الأمير محمد بن نواف: مشكلتنا مع إيران في سياساتها لا مذهبها.. ولن تكون لها كلمة في اليمن

قال إن العلاقات مع الولايات المتحدة متينة والعرب لن يسمحوا بتدخلات خارجية

الأمير محمد بن نواف: مشكلتنا مع إيران في سياساتها لا مذهبها.. ولن تكون لها كلمة في اليمن
TT

الأمير محمد بن نواف: مشكلتنا مع إيران في سياساتها لا مذهبها.. ولن تكون لها كلمة في اليمن

الأمير محمد بن نواف: مشكلتنا مع إيران في سياساتها لا مذهبها.. ولن تكون لها كلمة في اليمن

قال الأمير محمد بن نواف، سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، إن عملية «عاصفة الحزم» أثبتت للجميع قدرة الدول العربية على حماية مصالحها دون الاعتماد على الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد السفير، في حديثه لوكالة أنباء «رويترز» اليوم، أن العملية العسكرية التي قادتها السعودية في اليمن حققت أهدافها، وقد تكون مثالا لتحالفات عربية أخرى مستقبلا تهدف لإرساء الاستقرار في المنطقة العربية.
وفي التصريحات المطولة لـ«رويترز»، قال الأمير محمد بن نواف إن التحالف أعلن انتهاء عملية «عاصفة الحزم»، لكن ذلك لا يعني توقف استمرار العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية إذا تطلب الأمر.
وحسب الوكالة، فإن السفير السعودي قال إن العملية العسكرية جاءت لوقف تمدد نفوذ إيران في المنطقة لا سيما أنها دربت وسلحت ومولت الحوثيين. وأضاف: «إيران يجب ألا يكون لها أي تدخل في الشأن اليمني. ليسوا جزءا من العالم العربي. تدخلاتهم أدت لزعزعة الاستقرار».
ولمح الأمير محمد بن نواف إلى السياسة الخارجية الجديدة للمملكة، لا سيما في ظل وجود تحالف كالذي حدث في «عاصفة الحزم»، وقال: «نحن نريد عالما عربيا خاليا من التدخلات الخارجية، نستطيع التعاطي مع شؤوننا ومشكلاتنا»، مضيفا أن العملية الأخيرة في اليمن بددت الشكوك حول عدم القدرة على التدخل العسكري وحل مشكلات المنطقة دون اعتماد على قوى غربية.
وأكد السفير السعودي لدى بريطانيا في حديثه أن «عاصفة الحزم» انتقلت من مرحلة إلى أخرى، مؤكدا أنها ليست وقفا لإطلاق النار، وإنما تحول من غارات على أهداف استراتيجية إلى عملية عسكرية لضمان استكمال العملية السياسية في اليمن بناء على قرارات الأمم المتحدة.
وعن الأزمة مع إيران هل هي دينية أم سياسية قال: «خلافنا مع إسرائيل، على سبيل المثال، هو بسبب سياساتها وليس دينها. وبالتالي موقفنا من إيران هو بسبب سياستها الخارجية وليس مذهبها»، مؤكدا أنه لا علاقة للخلاف القائم أو الأزمة بالخلفيات العقائدية، بل بالسياسات الخارجية الإيرانية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.