بعملية داخل أفغانستان: مقتل قيادي بارز في حركة «طالبان باكستان»

بعملية داخل أفغانستان: مقتل قيادي بارز في حركة «طالبان باكستان»

الخراساني العقل المدبر لهجمات عدة
الأربعاء - 9 جمادى الآخرة 1443 هـ - 12 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15751]
مشيعون أفغان يؤدون صلاة الجنازة قرب موقع دفن أحد ضحايا انفجار في كشك لبيع الفشار بجوار مدرسة بإقليم ننغرهار أول من أمس (أ.ف.ب)

قُتل قيادي بارز في حركة «طالبان باكستان» في عملية بأفغانستان بعد أن ظل فاراً منذ شن الجيش حملة واسعة عام 2014 ضد الجماعة المتشددة؛ وفق ما أفاد به مسؤول أمني كبير أول من أمس.

وقال المسؤول؛ الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن المتحدث باسم حركة «طالبان باكستان» المحظورة محمد الخراساني قُتل في ولاية ننغرهار شرق أفغانستان. وأضاف: «نحن بصدد جمع معلومات من أفغانستان حول كيفية تعقبه وقتله»، رافضاً الكشف عن الجهة التي قتلته.

من جهتهم؛ قال مسؤولون أفغان في ننغرهار لوكالة الصحافة الفرنسية إنهم يتحققون من التقارير.

ويأتي مقتل الخراساني بعد أسابيع من نجاة زعيم كبير آخر في حركة «طالبان باكستان» من هجوم بطائرة مسيرة على منزل يختبئ فيه بأفغانستان. ولم يتضح بعد من المسؤول عن ذلك الهجوم. وتملك باكستان قدرات تخولها شن عمليات مماثلة، كما سبق أن أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تستمر في شن ضربات حتى بعد انسحابها من أفغانستان في 31 أغسطس (آب) المضي. وتسببت «طالبان باكستان»؛ وهي حركة مستقلة لكنها تشترك في الجذور مع «طالبان أفغانستان»، في موجة عنف استمر بعد تأسيسها عام 2007. وقال مسؤولون باكستانيون إن الخراساني، واسمه الحقيقي خالد بلطي، أدار «معسكراً لتدريب الإرهابيين» في شمال وزيرستان قبل أن يفر إلى أفغانستان بعد حملة الجيش. وأكد المسؤول الأمني أنه «العقل المدبر لهجمات عدة بتنسيق وثيق مع زعيم حركة (طالبان باكستان) نور والي محسود، استهدفت قوات الأمن الباكستانية والمواطنين الأبرياء أثناء اختبائه في أفغانستان». وحُملت حركة «طالبان باكستان» مسؤولية مئات الهجمات الانتحارية وعمليات الخطف في أنحاء البلاد، وقد سيطرت لفترة على مساحات شاسعة من منطقة الحزام القبلي الوعرة وفرضت قراءة متشددة للشريعة. ولكن بعد مذبحة في عام 2014 أودت بحياة نحو 150 طفلاً في «مدرسة ببيشاور»، أرسل الجيش الباكستاني أعداداً كبيرة من القوات إلى معاقل «طالبان باكستان» وسحق الحركة، ما أجبر مقاتليها على الفرار إلى أفغانستان. وأعلنت الحكومة الباكستانية أواخر العام الماضي أنها دخلت في هدنة مدتها شهر مع حركة «طالبان باكستان»، بوساطة من حركة «طالبان» الأفغانية، انتهت في 9 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد أن فشلت محادثات السلام بينهما في إحراز تقدم.


Pakistan أفغانستان الارهاب طالبان

اختيارات المحرر

فيديو