«داعش» يختطف عددًا من شيوخ عشيرة الجبور جنوب الموصل

«داعش» يختطف عددًا من شيوخ عشيرة الجبور جنوب الموصل

اعتقال منفذ التفجير الذي استهدف القنصلية الأميركية في أربيل
الثلاثاء - 2 رجب 1436 هـ - 21 أبريل 2015 مـ

ذكر مسؤول كردي، أمس، أن تنظيم داعش اعتقل أربعة من شيوخ عشيرة الجبور في مناطق حمام العليل والسلامية وشورى، جنوب الموصل، في حين أعلن مجلس أمن إقليم كردستان، أمس، إلقاء القبض على منفذ تفجير السيارة مفخخة أمام القنصلية الأميركية في بلدة عنكاوه بأربيل، الأسبوع الماضي، الذي أسفر عن مقتل مواطنين اثنين وجرح عدد آخر من المدنيين من مرتادي أحد المقاهي المجاورة للقنصلية. وقال غياث سورجي، مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «اعتقل تنظيم داعش أمس أربعة من شيوخ عشائر الجبور في منطقة حمام العليل والسلامية وشورى، جنوب الموصل، بتهمة تحريض أبناء العشائر على الانتماء للحشد الوطني لتحرير الموصل، وتم أخذهم إلى جهة مجهولة».
بدورها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سكان محليين أن «داعش» اختطف 11 من شيوخ عشيرة الجبور. وأضافوا أن عناصر التنظيم أحرقوا سبع مضايف.
من ناحية ثانية، أعلن سورجي أن تنظيم داعش فجر أمس حقلين نفطيين في المنطقة الواقعة بين قضاء القيارة وقضاء مخمور، لأسباب «أهمها أن التنظيم لم يستطع بسبب الغارات الجوية الاستفادة من هذه الآبار، إلى جانب خشيته من تقدم قوات البيشمركة الموجودة في مخمور باتجاه القيارة».
من جهة أخرى، كشف بيان لمجلس أمن إقليم كردستان أمس أن «قوات الأمن في الإقليم، وبعد متابعات دقيقة، وبالتعاون مع المواطنين، تمكنت من القبض على المنفذ الرئيسي لتفجير السيارة المفخخة التي كانت مركونة أمام أحد المقاهي بجانب القنصلية الأميركية» الأسبوع الماضي، مبينا أن الانفجار تم بواسطة جهاز تحكم عن بعد.
وأضاف البيان أن التحقيقات مستمرة مع الإرهابي الذي نفذ العملية، وبانتظار انتهاء الإجراءات القانونية ليتم بعدها عرض المزيد من التفاصيل.
في غضون ذلك، تصدت قوات البيشمركة، أمس، لهجوم واسع شنه مسلحو تنظيم داعش على المناطق المحررة أخيرا في جنوب وغرب محافظة كركوك. وقال العقيد الركن طارق أحمد نائب آمر اللواء التاسع مشاة في قوات البيشمركة المرابطة في قضاء داقوق جنوب محافظة كركوك، لـ«الشرق الأوسط» إن مسلحي «داعش» شنوا فجر أمس هجوما واسعا على مواقع قوات البيشمركة في قرى العزيرية العطشانة وباني شاخ الصغرى «لكن البيشمركة تصدت لهم وباءت محاولتهم لاستعادة السيطرة على هذه المناطق بالفشل، وألحقت بهم خسائر فادحة تمثلت بمقتل نحو 15 مسلحا، وإصابة 22 آخرين، فيما تركوا وراءهم كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة»، مبينا أن ضابطا في قوات البيشمركة برتبة رائد ركن وأربعة مقاتلين من البيشمركة قُتلوا خلال المعركة فيما أصيب أربعة آخرون بجروح.


اختيارات المحرر

فيديو