عمدة طنجة يتطلع لجعل المدينة القطب الاقتصادي الأول في المغرب

العماري يقول إنها انتقلت إلى المرتبة الرابعة وطنيًا من حيث النشاط السياحي

عمدة طنجة يتطلع لجعل المدينة القطب الاقتصادي الأول في المغرب
TT

عمدة طنجة يتطلع لجعل المدينة القطب الاقتصادي الأول في المغرب

عمدة طنجة يتطلع لجعل المدينة القطب الاقتصادي الأول في المغرب

قال فؤاد العماري، عمدة مدينة طنجة، إن مشروع «طنجة الكبرى» يشكل أول نموذج لتأهيل المدن في المغرب، وإن مخطط تهيئة المدينة يهدف إلى الارتقاء بها بوصفها قطبا صناعيا وأرضية لوجستية إقليمية كبرى، وهو ما يشمل أيضا توفير ظروف حياة أفضل فيها ضمانا لجاذبيتها على مختلف المستويات.
وأوضح العماري، في لقاء نظمه «منتدى وكالة الأنباء المغربية» في الرباط أمس، حول موضوع «استحقاقات 2015 وآفاق تدبير مدينة طنجة»، أن التدبير المحلي للمدينة يكتسي طابعا خاصا، لأن المدينة تشكل «رهانا وطنيا» وموقعا لتسويق المغرب من خلال ميناء طنجة المتوسط، وأنها أضحت أيضا نموذجا يحتذى على المستوى الأفريقي.
وأشار العماري إلى أن مدينة طنجة التي انتقلت إلى المرتبة الرابعة وطنيا من حيث النشاط السياحي، تطمح لاحتلال المرتبة الثانية بحلول سنة 2020، ثم الانتقال بعد ذلك لتصبح القطب الاقتصادي الأول للمملكة.
وقال العماري إن المجلس الجماعي (البلدي) للمدينة مطالب «بالرقي بالحياة» في المدينة بالموازاة مع الورشات الكبرى المهيكلة التي تنجز فيها، ومنها استكمال ميناء طنجة المتوسط، والميناء الترفيهي، وإنجاز القطار فائق السرعة، مضيفا أن الاستثمارات المنجزة في إطار المشاريع المهيكلة في طنجة يفترض أن توفر ما لا يقل عن 10 آلاف منصب شغل سنويا، إضافة إلى الاستثمارات الخاصة التي تستقطبها المدنية.
من جهة أخرى، أكد عمدة طنجة أن 90 في المائة من القرارات المتعلقة بالقضايا الكبرى للمدينة تتخذ بـ«الإجماع» داخل المجلس الجماعي (البلدي)، موضحا أن التحالف المسير للمدينة الذي وصفه بـ«تحالف الحكامة الجيدة»، اعتمد مقاربة تشاركية في تدبير الشأن المحلي بالمدينة، وأن «المزايدة السياسية» داخل المجلس الجماعي بطنجة «قليلة» مقارنة مع ما تشهده مجالس مدن أخرى.
وعن علاقة السلطات المنتخبة على مستوى المدن بالسلطة الوصية، أكد العماري على أن التعاون بين الجانبين «هو الأصل وهو مفتاح النجاح، وإلا فإن الفيصل يكون هو القانون، أي الميثاق الجماعي»، مشددا على الدور الذي لعبه المجلس الجماعي للمدينة في الاتفاقية ذات الصلة بتنفيذ مشروع «طنجة الكبرى» انطلاقا من أن المجلس يساهم بشكل مباشر وغير مباشر بنحو 40 في المائة من الموازنة التي جرى رصدها للمشروع.
وانتقد العماري «عدم التكافؤ» في الإمكانات المخصصة حاليا للسلطة الوصية على مستوى المدن (الوالي أو العامل/ المحافظون) وتلك المخصصة للمجالس البلدية، داعيا إلى تجاوز هذا الوضع في إطار النقاش الجاري حاليا حول القوانين التنظيمية ذات العلاقة والجهوية المتقدمة، وذلك من أجل «خلق فرص أكبر للنجاح» في تنمية المدن والبلديات المغربية.
أما بخصوص مستقبله السياسي في مدينة البوغاز، فلم يستبعد العماري الاستمرار على رأس المجلس البلدي للمدينة عقب استحقاقات 2015 إذا ما رشحه حزبه (الأصالة والمعاصرة) لهذا المنصب ورضي بذلك التحالف الذي يقود المدينة حاليا (في حال فوزه بالانتخابات)، مشددا على أن التحالفات تحددها قيادة الأحزاب.
وأقر عمدة المدينة بفشله في الجمع بين مسؤولية عمدة مدينة كبيرة مثل طنجة ومهمة نائب برلماني وكذا رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات (البلديات)، ووصف نفسه بأنه «برلماني غير منتج». وأعرب في هذا الصدد عن تأييده لإقرار حالة التنافي بين منصب رئيس مجلس بلدي ونائب في البرلمان.
وتطرق العماري إلى مشكلة المهاجرين السريين في مدينة طنجة، وقال إنه يوجد أكثر من خمسة آلاف مهاجر من دول جنوب الصحراء يعيشون بين طنجة وسبتة (التي تحتلها إسبانيا شمال المغرب) الأمر الذي يتطلب «التعامل بحذر مع الموضوع في سبيل إيجاد حلول لمشكلاتهم»، مشيرا إلى أن المغرب لا يستطيع وحده مواجهة هذه الظاهرة، وأن على الاتحاد الأوروبي «المساهمة في البحث عن حل لهذه المعضلة».



تمويل ملياري لمشاريع في الذكاء الاصطناعي بالسعودية

الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)
TT

تمويل ملياري لمشاريع في الذكاء الاصطناعي بالسعودية

الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط)

أعلن «صندوق البنية التحتية الوطني» (إنفرا) عن اتفاقية إطارية مع شركة «هيوماين»، المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، لتقديم تمويل استراتيجي يصل إلى 1.2 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الشراكة، التي كُشف عنها خلال «منتدى دافوس»، إلى تطوير مراكز بيانات فائقة النطاق للذكاء الاصطناعي بقدرة 250 ميغاواط، تعتمد على وحدات معالجة رسومية متقدمة لدعم معالجة البيانات وتدريب النماذج محلياً وعالمياً.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«إنفرا»، إسماعيل السلوم، لـ«الشرق الأوسط»، أن الصندوق يعمل على سد الفجوات التمويلية في المشروعات ذات الأثر الاستراتيجي التي قد لا تتناسب مع متطلبات البنوك التجارية التقليدية بسبب حجمها أو مخاطرها.

وتهدف الاتفاقية إلى تحويل البنية الرقمية إلى فئة أصول جاذبة للمستثمرين المؤسسيين، عبر إنشاء منصة استثمارية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تكون مرتكزة على الطرفين ومهيكلة بما يتيح مشاركة المستثمرين المؤسسيين المحليين والعالميين، دعماً لتوسيع استراتيجية «هيوماين» في هذا القطاع.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، طارق أمين، إلى أن هذا التعاون سيُمكّن الشركة من الاستجابة السريعة للطلب المتزايد على الحوسبة المتقدمة، مما يعزز مكانة المملكة باعتبارها مركزاً عالمياً للتقنيات الحديثة، بما يتماشى مع طموحات «رؤية 2030».


ترمب يشير لاقترابه من اختيار المرشح لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي»

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يشير لاقترابه من اختيار المرشح لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي»

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول (أرشيفية - رويترز)

أشار الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب يوم الأربعاء إلى أنه اقترب من اختيار الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، مضيفا أنه يميل لفكرة الإبقاء على المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض ‌كيفن هاسيت ‌في منصبه ‌الحالي.

وقال ⁠في ​تصريح ‌لشبكة «سي.إن.بي.سي» في دافوس، عندما سُئل عن الشخص الذي سيحل محل جيروم باول الرئيس الحالي للبنك المركزي، «كنا قد وصلنا ⁠إلى ثلاثة اختيارات، وتقلصت الاختيارات ‌إلى اثنين حاليا. وربما ‍يمكنني أن ‍أخبركم بأننا وصلنا إلى ‍واحد في رأيي». وردا على سؤال حول هاسيت، قال ترمب «أود في الواقع أن ​أبقيه في مكانه. لا أريد أن أخسره».

وقال ترمب إن ⁠المرشحين الثلاثة كانوا جيدين، مضيفا أن ريك ريدر مسؤول استثمار السندات في بلاك روك كان «مثيرا للإعجاب للغاية» لدى مقابلته. والمرشحان الآخران اللذان ذكر ترمب وكبار مساعديه اسميهما هما عضو مجلس محافظي البنك المركزي كريستوفر والر ‌والعضو السابق كيفن وارش.


مصر: تراجع عجز الحساب الجاري 45 % خلال الربع الأول من العام المالي الجاري

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

مصر: تراجع عجز الحساب الجاري 45 % خلال الربع الأول من العام المالي الجاري

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

أعلن البنك المركزي المصري، الأربعاء، انخفاض عجز الحساب الجاري بمعدل 45.2 في المائة إلى 3.2 مليار دولار خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 2025-2026 (الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول 2025)، مقارنةً بعجز قدره 5.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

وعزا البنك هذا الانخفاض إلى زيادة في تحويلات المصريين العاملين في الخارج، بنسبة 29.8 في المائة، خلال نفس الفترة إلى 10.8 مليار دولار، مقارنةً بـ8.3 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

تبدأ السنة المالية في مصر في شهر يوليو من كل عام.

وأفاد البنك بارتفاع إيرادات قناة السويس في الربع الأول من العام المالي الجاري، بنسبة 12.4 في المائة إلى 1.05 مليار دولار، مقارنةً بـ931.2 مليون دولار في العام السابق.

كانت إيرادات القناة قد تراجعت عقب هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن على طرق الملاحة في البحر الأحمر.

كما ارتفعت إيرادات السياحة في مصر خلال الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 13.8 في المائة، إلى 5.5 مليار دولار، مقارنةً بـ4.8 مليار دولار في العام السابق.

لكن بيانات البنك المركزي أشارت إلى تراجع تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نحو 2.4 مليار دولار من نحو 2.7 مليار قبل عام، خلال نفس الفترة.

وأفادت البيانات أيضاً، بأن واردات المنتجات النفطية انخفضت بمقدار 448.9 مليون دولار، بينما ارتفعت واردات الغاز الطبيعي 1.1 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025. وهو مما أسهم في ارتفاع عجز الميزان التجاري البترولي إلى نحو 5.2 مليار دولار من 4.2 مليار قبل عام.