أمير المدينة المنورة يرعى الملتقى الخليجي الأول للاعتماد المدرسي

أمير المدينة المنورة يرعى الملتقى الخليجي الأول للاعتماد المدرسي

إسهاما في نشر ثقافة الجودة الأكاديمية بالوسط التربوي
السبت - 7 شهر ربيع الثاني 1435 هـ - 08 فبراير 2014 مـ رقم العدد [ 12856]

يرعى الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة اليوم (الأحد) حفل افتتاح الملتقى الأول للاعتماد المدرسي الذي ينظمه مكتب التربية لدول الخليج العربية، بالشراكة الاستراتيجية الأكاديمية مع جامعة طيبة بالمدينة المنورة ونهج للتدريب والتعليم.
وعبر الدكتور عدنان المزروع مدير جامعة طيبة بالمدينة المنورة عن شكره لأمير منطقة المدينة المنورة على رعايته للملتقى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى دول الخليج ويشارك به كوكبة من المتحدثين والجهات المهتمة بالاعتماد المدرسي، يجري خلاله إطلاق عدة مبادرات بين الجهات المشاركة من شأنها زيادة الاهتمام بقضية الاعتماد في منطقة الخليج، عادًّا الملتقى فرصة للمهتمين لعمل شراكات استراتيجية واتفاقيات مع جهات كبرى في الاعتماد على المستوى العالمي.
وأوضح الدكتور هاشم نور المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام أن الملتقى يهدف إلى الإسهام في نشر ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي في الوسط التربوي الخليجي، ومساعدة القيادات التربوية على تأهيل المدارس للحصول على الاعتماد المدرسي المحلي والدولي، وتوفير بيئة مناسبة لمسؤولي التعليم العام في دول الخليج لاقتراح الحلول الفعالة للشأن التعليمي، وإتاحة الفرصة لملاك المدارس والمستثمرين في مجال التعليم لتبادل الخبرات وبناء الشراكات بما يسهم في تطوير العائد الاستثماري للمدارس.
وأفاد بأن الملتقى يساعد المشاركين على الاستفادة من التجارب المحلية والإقليمية والعالمية في مجال الاعتماد المدرسي، وإثراء المكتبة العربية بمنظومة تثقيفية تدريبية في المجال ذاته، مبينا أن البرنامج يستهدف وزارات التربية والتعليم بالدول الأعضاء، والشركات والمؤسسات التربوية، والمدارس الأهلية والعالمية، ومنسوبي وزارة التربية والتعليم، والجهات والأفراد ذات العلاقة بتجويد التعليم والاعتماد المدرسي. بالإضافة إلى كل المهتمين بالشأن التعليمي الخاص منه والعام.
وأضاف الدكتور هاشم نور أن الملتقى يركز على أربعة محاور تتعلق بالاعتماد وقيادة التغيير (تجويد المخرجات)، وخارطة الاعتماد المدرسي (فرص التحسين)، والمعايير الخليجية للاعتماد المدرسي (رؤية مشتركة)، وتجارب خليجية رائدة في الاعتماد المدرسي (نحن والعالم).
وذكر أنه جرى تخصيص ندوة لكل محور، في حين سيتخلل الملتقى ورشتان تدريبيتان، الأولى بعنوان «تأهيل المديرين للاعتماد المدرسي»، بينما تعنى الثانية بتأهيل المشرفين للاعتماد المدرسي.
من جهته أبان مدير عام «نهج للتدريب والتعليم» الدكتور عبد الإله بن عبد الله المشرف، أن الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام يهدف إلى دعم القيادات التربوية لتأهيل المدارس للحصول على اعتماد مدرسي بما يواكب التطور على المستويين الدولي والمحلين، ودعم هذا التوجه وفقا لمنهجية ثقافية وتربوية ومساعدة المشاركين والمهتمين بالشأن التعليمي للاستفادة من التجارب المحلية والإقليمية والعالمية، عادا الملتقى فرصة كبيرة لخبرات عالمية ومحلية.
ويشتمل برنامج الملتقى على طرح أسس ومفاهيم الاعتماد العالمية والمحلية وأهميتها في الوسط التربوي الحكومي والأهلي ومناقشة معايير الجودة في التعليم التي تسهم في تجويد التعليم ورفع المخرجات التعليمية وإثراء المكتبة العربية في مجال الاعتماد المدرسي.
كما يتناول الملتقى عدة محاور ومداخلات من أعضاء الدول في قضايا الاعتماد في التعليم الأهلي، بالإضافة إلى مناقشة مشروع المعايير الخليجية للاعتماد المدرسي وتقويمها عالميا في ضوء المتغيرات الخاصة بالبيئة الخليجية، فيما طرحت عدة تجارب ناجحة لعدد من الدول أعضاء مجلس التعاون في مجال الاعتماد المدرسي.
وتضمن البرنامج دورات تدريبية مكثفة تولت تنفيذها كل من شركة «سكايلارك» العالمية بالتعاون مع مجموعة «نهج للتدريب والتعليم»، حيث طرح من خلالها برنامج تأهيلي للاعتماد المدرسي وورش عمل للمديرين والمشرفين التربويين تناولت معايير الاعتماد ومراحله وبرنامج التقويم الذاتي في المدارس والخطط التطويرية.


اختيارات المحرر

فيديو