة منها.

وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها سمعت الناس يقولون إن أشخاصاً تعرضوا للطعن فركضت إلى متجر مجاور مع أكثر من عشرة أشخاص آخرين. وكشفت: «أخذونا إلى الطابق السفلي (إلى غرفة) وأغلقوا المحلّ»، مُقرّة: «المشهد مخيف، أطفال وكبار في السن وأشخاص في كراسي متحركة في كل مكان». وصرّحت ممرّضة من سيدني بأنها ركنت سيّارتها ثم سمعت أحداً «يصيح بالركض».

واحتمى عدّة أشخاص في متجر استهلاكي حيث بقوا مدة ساعة تقريباً. وكشف شهود آخرون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن حالة هلع سادت المركز، في حين حاول أشخاص الاحتماء، وسعت الشرطة لتأمين المنطقة. ونادراً ما تحدث هجمات مماثلة في أستراليا. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، قام رجل يحمل سكّيناً بقتل شخص وجرح اثنين في أحد شوارع ملبورن قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً، في اعتداء تبنّاه تنظيم «داعش».


تنديد دولي بالهجوم الإيراني... و«قلق» من توسع الصراع في المنطقة

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

تنديد دولي بالهجوم الإيراني... و«قلق» من توسع الصراع في المنطقة

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

أعربت دول ومنظمات عدة عن بالغ القلق من الهجوم الإيراني الواسع الذي استهدف إسرائيل بطائرات مسيرة وصواريخ، والخشية من أن يؤدي الهجوم لتوسع رقعة الصراع في المنطقة.

وندد الرئيس الأميركي جو بايدن بالهجمات الإيرانية على منشآت عسكرية في إسرائيل، وتعهد برد دبلوماسي منسق من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، وقال إن بلاده ساعدت إسرائيل في إسقاط كل الطائرات المسيرة والصواريخ تقريباً.

وقال بايدن، الذي قطع عطلته الأسبوعية في ديلاوير وعاد إلى واشنطن في وقت سابق أمس (السبت)، للقاء مستشارين بشأن الهجوم، إن القوات والمنشآت الأميركية لم تستهدف.

وأشار إلى أنه أكد مجدداً دعم الولايات المتحدة الراسخ لأمن إسرائيل في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم توتر العلاقات بينهما بسبب الطريقة التي تنفذ بها إسرائيل الحرب على قطاع غزة.

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماعه مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

وقال بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض: «غداً، سأجتمع مع قادة مجموعة السبع لتنسيق رد دبلوماسي موحد على الهجوم الإيراني السافر».

وأطلقت إيران طائرات مسيرة متفجرة وصواريخ على إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس (السبت)، في أول هجوم مباشر تشنه على إسرائيل، في ضربة فاقمت المخاوف من نشوب صراع إقليمي أوسع.

وتوعدت طهران بالرد بعد هجوم إسرائيلي وقع مؤخراً على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، وأسفر عن مقتل قيادي كبير بـ«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني و6 آخرين من كبار الضباط.

وعبر مشرعون بارزون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن دعمهم لإسرائيل في مواجهة أي هجوم إيراني.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليز، في بيان، إن مجلس النواب الأميركي سيجري تغييراً في جدول أعماله للنظر في تشريع يدعم إسرائيل ويحاسب إيران.

الاتحاد الأوروبي

وأدانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هجوم إيران غير المسبوق على إسرائيل، ودعت جميع الأطراف إلى توخي الحذر. وكتبت فون دير لاين، على منصة «إكس»: «أدين بقوة هجوم إيران الصارخ وغير المبرر على إسرائيل. أدعو إيران ووكلاءها إلى وقف تلك الهجمات على الفور».

وأضافت: «يجب على جميع الجهات الفاعلة الآن الامتناع عن مزيد من التصعيد والعمل لاستعادة الاستقرار في المنطقة».

ونددت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، بالهجمات الإيرانية «التي لم يسبق لها مثيل» على إسرائيل، ووصفتها بأنها «تصعيد كبير»، مشيرة إلى أنها «تهدد بإثارة مزيد من الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط».

وقالت عبر منصة «إكس»: «الاتحاد الأوروبي يدين الهجوم بأشد العبارات وسيواصل العمل من أجل خفض التصعيد ومنع تطور الموقف إلى مزيد من سفك الدماء».

ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بأشد العبارات الهجوم غير المسبوق الذي شنّته إيران على إسرائيل»، داعياً في الوقت نفسه إلى «ضبط النفس» خشية وقوع تصعيد إقليمي أكبر. وكتب ماكرون «أدين بأشد العبارات الهجوم غير المسبوق الذي شنّته إيران على إسرائيل، والذي يهدّد بزعزعة الاستقرار في المنطقة. أعرب عن تضامني مع الشعب الإسرائيلي وحرص فرنسا على أمن إسرائيل وشركائنا والاستقرار الإقليمي. تعمل فرنسا مع شركائها على خفض التصعيد وتدعو الى ضبط النفس».

وأدان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك «الهجوم الإيراني الطائش على إسرائيل»، قائلاً إن إيران «أثبتت مجدداً أن نيتها نشر الفوضى» في المنطقة.

وأضاف: «ستواصل المملكة المتحدة الدفاع عن أمن إسرائيل وأمن جميع شركائنا الإقليميين، ومنهم الأردن والعراق... نبذل جهوداً عاجلة مع حلفائنا لاستقرار الوضع ومنع مزيد من التصعيد».

وفي الوقت نفسه، حذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، من أن الهجوم الإيراني على إسرائيل سيؤجج التوتر بالشرق الأوسط، داعياً إيران إلى وقف هذا التصعيد الخطير «لأنه ليس في مصلحة أحد».

وقال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن الهجوم الإيراني على إسرائيل «غير مبرر وغير مسؤول»، مشيراً إلى أن طهران تجازف بمزيد من التصعيد في المنطقة.

وأكد شولتس وقوف ألمانيا إلى جانب إسرائيل، وقال: «سنبحث الوضع مع حلفائنا».

وأدان حلف شمال الأطلسي ما وصفه بـ«التصعيد الإيراني»، داعياً إلى ضبط النفس خشية اتساع نطاق التصعيد في الشرق الأوسط. وقالت المتحدثة باسم الحلف فرح دخل الله في بيان «ندين التصعيد الإيراني خلال الليل، وندعو إلى ضبط النفس ونتابع الوضع عن كثب. من الضروري ألا يخرج النزاع في الشرق الأوسط عن السيطرة».

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الروسية جميع الأطراف إلى «ضبط النفس». وقالت في بيان «نحضّ كل الأطراف المعنيين على إظهار ضبط النفس. نحن نعوّل على الدول الإقليمية لحلّ المشاكل الراهنة بوسائل سياسية ودبلوماسية».

الدول العربية

عبرت السعودية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ودعت جميع الأطراف للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إنها تؤكد ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، كما تؤكد ضرورة الحيلولة دون تفاقم الأزمة «التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسع رقعتها».

وشدد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، على أن وقف التصعيد ضرورة إقليمية ودولية تتطلب تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حماية الأمن والسلام «وفرض وقف العدوان» على غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الصفدي قوله إن استمرار «العدوان يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الإقليمي الذي ستهدد تداعياته الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».

وقال الصفدي إن «وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء بتنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين هو سبيل وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

لقطة من فيديو تظهر انفجاراً في سماء مدينة الخليل خلال تصدي إسرائيل للهجوم الإيراني (أ.ف.ب)

كما أبدت مصر قلقها إزاء التصعيد الإيراني الإسرائيلي، وطالبت في بيان لوزارة الخارجية «بأقصى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار».

وقالت «الخارجية» المصرية إن القاهرة تجري اتصالات مستمرة مع جميع الأطراف المعنية لاحتواء الموقف ووقف التصعيد، محذرة من مخاطر الانزلاق إلى «منعطف خطير من عدم الاستقرار والتهديد لشعوب المنطقة».

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن «دولة الإمارات تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة وانجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار». كما دعت الوزارة إلى «حل الخلافات بالحوار وعبر القنوات الدبلوماسية وإلى التمسك بسيادة القانون واحترام ميثاق الأمم المتحدة».

وحثت قطر، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، المجتمع الدولي، على «التحرك العاجل لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد في المنطقة». وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان، عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد «وممارسة أقصى درجات ضبط النفس».

الأمم المتحدة

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، بما وصفه بـ«التصعيد الخطير الذي يمثله الهجوم واسع النطاق الذي شنته إيران على إسرائيل»، ودعا للوقف الفوري لهذه «الأعمال العدائية».

وقال غوتيريش في بيان: «أشعر بقلق عميق إزاء الخطر الحقيقي المتمثل في حدوث تصعيد مدمر على مستوى المنطقة، وأحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي عمل قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية كبرى على جبهات متعددة في الشرق الأوسط».

اليابان والصين

وذكر بيان أصدرته وزيرة الخارجية اليابانية، اليوم (الأحد)، أن اليابان تندد بقوة بالهجوم الإيراني على إسرائيل، ووصفته بأنه تصعيد للأحداث، وعبرت عن قلقها العميق إزاء الوضع.

وقال البيان: «هذا الهجوم يفاقم تدهور الوضع الراهن في الشرق الأوسط. نشعر بقلق عميق ونندد بقوة بهذا النوع من التصعيد».

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الصين تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد الحالي، وتدعو الأطراف المعنية إلى ممارسة الهدوء وضبط النفس لمنع مزيد من التصعيد.

وأشار إلى أن الوضع المستمر هو أحدث امتداد للصراع في غزة. ولا ينبغي أن يكون هناك مزيد من التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2728، الداعي لوقف إطلاق النار في غزة، وأن الصراع يجب أن ينتهي الآن.


البيت الأبيض: فريق الأمن القومي يطلع بايدن على الهجوم الإيراني

الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)
الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)
TT

البيت الأبيض: فريق الأمن القومي يطلع بايدن على الهجوم الإيراني

الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)
الرئيس الأميركي جو بايدن في المكتب البيضاوي (حساب الرئيس الأميركي على منصة «إكس»)

قال البيت الأبيض، يوم السبت، إن فريق الأمن القومي أطلع الرئيس جو بايدن على الوضع بعد أن بدأت إيران إطلاق عشرات الطائرات المسيرة من أراضيها باتجاه إسرائيل.

وأوضح البيت الأبيض، في بيان، أن اجتماعا سيعقد خلال ساعات وأن فريق الأمن القومي على اتصال مستمر مع المسؤولين الإسرائيليين والشركاء والحلفاء الآخرين.

وبينما ذكر البيان أن حجم الهجوم الإيراني على إسرائيل سيتضح خلال الساعات القادمة، فقد أشار إلى أن بايدن أكد أن «دعمنا لأمن إسرائيل قوي».

وأضاف البيان «أميركا ستقف إلى جانب شعب إسرائيل وتدعم دفاعه ضد التهديدات الإيرانية»، وفقا لوكالة أنباء العالم العربي.

كان الجيش الإسرائيلي قد أكد اليوم السبت إطلاق إيران طائرات مسيرة من أراضيها صوب إسرائيل، وقال في بيان «نحن في حالة تأهب قصوى ونراقب الوضع باستمرار. منظومة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة وسفن البحرية في حالة تأهب قصوى».

وأضاف البيان «الجيش الإسرائيلي يراقب جميع الأهداف... نطلب من المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية».


بايدن يقطع عطلته الأسبوعية ويعود إلى البيت الأبيض بسبب «توترات الشرق الأوسط»

الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)
TT

بايدن يقطع عطلته الأسبوعية ويعود إلى البيت الأبيض بسبب «توترات الشرق الأوسط»

الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يهبط من الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» في ديلاوير 12 أبريل 2024 (رويترز)

قطع الرئيس الأميركي جو بايدن عطلة نهاية الأسبوع التي يقضيها في العادة في منزله ديلاوير ليعود إلى البيت الأبيض، السبت، لإجراء مشاورات عاجلة مع فريقه للأمن القومي، بعدما احتجزت إيران ناقلة حاويات رأت أنها «مرتبطة» بإسرائيل.

وقال فريق بايدن، في رسالة للصحافيين، إن «الرئيس يعود إلى البيت الأبيض بعد ظهر السبت لاستشارة فريقه للأمن القومي بشأن التطورات في الشرق الأوسط»، من دون الإدلاء بتفاصيل إضافية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ونددت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أدريان واتسون، السبت، باستيلاء إيران على سفينة شحن مملوكة لبريطانيا، وترفع علم البرتغال بمنطقة الخليج.

ودعت المتحدثة إيران إلى إطلاق سراح السفينة وطاقمها على الفور، وقالت إن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها لمحاسبة إيران على أفعالها، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وأكدت واتسون أن الاستيلاء على سفينة مدنية «انتهاك صارخ للقانون الدولي، وعمل من أعمال القرصنة من قبل (الحرس الثوري) الإيراني».

وكانت وكالة «إرنا» الإيرانية قد ذكرت أن القوات البحرية الخاصة التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني استولت على سفينة الحاويات «إم إس سي أريس» التي تديرها شركة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي بالقرب من مضيق هرمز.