غضب أممي لسقوط ضحايا من الأطفال بضربات جوية في إثيوبيا

غضب أممي لسقوط ضحايا من الأطفال بضربات جوية في إثيوبيا

الاثنين - 7 جمادى الآخرة 1443 هـ - 10 يناير 2022 مـ
أم وطفلها يتلقيان العلاج بمستشفى شاير شول العام في بلدة ديديبيت بالمنطقة الشمالية من تيغراي (رويترز)

أعربت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، هنرييتا فور، عن «الغضب إزاء الضربات الجوية الأخيرة على مخيمات للنازحين داخليا واللاجئين في تيغراي، شمال إثيوبيا».

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن هجمات وقعت في الخامس والسابع من يناير (كانون الثاني) الحالي «تسببت في مقتل عشرات المدنيين، من بينهم أطفال، وإصابة عدد أكبر بكثير».
https://twitter.com/OmnaTigray/status/1480312062404280321

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن فور، القول في بيان، إن مخيمات اللاجئين ومستوطنات النازحين، بما في ذلك المدارس التي تستضيف الأطفال والأسر النازحة والمرافق الأساسية التي توفر لهم الخدمات الإنسانية: «هي أعيان مدنية»، مشيرة إلى أن «عدم احترامها وحمايتها من الهجمات قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني».

وأوضحت مديرة «يونيسيف»، أنه «منذ أكثر من عام على اندلاع النزاع في تيغراي، لا تزال جميع أطراف النزاع ترتكب في أنحاء شمال إثيوبيا أعمال عنف وحشية، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال».

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس الأحد إن منظمات الإغاثة علقت أعمالها في منطقة بشمال غرب إقليم تيجراي الإثيوبي حيث قتل 56 مدنيا في ضربة جوية نهاية الأسبوع الماضي.

وأبلغ المكتب رويترز دون تقديم تفاصيل «علق شركاء الإغاثة أنشطتهم في المنطقة بسبب التهديدات المستمرة من ضربات الطائرات المسيرة».


ايثوبيا إثيوبيا أخبار

اختيارات المحرر

فيديو