«جوجميك» اليابانية تتطلع للتعاون مع السعودية بقطاع المعادن

هيروشي شيموتوري نائب الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للنفط والغاز والمعادن اليابانية «جوجميك» (الشرق الأوسط)
هيروشي شيموتوري نائب الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للنفط والغاز والمعادن اليابانية «جوجميك» (الشرق الأوسط)
TT

«جوجميك» اليابانية تتطلع للتعاون مع السعودية بقطاع المعادن

هيروشي شيموتوري نائب الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للنفط والغاز والمعادن اليابانية «جوجميك» (الشرق الأوسط)
هيروشي شيموتوري نائب الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للنفط والغاز والمعادن اليابانية «جوجميك» (الشرق الأوسط)

كشفت الشركة الوطنية اليابانية للنفط والغاز والمعادن (جوجميك)، عن عزمها تعزيز التعاون مع السعودية في ظل تبني الرياض خريطة طريق تعظيم اقتصاديات التعدين، والعمل على إيجاد تقنية حلول فاعلة، لتهيئة بيئة الاستثمار في القطاع، وذلك عقب الانفتاح السعودي على الاستثمار التعديني العالمي، وفقاً لما كشفه مؤتمر التعدين الدولي الذي عقد مؤخراً.
وقال هيروشي شيموتوري نائب الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للنفط والغاز والمعادن اليابانية (جوجميك)، أحد المشاركين في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض أخيراً، إن المؤتمر وفر فرصة مشاركة دولية في هذا القطاع المتنامي، وأضاف: «نأمل في تعزيز تعاوننا مع جميع البلدان المجتمعة في المؤتمر، بما فيها السعودية»، مقدراً جهود المملكة في إطلاقها مبادرة مؤتمر التعدين، متطلعاً لجني خلاصة التجارب التي خرج بها لتطوير القطاع.
وأضاف شيموتوري في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه في شهر أكتوبر (تشرين الأّل) 2020، أعلنت الحكومة اليابانية أن البلاد ستحقق حياداً للكربون بحلول عام 2050، بالإضافة إلى ذلك، قال رئيس الوزراء كيشيدا فوميو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن اليابان ستسعى جاهدة لتحقيق انخفاض بنسبة 46 في المائة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2030.
وزاد نائب رئيس «جوجميك» أنه تم الإعلان عن تحقيق الحياد الكربوني ليس فقط في اليابان، بل أيضاً في بلدان أخرى، لذلك يمكننا القول إن هذا توجّه عالمي، وإنّ المفاتيح الرئيسية لتحقيق الحياد الكربوني هي البطاريات والمحركات وأشباه الموصلات وما إلى ذلك. ولإنتاج هذه الأشياء، يُعدّ وجود معادن أساسيّة ضرورياً، ولذلك يمكن اعتبار أن الطلب على هذه المعادن سيزداد.
وشدد شيموتوري على ضرورة تطوير القطاع، منوهاً بأن كثيراً من هذه المعادن يتم في عدد محدود من البلدان، ما يشكل بعض المخاطر على سلسلة التوريد، مبيناً أن بلاده تعتمد على الواردات المقبلة من الخارج في كلّ الثروة المعدنية تقريباً، عازياً لهذا السبب عدّ تنوع الدول المصدّرة لهذه المعادن إلى اليابان من أهم التحديات.
وتدير «جوجميك» مخزونات المعادن النادرة بالاشتراك مع الشركات الخاصة، حيث تعدّ مؤسسة إدارية مستقلة حكومية يابانية تم إنشاؤها في عام 2004 عندما اندمجت شركة النفط الوطنية اليابانية مع وكالة التعدين المعدنية السابقة في اليابان، حيث كانت الأولى مسؤولة عن تأمين إمدادات مستقرة من النفط والغاز الطبيعي لاستخدام البلاد، فيما تنحصر مسؤولية الشركة الثانية في ضمان إمدادات مستقرة من المعادن غير الحديدية والموارد المعدنية لاستخدامها في البلاد.


مقالات ذات صلة

جمعية البنك العربي الوطني تقرّ رفع رأسماله إلى 20 مليار ريال

عالم الاعمال المقر الرئيسي للبنك العربي الوطني (الشرق الأوسط)

جمعية البنك العربي الوطني تقرّ رفع رأسماله إلى 20 مليار ريال

أكد رئيس مجلس إدارة البنك العربي الوطني المهندس صلاح بن راشد الراشد أن ما يشهده القطاع المصرفي في السعودية اليوم من تحولات مدفوعة بالزخم والحراك الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«مطارات الرياض» خلال كلمته الافتتاحية على هامش مجلس المطارات الدولي بالرياض (الشرق الأوسط) play-circle 00:52

السعودية تحتضن مؤتمراً دولياً لإعداد استراتيجيات تسهّل تجربة المسافر

وضع حشد كبير من المسؤولين والمستثمرين في المطارات محلياً ودولياً، الاستراتيجيات المبتكرة لتسهيل تجربة المسافر، خلال مؤتمر مجلس المطارات الدولي بالرياض.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد وزير المالية محمد الجدعان خلال اجتماعات اللجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى (وزارة المالية)

اختتام الاجتماعات السعودية الصينية لتعزيز أواصر التعاون الثنائي

اختتم وفد المملكة برئاسة وزير المالية محمد الجدعان، اليوم، مشاركته في الاجتماعات السعودية الصينية، التي استمرت أعمالها على مدى يومي 20 و22 مايو.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي (الشرق الأوسط)

رئيس «الطيران المدني» لـ«الشرق الأوسط»: نمضي نحو أتمتة المطارات السعودية

أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز الدعيلج أن السعودية تعد من الدول العالمية المتقدمة في الحكومة الرقمية والربط التقني وتوفر المعلومات.

آيات نور (الرياض)
الاقتصاد جانب من اجتماع الطاولة المستديرة في بكين (الشرق الأوسط)

حجم التبادل التجاري السعودي الصيني يتجاوز 100 مليار دولار

عقدت السعودية والصين اجتماع الطاولة المستديرة تحت شعار «تعزيز التعاون المالي بين المملكة والصين وترابط البنية التحتية لخدمة مبادرة الحزام والطريق».

«الشرق الأوسط» (بكين)

الذهب يهبط لليوم الثالث مع تشديد «الفيدرالي»

عرض سبائك الذهب خلال فرصة لالتقاط الصور في متجر «غينزا تاناكا» متعدد الأقسام في طوكيو (رويترز)
عرض سبائك الذهب خلال فرصة لالتقاط الصور في متجر «غينزا تاناكا» متعدد الأقسام في طوكيو (رويترز)
TT

الذهب يهبط لليوم الثالث مع تشديد «الفيدرالي»

عرض سبائك الذهب خلال فرصة لالتقاط الصور في متجر «غينزا تاناكا» متعدد الأقسام في طوكيو (رويترز)
عرض سبائك الذهب خلال فرصة لالتقاط الصور في متجر «غينزا تاناكا» متعدد الأقسام في طوكيو (رويترز)

انخفضت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي، يوم الخميس، بعد صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير الذي أشار إلى أن بعض المسؤولين كانوا ميَّالين إلى رفع أسعار الفائدة.

وانخفض سعر الذهب الفوري 0.6 في المائة ليصل إلى 2365.49 دولار للأوقية، اعتباراً من الساعة 06:38 (بتوقيت غرينتش). وكان الذهب قد وصل إلى مستوى قياسي عالٍ قدره 2449.89 دولار، يوم الاثنين، وفق «رويترز».

وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 1.1 في المائة لتصل إلى 2367.60 دولار.

وفي حين أن استجابة السياسة في الوقت الحالي ستتضمن «الحفاظ على» سعر الفائدة الأساسي للمصرف المركزي الأميركي عند مستواه الحالي، فإن محضر الاجتماع الذي صدر يوم الأربعاء كشف أيضاً عن مناقشات بشأن احتمالية مزيد من الزيادات.

وقال كبير محللي السوق في «كيه سي إم ترايد»، تيم واترر: «تعرض الذهب لضربة قوية بعد أن ذكر محضر (الفيدرالي) للمستثمرين أن خفض أسعار الفائدة غير وشيك».

وقال واترر: «هناك احتمال أن يتراجع الذهب مرة أخرى إلى مستويات الدعم حول منطقة 2355 دولاراً، إذا حافظ الدولار على الزخم الصعودي». وأضاف أن التوقعات على المدى المتوسط إلى الطويل لا تزال بنَّاءة بالنسبة للذهب، ولكن هذا يعتمد إلى حد كبير على أن تكون الخطوة التالية لسعر الفائدة منخفضة، وليس أعلى من «الفيدرالي».

وأشارت رهانات التجار إلى شكوك متزايدة حول ما إذا كان «الفيدرالي» سيخفض أسعار الفائدة بأكثر من مرة في عام 2024، حيث يتم تسعير احتمال خفض أسعار الفائدة بنسبة 72 في المائة بحلول نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال رئيس هيئة صناعية لـ«رويترز» إن واردات الهند من الذهب في عام 2024 يمكن أن تنخفض بنحو الخمس مقارنة بالعام السابق، حيث تدفع الأسعار المرتفعة القياسية المستهلكين الأفراد إلى استبدال قطع جديدة بالمجوهرات القديمة.

وقال «إيه إن زد» في مذكرة: «في حين أن الطلب المادي على الذهب كان جيداً منذ عام 2021؛ فمن المرجَّح أن يؤدي ارتفاع الأسعار الحاد إلى الحد من عمليات الشراء التقديرية في عام 2024. بالنسبة للطلب على المجوهرات، فإن انخفاض عدد الأيام الميمونة لحفلات الزفاف في كل من الهند والصين قد يُشكل تحدياً إضافياً».

وانخفض سعر الفضة الفورية 0.9 في المائة إلى 30.48 دولار، وانخفض البلاتين 0.6 في المائة إلى 1028.55 دولار، وانخفض البلاديوم 1.1 في المائة إلى 988.62 دولار.


روسيا تعلن أن إنتاجها للنفط تجاوز هدف «أوبك بلس» في أبريل

يخت يبحر أمام صهاريج تخزين النفط في ميناء سانت بطرسبرغ بروسيا (أ.ب)
يخت يبحر أمام صهاريج تخزين النفط في ميناء سانت بطرسبرغ بروسيا (أ.ب)
TT

روسيا تعلن أن إنتاجها للنفط تجاوز هدف «أوبك بلس» في أبريل

يخت يبحر أمام صهاريج تخزين النفط في ميناء سانت بطرسبرغ بروسيا (أ.ب)
يخت يبحر أمام صهاريج تخزين النفط في ميناء سانت بطرسبرغ بروسيا (أ.ب)

قالت وزارة الطاقة الروسية، يوم الخميس، إن روسيا تجاوزت التزامها بإنتاج النفط الخام لشهر أبريل (نيسان)، وستقدم قريباً لمنظمة «أوبك» وحلفائها خطة لتعويض الإنتاج الإضافي.

وأوضحت الوزارة في بيان على حسابها الرسمي على «تيليغرام»: «إن الإفراط في الإنتاج كان بسبب الجوانب الفنية لإجراء تخفيضات كبيرة في الإنتاج»، مضيفة أن روسيا تظل ملتزمة بقيودها الطوعية ضمن اتفاق تحالف «أوبك بلس» الحالي.

وأضافت الوزارة أن روسيا «ستعرض قريباً على أمانة (أوبك) خطتها لتعويض الانحراف الطفيف عن أهداف الإنتاج الطوعية»، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

يأتي البيان قبل أقل من أسبوعين من اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها في فيينا، لمناقشة مستقبل قيود الإنتاج السارية حالياً، خلال النصف الأول من العام.

ومن المتوقَّع على نطاق واسع أن يقوم التحالف المؤلَّف من 22 دولة بتمديد القيود حتى النصف الثاني من العام.

وفي حين أن بعض الأعضاء نفَّذوا على الفور التخفيضات التي تعهَّدوا بها، فإن أعضاء آخرين، مثل العراق وكازاخستان (الذين لديهم سجلات غير مكتملة في الجولات السابقة) ماطلوا. وتعهدت الدولتان المتخلِّفتان بالتعويض عن تجاوز حصصهما هذا العام.

وروسيا هي الدولة الوحيدة في «أوبك بلس» التي تقسّم قيودها بين إنتاج وصادرات النفط الخام والمنتجات المكرَّرة. بالنسبة لشهر أبريل، تعهّدت بضخ 350 ألف برميل يومياً أقل من الشهر السابق، الذي جاء بالإضافة إلى 500 ألف برميل يومياً من قيود الإنتاج المعلَن عنها في فبراير (شباط) 2023. وهذا يضع مستوى الإنتاج اليومي المستهدَف للبلاد لشهر أبريل عند 9.099 مليون برميل.

وقد أنتجت البلاد في الواقع نحو 9.418 مليون برميل يومياً، وفقاً لحسابات «بلومبرغ» بناءً على بيانات من وزارة الطاقة الروسية.

ووعدت روسيا بتعميق إجمالي تخفيضاتها اليومية في الإنتاج إلى 900 ألف برميل في مايو (أيار) و971 ألف برميل في يونيو (حزيران).


الصادرات غير النفطية في السعودية ترتفع 3.3 % في الربع الأول

تراجع صادرات النفط يهبط بالميزان التجاري في الربع الأول (الشرق الأوسط)
تراجع صادرات النفط يهبط بالميزان التجاري في الربع الأول (الشرق الأوسط)
TT

الصادرات غير النفطية في السعودية ترتفع 3.3 % في الربع الأول

تراجع صادرات النفط يهبط بالميزان التجاري في الربع الأول (الشرق الأوسط)
تراجع صادرات النفط يهبط بالميزان التجاري في الربع الأول (الشرق الأوسط)

ارتفعت الصادرات غير النفطية في السعودية الشاملة إعادة التصدير، بنسبة 3.3 في المائة إلى 70 مليار ريال (18.6 مليار دولار) على أساس سنوي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين انخفضت الصادرات السلعية بنسبة 5.7 في المائة إلى 292 مليار ريال نتيجة انخفاض الصادرات النفطية بنسبة 8.3 في المائة. بينما انخفضت نسبة الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الإجمالي إلى 76.1 في المائة مقارنة بنسبة 78.2 في المائة في الربع نفسه من العام الماضي.

هذا ما ذكرته الهيئة العامة للإحصاء في السعودية في بيانها؛ حيث تبين تراجع الفائض في الميزان التجاري خلال الربع الأول من العام الجاري بـنسبة 24.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى 91 مليار ريال بعد تراجع الصادرات النفطية. بينما ارتفعت الواردات بنسبة 6.4 في المائة إلى 201 مليار ريال.


أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع وسط ضغوط الفائدة الأميركية

مضخة نفط في كولورادو التي تجتاحها عاصفة ربيعية محملة برياح عاتية وأمطار غزيرة (أ.ب)
مضخة نفط في كولورادو التي تجتاحها عاصفة ربيعية محملة برياح عاتية وأمطار غزيرة (أ.ب)
TT

أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع وسط ضغوط الفائدة الأميركية

مضخة نفط في كولورادو التي تجتاحها عاصفة ربيعية محملة برياح عاتية وأمطار غزيرة (أ.ب)
مضخة نفط في كولورادو التي تجتاحها عاصفة ربيعية محملة برياح عاتية وأمطار غزيرة (أ.ب)

تراجعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، الخميس، بعد أن كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن مناقشات بشأن مزيد من التشديد النقدي، إذا ظل التضخم مرتفعاً، وهي خطوة قد تضرّ بالطلب على النفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتاً، بما يعادل 0.6 في المائة، إلى 81.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:24 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 54 سنتاً أو 0.7 في المائة إلى 77.03 دولار. وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من واحد في المائة، الأربعاء.

وأظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الماضي للاحتياطي الفيدرالي الصادر الأربعاء أن استجابة «المركزي الأميركي» للتضخم المرتفع «ستتضمن الإبقاء» على سياسته لأسعار الفائدة في الوقت الحالي، ولكنه أشار أيضاً إلى مناقشة احتمال فرض زيادات أخرى.

وجاء في محضر الاجتماع: «أشار العديد من المشاركين إلى رغبة في تشديد السياسة بشكل أكبر، في حالة تجسد مخاطر التضخم بطريقة تجعل مثل هذا الإجراء مناسباً».

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكاليف الاقتراض، مما يسهم في تحرير أموال قد تساعد في تعزيز النمو الاقتصادي والطلب على الخام.

وتأثرت السوق أيضاً بارتفاع مخزونات الخام الأميركية بمقدار 1.8 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة، مقارنة مع تقديرات بانخفاض 2.5 مليون برميل.

على الصعيد العالمي، تعرضت أسواق النفط الخام الفعلية في الآونة الأخيرة لضغوط بسبب ضعف الطلب من مصافي التكرير ووفرة المعروض.

وقال محللو «سيتي بنك»، في مذكرة، يوم الخميس: «تراجُع السوق في الآونة الأخيرة جاء على خلفية بيانات ضعيفة، منها ارتفاع مخزونات النفط والطلب الفاتر وضعف هامش المصافي وزيادة خطر تخفيضات الإنتاج».

وقالت وزارة الطاقة الروسية في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن روسيا قالت إنها تجاوزت حصتها الإنتاجية في إطار «أوبك بلس»، في أبريل (نيسان) «لأسباب فنية»، وستقدم قريباً إلى أمانة منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) خطتها للتعويض عن الخطأ.

وقال «سيتي بنك» إنه لا يزال من المتوقَّع أن تواصل «أوبك بلس»، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء منهم روسيا، تخفيضات الإنتاج حتى الربع الثالث من هذا العام عندما يجتمعون في الأول من يونيو (حزيران).

وأضاف «سيتي» إنه لا يزال يتوقَّع أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 86 دولاراً للبرميل في الربع الثاني من عام 2024.


أرباح «إنفيديا» لصناعة الرقائق تفوق التوقعات وسهمها يتجاوز ألف دولار

قفز الدخل الصافي لشركة «إنفيديا» إلى 14.88 مليار دولار في الربع الأول (رويترز)
قفز الدخل الصافي لشركة «إنفيديا» إلى 14.88 مليار دولار في الربع الأول (رويترز)
TT

أرباح «إنفيديا» لصناعة الرقائق تفوق التوقعات وسهمها يتجاوز ألف دولار

قفز الدخل الصافي لشركة «إنفيديا» إلى 14.88 مليار دولار في الربع الأول (رويترز)
قفز الدخل الصافي لشركة «إنفيديا» إلى 14.88 مليار دولار في الربع الأول (رويترز)

تجاوزت شركة «إنفيديا» تقديرات وول ستريت مع ارتفاع أرباحها بشكل كبير، مدعومة بهيمنة صناعة الرقائق التي جعلت الشركة رمزاً لطفرة الذكاء الاصطناعي.

وارتفع صافي دخلها أكثر من 7 أضعاف مقارنة بالعام السابق، وقفز إلى 14.88 مليار دولار في الربع الأول الذي انتهى في 28 أبريل (نيسان) من 2.04 مليار دولار في العام السابق. وتضاعفت الإيرادات أكثر من 3 أضعاف؛ حيث ارتفعت إلى 26.04 مليار دولار من 7.19 مليار دولار في العام السابق.

وتجاوز سهم «إنفيديا» 1000 دولار للمرة الأولى في تداولات يوم الأربعاء بعد إعلان النتائج.

وأصبح تقرير الأرباح الفصلية لشركة «إنفيديا» وسيلة للمستثمرين لقياس قوة طفرة الذكاء الاصطناعي التي أذهلت الأسواق في الأشهر الأخيرة. تشير نتائجها القوية، يوم الأربعاء، إلى أن الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي التي تصنعها «إنفيديا» لا يزال قوياً.

وقال الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ إن الشركة ستشهد إيرادات من الجيل التالي من شرائح الذكاء الاصطناعي، التي تسمى «بلاك ول»، في وقت لاحق من هذا العام.

وارتفع السهم 7 في المائة في تداولات ممتدة. وقالت «إنفيديا» أيضاً إنها ستقوم بتقسيم أسهمها بنسبة 10 إلى 1، واستناداً إلى حركة ما بعد السوق، تستعد الأسهم للوصول إلى مستوى مرتفع جديد يوم الخميس.

وبلغت ربحية السهم 6.12 دولار مقابل 5.59 دولار، وفقاً لتقديرات «إل إس أي سي».

أما الإيرادات فبلغت 26.04 مليار دولار مقابل 24.65 مليار دولار متوقعة من قبل «إل إس أي سي».

وقالت «إنفيديا» إنها تتوقع مبيعات بقيمة 28 مليار دولار في الربع الحالي.

وأعلنت عن دخل صافي للربع المنتهي في 28 أبريل قدره 14.88 مليار دولار، أو 5.98 دولار للسهم، مقارنة بـ2.04 مليار دولار، أو 82 سنتاً، في الفترة نفسها من العام السابق.

في العام الماضي، ارتفعت مبيعات «إنفيديا» بشكل كبير مثل شركات مثل «غوغل».

تشتري كل من «مايكروسوفت» و«ميتا» و«أوبن أيه آي» مليارات الدولارات من وحدات معالجة الرسوميات من «إنفيديا»، وهي شرائح متقدمة وباهظة الثمن مطلوبة لتطوير ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتوقعت «إنفيديا» عائدات في الربع الثاني أعلى من التقديرات، معتمدة في ذلك على طلب ضخم للرقائق التي تصنعها.

وتتوقع الشركة أن تبلغ إيرادات الربع الثاني 28 مليار دولار، بزيادة أو نقص 2 في المائة.


«صندوق النقد»: إصلاحات الاقتصاد اللبناني غير كافية لتعافيه

المقر الرئيسي لمصرف لبنان (رويترز)
المقر الرئيسي لمصرف لبنان (رويترز)
TT

«صندوق النقد»: إصلاحات الاقتصاد اللبناني غير كافية لتعافيه

المقر الرئيسي لمصرف لبنان (رويترز)
المقر الرئيسي لمصرف لبنان (رويترز)

دعا صندوق النقد الدولي، لبنان، لاتخاذ مزيد من الإجراءات لإصلاح اقتصاده المنهك جراء أشهر الحرب الدائرة غير بعيد في قطاع غزة والقصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل، مشيراً إلى أن هناك حاجة لمواصلة العمل لعلاج أزمتي البطالة والفقر.

وقال الصندوق في بيان، اليوم (الخميس)، إن وفده اختتم زيارة لبيروت استمرت لثلاثة أيام، حيث بحث التطورات الاقتصادية الأخيرة وما وصفه بالتقدم في القيام بالإصلاحات الأساسية.

وأضاف البيان أن عدم اتخاذ إجراءات بشأن الإصلاحات الاقتصادية الضرورية يلحق خسائر فادحة بالاقتصاد اللبناني.

ووصف الإصلاحات الحالية في لبنان بأنها غير كافية لتعافي الاقتصاد «رغم إحراز بعض التقدم في خفض التضخم واستقرار سعر الصرف».

واعتبر أن إقرار ميزانية لبنان لعام 2024 في موعدها خطوة أولى مهمة لكنه أكد في البيان على وجود حاجة لبذل جهود أكبر لتعزيز المالية العامة.

وبشأن أزمة البنوك في لبنان، قال صندوق النقد إن الاقتصاد اللبناني يحتاج لمعالجة خسائر البنوك وحماية المودعين، وقال إن من الضروري أن تستهدف ميزانية 2025 في لبنان «العجز الصفري» من خلال إصلاحات مالية أكثر طموحا.


«مبادرة مستقبل الاستثمار» تعقد «قمة الأولوية» في البرازيل والنسخة الـ8 بالرياض

النسخة السابعة لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» التي عقدت في الرياض (الشرق الأوسط)
النسخة السابعة لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» التي عقدت في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«مبادرة مستقبل الاستثمار» تعقد «قمة الأولوية» في البرازيل والنسخة الـ8 بالرياض

النسخة السابعة لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» التي عقدت في الرياض (الشرق الأوسط)
النسخة السابعة لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» التي عقدت في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute) عقد «قمة الأولوية» في مدينة ريو دي جانيرو، بالبرازيل، تحت عنوان «الاستثمار في الكرامة»، خلال الفترة من 11 إلى 13 يونيو (حزيران) 2024، في قصر كوباكابانا.

وتعد القمة جزءاً من برامج المؤسسة، التي تمثل سلسلة سنوية من المؤتمرات والتقارير والمبادرات المصممة لمعالجة أكبر التحديات والمخاوف في العالم.

كما أعلنت المؤسسة انعقاد النسخة الثامنة من مؤتمرها السنوي في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 تحت شعار «أفق لا متناهي: الاستثمار اليوم لصياغة الغد»، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات (KAICC) في الرياض. وستتمحور المناقشات حول كيفية تحويل الاستثمار ليصبح محفزاً لمستقبل مزدهر ومستدام.

ومن المقرر أن تكون «قمة الأولوية» منصة محورية للقادة العالميين والمسؤولين الحكوميين والمستثمرين والرؤساء التنفيذيين ورجال الأعمال وأعضاء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار. وسيتناول المندوبون والمتحدثون في مداولاتهم طرق الانتقال البيئي والتكنولوجي والابتكار والدمج الاجتماعي في بناء نظام عالمي جديد.

وأكد الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة مؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار» ريتشارد أتياس، أهمية القمة، قائلاً: «دول أميركا اللاتينية مثل البرازيل والمكسيك والأرجنتين وكولومبيا هي في الوقت الحالي حيوية للشركات الناشئة والاستثمارات، وبصفتها المضيف المقبل لقمة مجموعة العشرين في المدينة البرازيلية ريو دي جانيرو لتستعرض تأثيرها التاريخي والحالي في مجال التمويل والثقافة والرياضة على الساحة العالمية».

وأضاف أتياس: «سيكون تركيزنا في قمة الأولوية على اتخاذ القرارات المسؤولة في مجال الاستثمار والنمو الاقتصادي؛ حيث تمثل لحظة محورية في تشكيل مستقبل مستدام وتكنولوجيا متقدمة للجميع».

ومن الأهداف الرئيسية لـ«قمة الأولوية» ربط أميركا اللاتينية بأسواق الاستثمار العالمية. وتعمل البرازيل مع مواردها الطبيعية الاستراتيجية وقيادتها الاقتصادية في القارة على دفع فرص النمو المستدام والقيادة في مواجهة التغير المناخي، وكلاهما يحتل مكانة عالية في جدول أعمال مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في ريو.

ومن خلال النسخة الثامنة للمؤتمر السنوي لمؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار»، سيتم تحفيز الحضور للتفكير خارج الحدود التقليدية، واستكشاف فرص الاستثمار التي يمكن أن تجسر الفجوات الحالية مع الإمكانات المستقبلية؛ حيث شدد أتياس على أهمية الموضوع، مؤكداً أنّ «الأفق اللانهائي ليس مجرد موضوع، هو نداء واضح لتوسيع الرؤية الجماعية واحتضان الآفاق غير المتناهية للمستقبل، ويجسد الالتزام بدفع الحوارات التي تؤدي إلى مستقبل حيث لا يعرف الاستثمار حدوداً، وتعمل نحو غد أفضل للجميع».

ويعد حضور النسخة الثامنة التي تنظمها مؤسسة «مبادرة مستقبل» الاستثمار وفعالياتها الممتدة على مدار أسبوع، حصرياً لأعضاء المؤسسة والشركاء الاستراتيجيين ومدعويهم؛ حيث ستكون المناقشات في المؤتمر مدعومة بالبيانات؛ ما يضمن أن تكون الرؤى مبنية على الحقائق والاستراتيجيات القابلة للتنفيذ.


محضر «الفيدرالي»: مخاوف بشأن عدم إحراز تقدم بشأن التضخم

أحد اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (موقع الاحتياطي الفيدرالي)
أحد اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (موقع الاحتياطي الفيدرالي)
TT

محضر «الفيدرالي»: مخاوف بشأن عدم إحراز تقدم بشأن التضخم

أحد اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (موقع الاحتياطي الفيدرالي)
أحد اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (موقع الاحتياطي الفيدرالي)

أصبح مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أكثر قلقاً في اجتماعهم الأخير حول التضخم، حيث أشار الأعضاء إلى أنهم يفتقرون إلى الثقة للمضي قدماً في تخفيضات أسعار الفائدة.

فقد أشار محضر اجتماع السياسة للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في الفترة من 30 أبريل (نيسان) إلى 1 مايو (أيار) الذي صدر يوم الأربعاء، إلى تخوف صناع السياسة بشأن الوقت المناسب لتخفيف السياسة النقدية.

وجاء الاجتماع في أعقاب سلسلة من القراءات التي أظهرت أن التضخم كان أكثر عناداً مما توقعه المسؤولون مع بداية عام 2024. ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي معدل تضخم بنسبة 2 في المائة، وأظهرت جميع المؤشرات أن زيادات الأسعار تتقدم بفترة طويلة عن تلك العلامة.

وجاء في الملخص: «لاحظ المشاركون أنه رغم تراجع التضخم خلال العام الماضي، فإنه لم يكن هناك في الأشهر الأخيرة أي تقدم إضافي نحو هدف اللجنة البالغ 2 في المائة. لقد أظهرت البيانات الشهرية الأخيرة زيادات كبيرة في مكونات تضخم أسعار السلع والخدمات».

وصوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع في الاجتماع على إبقاء سعر الفائدة القياسي للاقتراض قصير الأجل في نطاق 5.25 في المائة - 5.5 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ 23 عاماً منذ يوليو (تموز) 2023.

وقال المحضر: «قدّر المشاركون أن الحفاظ على النطاق المستهدف الحالي لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في هذا الاجتماع كان مدعوماً ببيانات متداخلة تشير إلى استمرار النمو الاقتصادي القوي».

ومنذ ذلك الحين، كانت هناك بعض العلامات المتزايدة على التقدم في مجال التضخم، حيث أظهر مؤشر أسعار المستهلك لشهر أبريل أن معدل التضخم بلغ 3.4 في المائة بمعدل سنوي، أي أقل بقليل من مستوى مارس (آذار). وباستثناء الغذاء والطاقة، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 3.6 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2021.

ومع ذلك، تشير استطلاعات رأي المستهلكين إلى تزايد المخاوف. على سبيل المثال، أظهر استطلاع ثقة المستهلك الذي أجرته جامعة ميشيغان أن التوقعات لمدة عام واحد تبلغ 3.5 في المائة، وهي الأعلى منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين تراجع التفاؤل العام. وأظهر مسح أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك نتائج مماثلة.

مخاطر التضخم الصعودي؟

وأشار مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع إلى العديد من المخاطر الصعودية للتضخم، وخاصة من الأحداث الجيوسياسية، وأشاروا إلى الضغط الذي يمارسه التضخم على المستهلكين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الطرف الأدنى من جدول الأجور. وقال بعض المشاركين إن الزيادة في التضخم في أوائل العام قد تكون ناجمة عن التشوهات الموسمية، رغم أن آخرين رأوا أن الطبيعة «واسعة النطاق» للتحركات تعني أنه لا ينبغي «خصمها بشكل مفرط».

كما أعرب أعضاء اللجنة عن قلقهم من لجوء المستهلكين إلى أشكال تمويل أكثر خطورة لتغطية نفقاتهم مع استمرار الضغوط التضخمية.

وجاء في المحضر: «لاحظ العديد من المشاركين علامات على أن الموارد المالية للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط تتعرض لضغوط متزايدة، وهو ما اعتبره هؤلاء المشاركون خطراً سلبياً على توقعات الاستهلاك». وأشاروا إلى زيادة استخدام بطاقات الائتمان وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً، فضلاً عن زيادة معدلات التأخر في السداد لبعض أنواع القروض الاستهلاكية.

وكان المسؤولون متفائلين إلى حد كبير بشأن آفاق النمو رغم أنهم توقعوا بعض الاعتدال هذا العام. وقالوا أيضاً إنهم يتوقعون أن يعود التضخم في النهاية إلى هدف 2 في المائة، لكنهم أصبحوا غير متأكدين بشأن المدة التي سيستغرقها ذلك، ومدى تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على العملية.

وقد ذُكرت الهجرة في مناسبات متعددة كعامل يساعد على تحفيز سوق العمل والحفاظ على مستويات الاستهلاك.

نبرة تحذيرية

واتخذت التصريحات العامة من محافظي المصارف المركزية منذ الاجتماع نبرة تحذيرية.

وإذ قال محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، يوم الثلاثاء، إنه رغم أنه لا يتوقع أن تضطر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى رفع أسعار الفائدة، فإنه حذر من أنه سيحتاج إلى رؤية «عدة أشهر» من البيانات الجيدة قبل التصويت على الخفض.

وفي الأسبوع الماضي، أعرب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن مشاعر لم تكن متشددة تماماً في لهجته، رغم إصراره على أن الاحتياطي الفيدرالي «سيحتاج إلى التحلي بالصبر وترك السياسة التقييدية تقوم بعملها» مع استمرار ارتفاع التضخم.

وواصلت الأسواق تعديل توقعاتها للتخفيضات هذا العام. وأشار تسعير العقود الآجلة حتى بعد ظهر الأربعاء إلى أن هناك فرصة بنسبة 60 في المائة تقريباً للخفض الأول في سبتمبر (أيلول)، رغم أن التوقعات للخطوة الثانية في ديسمبر (كانون الأول) تراجعت. وفي وقت سابق من هذا العام، كانت الأسواق تسعر عقود الإيجار بستة تخفيضات بمقدار ربع نقطة مئوية.


نوفاك: «أوبك بلس» سيناقش الوضع الحالي بسوق النفط في اجتماع يونيو

نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)
نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)
TT

نوفاك: «أوبك بلس» سيناقش الوضع الحالي بسوق النفط في اجتماع يونيو

نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)
نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)

قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الأربعاء، نقلاً عن وكالة «إنترفاكس» للأنباء، إن دول «أوبك بلس» ستناقش الوضع الحالي في سوق النفط العالمية في اجتماع التحالف المقرر عقده في الأول من يونيو (حزيران).

وعندما سئل نوفاك عن إمكانية مراجعة الالتزامات بموجب اتفاق «أوبك بلس» الحالي، قال إنه لا يريد التكهن بنتيجة الاجتماع.

ويترقب المهتمون بصناعة الطاقة حول العالم اجتماع تحالف «أوبك بلس» المقرر عقده في الأول من يونيو المقبل، والذي سيحدد سياسة إنتاج النفط خلال الأشهر المقبلة.

وتتركز الأنظار على ما إذا كان سيواصل التحالف سياساته الراهنة، أم سيتحول إلى زيادة الإمدادات تدريجياً.


«فينكانتيري» الإيطالية لبناء السفن تعلن توسيع تعاونها مع السعودية

الرئيس التنفيذي لـ«فينكانتيري» بيروبرتو فولغيرو (د.ب.أ)
الرئيس التنفيذي لـ«فينكانتيري» بيروبرتو فولغيرو (د.ب.أ)
TT

«فينكانتيري» الإيطالية لبناء السفن تعلن توسيع تعاونها مع السعودية

الرئيس التنفيذي لـ«فينكانتيري» بيروبرتو فولغيرو (د.ب.أ)
الرئيس التنفيذي لـ«فينكانتيري» بيروبرتو فولغيرو (د.ب.أ)

قالت المجموعة الإيطالية لبناء السفن «فينكانتيري»، يوم الأربعاء، إنها ستوسع تعاونها مع السعودية من خلال وحدتها الجديدة «فينكانتيري أرابيا».

وأوضحت «فينكانتيري»؛ في بيان صحافي صدر على هامش مؤتمر صناعي، إن الوحدة السعودية ستدعم أجندة تطوير «رؤية السعودية 2030» في قطاعات الرحلات البحرية والدفاع والخدمات البحرية.

وكانت «فينكانتيري»، التي تسيطر عليها الدولة، وسعت وجودها في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة. وفي مارس (آذار) 2023، قال رئيسها التنفيذي، بيروبرتو فولغيرو، إن المجموعة ستدخل السوق السعودية، وإنها في وضع جيد للنمو في المنطقة.

وتسعى المجموعة الإيطالية أيضاً إلى زيادة تركيزها على الدفاع، وهو القطاع الذي يمثل حالياً نحو ربع إيراداتها.

وقال الرئيس التنفيذي في بيان: «بالنظر إلى الدور المحوري للصناعة البحرية في ظل (رؤية 2030)، فإننا نتوقع بفارغ الصبر إقامة شراكات استراتيجية».

ويوم الاثنين، وضعت «فينكانتيري» اللمسات النهائية على مشروع مشترك لبناء السفن، يسمى «مايسترال»، مع مجموعة «إيدج» ومقرها أبوظبي.