إلغاء آلاف الرحلات الجوية جراء عاصفة ضربت شرق الولايات المتحدة وكندا

تسبب العاصفة بإلغاء آلاف الرحلات الجوية وبانقطاعات في التيار الكهربائي (أ.ف.ب)
تسبب العاصفة بإلغاء آلاف الرحلات الجوية وبانقطاعات في التيار الكهربائي (أ.ف.ب)
TT

إلغاء آلاف الرحلات الجوية جراء عاصفة ضربت شرق الولايات المتحدة وكندا

تسبب العاصفة بإلغاء آلاف الرحلات الجوية وبانقطاعات في التيار الكهربائي (أ.ف.ب)
تسبب العاصفة بإلغاء آلاف الرحلات الجوية وبانقطاعات في التيار الكهربائي (أ.ف.ب)

لا يزال شرق الولايات المتحدة وكندا يتعرضان لآثار عاصفة شتوية كبيرة مصحوبة بتساقط ثلوج، ما تسبب في إلغاء آلاف الرحلات الجوية وبانقطاعات في التيار الكهربائي في حين وضعت بعض المقاطعات في كندا في حال تأهب تحسباً لعاصفة ثلجية.
وانقطع التيار الكهربائي عن 120 ألف منزل أميركي بعد ظهر الاثنين، غير أن العديد منها أعيد اتصالها بالتيار بحلول المساء، بحسب موقع «باور اوتدج» الأميركي.
وألغيت أكثر من 1700 رحلة داخلية ودولية في الولايات المتحدة مساء الاثنين، بالإضافة إلى إلغاء 3000 رحلة قبل يوم، بحسب موقع تتبع الرحلات «فلايت أوير».

في كندا، وضعت بعض المناطق في مقاطعتي كيبيك وأونتاريو في حال تأهب تحسباً لعاصفة ثلجية وفقاً للموقع المتخصص بالطقس التابع للحكومة الكندية.
وفي تورونتو، من المتوقع أن تتساقط كميات ثلج تصل كثافتها إلى 60 سنتيمتراً، حسبما كتب على تويتر أنتوني فارنيل وهو كبير خبراء الأرصاد الجوية لقناة غلوبال نيوز الكندية.
وأصدر رئيس بلدية تورونتو جون توري قانوناً للطوارئ يسمح له بمنع السيارات من الوقوف في مناطق معينة أثناء إزالة الجليد، وفقاً لبيان نشر على موقع البلدية على الإنترنت.
وأغلقت العديد من المدارس أبوابها في كيبيك وفي جنوب أونتاريو ومدينة تورونتو.
وأوقفت عيادات التلقيح الخمس التي تديرها مدينة تورونتو التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين شخص، عملياتها.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية في تغريدة صباح الاثنين أن «العاصفة الشتوية الكبيرة التي ضربت ثلث شرق البلاد ستنحسر اليوم».
وأضافت: «مع ذلك ستستمر الآثار الرئيسية للثلوج والجليد والرياح والفيضانات الساحلية في منطقة واسعة».

وتبقى حالة التأهب المرتبطة بهبوب عاصفة شتوية في سبع ولايات من كارولاينا الشمالية جنوب شرقي البلاد إلى ماين في أقصى الشمال الشرق.
وكان من المتوقع تساقط الثلوج بكثافة الاثنين في شمال ولاية نيويورك وفي المناطق المرتفعة في نيوإنغلاند (شمال شرق) وكذلك على طول سلسلة جبال الأبالاش التي تعبر الجزء الشرقي من الولايات المتحدة من الشمال إلى الجنوب.
في الساعة (15:00ت غ) الاثنين، تساقط أكثر من 57 سنتيمتراً من الثلوج على هاربرسفيلد في ولاية أوهايو، وفقاً لمصلحة الأرصاد الجوية الوطنية.
وأضاف المصدر نفسه أن «عاصفة قوية فوق شمال شرقي البلاد ستتجه حتى جنوب شرقي كندا بحلول الثلاثاء».
ويتوقع أن يؤدي انخفاض إضافي في درجات الحرارة إلى تشكل جليد على الطرقات، ما يشكل خطورة على السائقين.

وسجل أكثر من 300 حادث سير الأحد في كارولاينا الشمالية، بحسب ما أوردت شرطة الطرقات السريعة في الولاية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حسبما نقلت عنها صحيفة «يو. إس. إيه توداي».
وأعلنت شرطة تورونتو في تغريدة أنها أغلقت طريقين سريعين في المدينة أمام حركة المرور الاثنين «بسبب سوء الأحوال الجوية ولسلامة السائقين».
بعد أن ألغيت 620 رحلة طيران الأحد أي 95 في المائة من حركة الملاحة الجوية المقررة لذاك اليوم، استأنف مطار شارلوت الدولي في كارولاينا الشمالية نشاطه الاثنين بشكل شبه طبيعي، لكنه لا يزال المطار الأكثر تضرراً إذ ألغيت 218 رحلة أي 33 في المائة من رحلاته المقررة.
وفي تورونتو، ألغيت 201 رحلة طيران ذهاباً أو إياباً إلى مطار بيرسون الدولي، أي ما يعادل أكثر من نصف حركة الملاحة المعتادة فيه.



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.