إليك بالدوين يؤكد تعاونه في التحقيق بمقتل مديرة تصوير «راست»

إليك بالدوين يؤكد تعاونه في التحقيق بمقتل مديرة تصوير «راست»

الاثنين - 7 جمادى الآخرة 1443 هـ - 10 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15749]
الممثل الأميركي أليك بالدوين (أ.ف.ب)

بعد نحو شهر من إعطاء الإذن للشركة بمصادرة هاتفه المحمول، أكد الممثل الأميركي إليك بالدوين أنه يُبدي تعاونه في التحقيق بمقتل أحد أعضاء فريق العمل في موقع تصوير فيلم «راست».
وكان الممثل بالدوين قد قال في مقطع فيديو نُشر على «إنستغرام»: «أي تلميح بأنني لا أمتثل للطلبات والأوامر أو مذكرات المصادرة المتعلقة بهاتفي لا تعدو كونها هراءً وكذباً»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح بالدوين أن السلطات في ولاية نيومكسيكو، حيث وقعت المأساة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تعمل بالتنسيق مع نظيرتها في ولاية نيويورك حيث يسكن، وأن إجراءات مصادرة الهاتف تستغرق وقتاً طويلاً. وأضاف الممثل: «بالطبع، سنلتزم بنسبة ألف في المائة بكل ذلك. نحن موافقون تماماً على ذلك».
وحصل الشرطيون المكلفون التحقيق على الإذن في 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمصادرة الهاتف الجوّال لبطل فيلم الوسترن المنخفض الموازنة «راست» ومنتجه الممثل أليك بالدوين الذي انطلقت الرصاصة القاتلة من مسدس كان يتمرن على استخدامه في أحد المشاهد.
وكان بالدوين يتمرن على أحد مشاهد الفيلم مع مديرة التصوير في فيلم الوسترن، هالينا هاتشينز، عندما وقعت المأساة في 21 أكتوبر الماضي في مزرعة في سانتا في ولاية نيومكسيكو. وأكد بالدوين أنه لم يضغط على زناد المسدس قبل أن ينطلق العيار الناري، بل كل ما فعله هو قدح المطرقة.
وقال في مقابلة متلفزة إنَه لا يعرف طريقة وصول الذخيرة الحية إلى موقع التصوير ووجودها «داخل المسدس» نفسه الذي قيل له إنه غير مؤذٍ.
وأوضحت مذكرة مصادرة الهاتف أن هاتف بالدوين «ربما يتضمن أدلة» تتعلق بهذه القضية، ومنها مثلاً رسائل قد يكون تبادلها بالبريد الإلكتروني تتعلق بالتفاصيل الإنتاجية للفيلم.
وتواصل الشرطة التحقيق في الحادث، ولم تبادر حتى الآن إلى توقيف أي شخص، لكن من غير المستبعد أن يوجه القضاء تهماً في حال توصل التحقيق إلى تحديد المسؤوليات، على ما أفاد مكتب المدعي العام في «سانتا في».
وشدد أليك بالدوين في مقطع الفيديو المنشور على «إنستغرام» على أن «أفضل طريقة، لا بل الطريقة الوحيدة لتكريم هالينا هاتشينز، هي اكتشاف الحقيقة». وأضاف: «هذا ما أعمل عليه، ما أُصرّ عليه، ما أطالب به».


أميركا سينما

اختيارات المحرر

فيديو