إطلاق اسم الممثل جيف دانيلز على «دودة قاتلة للعناكب»

إطلاق اسم الممثل جيف دانيلز على «دودة قاتلة للعناكب»

الخميس - 17 جمادى الآخرة 1443 هـ - 20 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15759]
الممثل جيف دانيلز في فيلم «رهاب العناكب»

أطلق علماء بجامعة كاليفورنيا، اسم الممثل والموسيقي والمنتج الأميركي جيف دانيلز، على نوع جديد من الديدان المكتشفة حديثا، والتي لها القدرة على قتل العناكب، وهو تمييز لا يمكن لأي فنان آخر أن يدعيه.
وهناك أكثر من 25 ألف نوع موصوف من هذه الديدان، التي تسمى «الديدان الخيطية»، وهي واحدة من أكثر الحيوانات وفرة على وجه الأرض، ومع ذلك، فهذه هي المرة الثانية فقط التي يُكتشف فيها قدرة أحدها على قتل العناكب.
ومنح النوع الجديد، وفق الدراسة المنشورة عنه في العدد الأخير من مجلة علم الطفيليات «جورنال أوف باراسيتولوجي»، اسم «تارانتوبيلوس جيف دانيلز»؛ لأن شخصية دانيلز في فيلم «رهاب العناكب»، أو ما يعرف باسم «أركنوفوبيا» عام 1990، كانت المنقذ لمدينة من غزو العناكب المميت.
ويقول عالم الطفيليات في جامعة كاليفورنيا، أدلر ديلمان، الذي قاد فريق الاكتشاف في تقرير نشره أمس الموقع الرسمي لجامعة كاليفورنيا: «شخصية دانيلز في الفيلم هي قاتل عنكبوت، وهو بالضبط ما تمثله هذه الدودة». ومن جانبه، يقول دانيلز مازحا في تصريحات لموقع الجامعة «عندما سمعت لأول مرة، أني أصبحت اسما لأحد أنواع الديدان الخيطية، فكرت (لماذا؟ هل هناك تشابه؟».
ويضيف: «بصراحة، لقد تشرفت بتكريمهم لي ولفيلم (رهاب العناكب)، وبالطبع في هوليوود، لا تنجح حقا، حتى يتم التعرف عليك من قبل العاملين في مجال علم الطفيليات».
وتعود قصة هذا الاكتشاف إلى سبتمبر (أيلول) 2019، عندما اتصل أحد مربي العناكب بالباحث أدلر ديلمان، للمساعدة في تحديد عدوى غامضة في بعض الأنواع.
وكانت العينات المرسلة للفحص تحتوي على كتلة بيضاء غريبة حول منطقة الفم، وعلى الفور أدرك ديلمان، الذي يُدرس فصل علم الطفيليات الوحيد في جامعة كاليفورنيا، أن المناطق البيضاء هي أحد أنواع الديدان.
وفي السابق، حدد العلماء في أوروبا أول الديدان الخيطية الموجودة في العناكب، ولكن هذا البحث فحص الديدان نفسها، ليكتشف أنها نوع جديد غير المعروف سابقا. وبمجرد الإصابة بعدوى هذه الديدان، تبدأ العناكب في إظهار سلوكيات غريبة مثل المشي على رؤوس الأصابع وعدم تناول الطعام، كما تتوقف الزوائد التي تتحكم في أنيابها عن العمل. ووجد الباحثون أن الدودة كانت تسكن منطقة الفم فقط، ولم يكن أي منها في المعدة، ولا يبدو أنها تسبب ضررا للجزء الخارجي من العناكب.


اختيارات المحرر

فيديو