12 سببا لتضمين المورينغا بنظامنا الغذائي

12 سببا لتضمين المورينغا بنظامنا الغذائي
TT

12 سببا لتضمين المورينغا بنظامنا الغذائي

12 سببا لتضمين المورينغا بنظامنا الغذائي

المورينغا نبات موطنه الأصلي شبه القارة الهندية ومن المحتمل أنك ربما لم تسمع عنه سابقا؛ وهو يعرف أيضا بأسماء أخرى متعددة مثل نوغميرا وموروينغا وساجان وغيرها. إلا ان هذا النبات له خصائص طبية وغذائية استثنائية ويستخدم على نطاق واسع لفوائده الصحية والعلاجية المذهلة، وذلك حسبما نشر موقع "onlymyhealth " الطبي المتخصص.
وحسب الموقع، أفاد ممارس صحة القناة الهضمية أخصائي التغذية ومؤسس"Mitha Aahara-Eat to Live " الدكتور سريماثي فينكاترامان بأن المورينغا تمامًا مثل "النيم" يعتبر علاجيًا في العديد من الجوانب؛ وإن المورينغا مثل الأوراق والساق واللحاء تستخدم على نطاق واسع في المطبخ الهندي؛ حيث يتم استخدامها في العلاجات المنزلية لمجموعة واسعة من الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم وفقدان الشهية واضطرابات المعدة والتهاب القولون. كما تستخدم في المشكلات المتعلقة بالحمل والرضاعة.
ووفق فيناكترامان يمكنك استخدام المورينغا وأوراقها وساقها ولحائها وبذورها وأوراقها الجافة لعدة خصائص طبية وعلاجية في نظامك الغذائي لفوائدها المذهلة التي يمكن حصر عدد منها في ما يلي:
1- المورينغا غنية بالأحماض الأمينية الأساسية وكذلك الألياف والحديد والفوسفور والبوتاسيوم.
2 - تحتوي على نسبة عالية من البيتا كاروتين وممتازة للرؤية.
3 - يمكن تجفيفها وتحويلها لمسحوق وهي مصدر ممتاز للبروتين والزنك والفوسفور.
4 - تستخدم في الأيورفيدا في "البانشاكارما" (طريقة لتطهير الجسم). ويتم تضمينها أيضًا في "كاشامايا" (مغلي مائي أو مستخلص عشب أو مجموعة أعشاب).
5 - تستخدم لعلاج الإصابة بالديدان ولزيادة الشهية.
6 - تساعد على الهضم وتعالج البواسير.
7 - تعمل أوراق المورينغا الطازجة عند غليها وفكها جيدًا كمنق للدم.
8 - يمكن أن تساعد أيضًا في علاج البثور والرؤوس السوداء وعدم انتظام الدورة الشهرية.
9 - عند تناولها في شكل حساء فانها ليست رائعة فحسب بل إنها تقوي العظام والمفاصل.
10 - مقو جنسي طبيعي وتزيد من عدد الحيوانات المنوية وقدرتها على الحركة.
11 - المورينغا عند استخدامها كمسحوق أو زيت يمكن أن تعالج الصداع
12- يمكن استخدامها ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم والخمول والتعب ومشاكل الصحة الجنسية.
كما ان هناك طرقا لا تحصى لاستهلاك المورينغا كإضافتها طازجة الى العصائر أو في صورة مرق اللحم والكاري الجاف مع جوز الهند الطازج. وكذلك أكلها مع التشاباتي.
ولأن العديد من الأطفال يعانون من قلة الشهية وانتشار الديدان يمكن إضافة بعض قرون المورينغا إلى طعامهم، كما يمكن للبالغين الحصول على نفس الشيء بسبب محتواها العالي من الحديد والفيتامينات والمعادن. كذلك يمكن ايضا استخدامها لمن يعانون من قلة التذوق والشم والشهية جراء الاصابة بكورونا عن طريق غليها بالملح والفلفل. وكذلك تناولها مع الأعشاب والتوابل الأخرى للحصول على طبق لذيذ.
جدير بالذكر، رغم ان المورينغا لها العديد من الفوائد الصحية وكذلك طرق استخدامات متعددة؛ الا انه لا ينصج بتناولها أكثر من 3 الى 4 مرات في الأسبوع.


مقالات ذات صلة

6 مكملات غذائية لا تتناولها مع القهوة

صحتك عامل يقدم القهوة في فيينا بالنمسا (رويترز)

6 مكملات غذائية لا تتناولها مع القهوة

إليك أبرز المكملات الغذائية التي لا يفضَّل تناولها مع الكافيين أو القهوة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الكولاجين يُعد من أكثر البروتينات وفرةً في جسم الإنسان (بيكسلز)

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

يحظى الكولاجين بشعبية واسعة بوصفه أحد أكثر المكملات الغذائية تداولاً في مجال العناية بالبشرة والشعر؛ إذ تُسوَّق منتجاته على أنها وسيلة فعّالة لتعزيز صحة الجلد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يُعد خالياً من الغلوتين بطبيعته (بيكسلز)

ليس للإفطار فقط... 7 حقائق مدهشة عن الشوفان

يُعرف الشوفان بأنه أحد أكثر الحبوب الكاملة فائدة للصحة إذ يتميز بغناه بالألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتساعد على الشعور بالشبع

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك جرعة من زيت الزيتون وعصير الليمون في الصباح تساعد على بدء اليوم بنشاط (بيكسلز)

جرعة زيت الزيتون والليمون... أفضل توقيت لتناولها وفوائدها المحتملة

انتشرت في السنوات الأخيرة عادة تناول جرعة من زيت الزيتون مع عصير الليمون، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروّج كثير من المؤثرين لهذه الوصفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحفاظ على ترطيب الجسم يكتسب أهمية أكبر إذا كنت مصاباً بداء السكري (بيكسلز)

ماذا يحدث لسكر الدم عندما لا تشرب كمية كافية من الماء؟

قد لا يدرك كثيرون أن شرب كمية كافية من الماء لا يقتصر على الوقاية من العطش؛ بل يلعب أيضاً دوراً مهماً في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)