ضحية وجريح إثر زلزال ضرب تايوان فجر اليوم

انفجار محول كهرباء وتأثر 2100 مواطن

ضحية وجريح إثر زلزال ضرب تايوان فجر اليوم
TT

ضحية وجريح إثر زلزال ضرب تايوان فجر اليوم

ضحية وجريح إثر زلزال ضرب تايوان فجر اليوم

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الإثنين) أن زلزالا بقوة 6.3 درجة على الأقل، وقع في منطقة بين تايوان واليابان، ما أدى لاندلاع حريق أودى بحياة شخص وإصابة آخر.
وقالت وكالة الأنباء المركزية إن شخصا (84 عاما) لقي حتفه وتم نقل آخر (28 عاما) إلى المستشفى، بعد أن أدى انفجار في محول كهرباء قريب لاندلاع حريق في مبنى سكني في منطقة شينزهوانغ في مدينة نيو تايبيه.
من جانبها، قالت شركة تايوان للكهرباء إن 2100 مواطن أصبحوا بلا كهرباء بسبب هذه الحادثة.
وتم تحديد موقع الهزة على بعد 76.2 كيلومتر شرق مدينة هوالين التايوانية وعلى عمق 17.5 كيلومتر.
ووقع الزلزال، الذي ضرب أيضا جزيرة يوناجوني اليابانية، في حوالى الساعة 01:43 بتوقيت غرينتش اليوم.
وصدر تحذير بوقوع موجات مد عاتية (تسونامي) ولكن تم رفعه سريعا.
وحددت السلطات التايوانية قوة الهزة الأرضية عند 6.3 درجة، في حين قدرتها السلطات اليابانية بـ6.8 درجة على مقياس ريختر.



تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

شارك آلاف الأفغان، الخميس، في تشييع وزير اللاجئين خليل الرحمن حقاني، غداة مقتله في هجوم انتحاري استهدفه في كابل وتبنّاه تنظيم «داعش»، وفق ما أفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية».

يقف أفراد أمن «طالبان» في حراسة بينما يحضر الناس جنازة خليل الرحمن حقاني بمقاطعة غردا راوا في أفغانستان 12 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)

وقتل حقاني، الأربعاء، في مقر وزارته، حين فجّر انتحاري نفسه في أول عملية من نوعها تستهدف وزيراً منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة عام 2021.

وشارك آلاف الرجال، يحمل عدد منهم أسلحة، في تشييعه بقرية شرنة، مسقط رأسه في منطقة جبلية بولاية باكتيا إلى جنوب العاصمة الأفغانية.

وجرى نشر قوات أمنية كثيرة في المنطقة، في ظل مشاركة عدد من مسؤولي «طالبان» في التشييع، وبينهم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، فصيح الدين فطرت، والمساعد السياسي في مكتب رئيس الوزراء، مولوي عبد الكبير، وفق فريق من صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية» في الموقع.

وقال هدية الله (22 عاماً) أحد سكان ولاية باكتيا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف اسمه كاملاً: «إنها خسارة كبيرة لنا، للنظام وللأمة».

من جانبه ندّد بستان (53 عاماً) بقوله: «هجوم جبان».

أشخاص يحضرون جنازة خليل الرحمن حقاني القائم بأعمال وزير اللاجئين والعودة في نظام «طالبان» غير المعترف به دولياً العضو البارز في شبكة «حقاني» (إ.ب.أ)

ومنذ عودة حركة «طالبان» إلى الحكم، إثر الانسحاب الأميركي في صيف 2021، تراجعت حدة أعمال العنف في أفغانستان، إلا أن الفرع المحلي لتنظيم «داعش - ولاية خراسان» لا يزال ينشط في البلاد، وأعلن مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت مدنيين وأجانب ومسؤولين في «طالبان»، وكذلك أقلية الهزارة الشيعية.

وخليل الرحمن حقاني، الذي كان خاضعاً لعقوبات أميركية وأممية، هو عمّ وزير الداخلية، واسع النفوذ سراج الدين حقاني. وهو شقيق جلال الدين حقاني، المؤسس الراحل لشبكة «حقاني»، التي تنسب إليها أعنف هجمات شهدتها أفغانستان خلال الفترة الممتدة ما بين سقوط حكم «طالبان»، إبان الغزو الأميركي عام 2001، وعودة الحركة إلى الحكم في 2021.