«عاصفة الحزم» تشن غارات فجرًا على معاقل الحوثيين بتعز والضالع

اشتباكات بين المتمردين والمواطنين الموالين لشرعية هادي في رداع والحديدة

«عاصفة الحزم» تشن غارات فجرًا على معاقل الحوثيين بتعز والضالع
TT

«عاصفة الحزم» تشن غارات فجرًا على معاقل الحوثيين بتعز والضالع

«عاصفة الحزم» تشن غارات فجرًا على معاقل الحوثيين بتعز والضالع

أفادت مصادر محلية يمنية اليوم (الأحد)، بأن قوات تحالف «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية شنت فجر اليوم عدة غارات استهدفت مواقع للمتمردين الحوثيين بمدينة تعز وسط البلاد.
وقالت هذه المصادر إن قوات تحالف «عاصفة الحزم» قصفت بعدة صواريخ مقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) الموالية لجماعة الحوثي في حي جولة القصر وسط مدينة تعز.
وأضافت المصادر أنه شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مكان القصف لاشتعال النيران فيه.
وتابعت المصادر أن قوات «(عاصفة الحزم) قصفت أيضا ملعبا رياضيا في المدينة يتخذه متمردون حوثيون مقرا لهم ومنطلقا لتنفيذ قصفهم ضد قوات (اللواء 35) الموالي للرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي».
كما أفادت مصادر محلية يمنية بسقوط قتلى وجرحى من صفوف المتمردين الحوثيين في غارات «عاصفة الحزم» اليوم على مواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيون في مدينة الضالع جنوبي اليمن.
وقالت المصادر إن غارات جوية استهدفت عدة مواقع للحوثيين في منطقة مريس، والسوداء، والجرباء، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، أعقبتها اشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية الموالية للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي.
وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر يمنية محلية بمقتل عشرات المتمردين الحوثيين فجر اليوم، في مدينة رداع وسط اليمن.
وقالت المصادر إن القبائل شنت هجوما عنيفا بشكل مفاجئ فجر اليوم على موقع عسكري تابع للحوثيين بمنطقة حمة صرار في رداع، أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين.
وأكدت المصادر ذاتها أن قوات الحوثي نفذت عقب ذلك الهجوم حملة اعتقالات واسعة ضد الأهالي المناهضين لهم والموالين لشرعية الرئيس هادي في تلك المنطقة، واقتادتهم إلى مكان مجهول.
كما أفادت مصادر محلية يمنية، اليوم، أن 5 مسلحين حوثيين قتلوا في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في مدينة الحديدة غربي البلاد.
وقالت المصادر إن اشتباكات اندلعت خلال الساعات القليلة الماضية بين مسلحين مجهولين ومتمردين حوثيين في مدينة الحديدة، مما أسفر عن مقتل 5 من مسلحي الحوثي مع مقتل عدد غير معروف من الطرف الآخر.
وأضافت المصادر أن عشرات من مسلحي الحوثي أصيبوا أيضا خلال هذه الاشتباكات التي وصفت بالعنيفة.
وتابعت المصادر أن المتمردين الحوثيين قاموا باعتقال نحو 50 شخصا من المعارضين لهم عقب الاشتباكات، كما قاموا بتدمير 3 منازل لمعارضين لهم بعد اتهامهم بالاشتراك في هذه المواجهات ضدهم.
وأردفت المصادر أن المدينة تشهد في هذه الساعات توترا كبيرا، ورجحت عودة الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.



لقاء سعودي - كويتي يناقش أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)
TT

لقاء سعودي - كويتي يناقش أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الأوضاع الراهنة في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للشيخ جراح الصباح في الرياض، الأربعاء، العلاقات الأخوية بين البلدين، وسُبل تعزيزها.

كان الشيخ جراح الصباح وصل إلى الرياض، ظهر الأربعاء، في زيارة رسمية، حيث استقبله بمطار الملك خالد الدولي، المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.


السعودية: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها وتعد انتهاكاً للمواثيق الدولية

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)
TT

السعودية: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها وتعد انتهاكاً للمواثيق الدولية

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)

جددت السعودية، الأربعاء، رفضها وإدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، ودول المنطقة التي عرّضت المدنيين والبنية التحتية الحيوية لمخاطر متزايدة خلال اجتماعات الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العربية، والتي عقدت عبر تقنية «الاتصال المرئي».

ورأس الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، وفد المملكة، حيث نقل تحيات قيادة بلاده، وتطلعها إلى أن يسهم الاجتماع في تعزيز جهود التعاون العربي المشترك، كما رحّب بالوزراء المنضمين حديثاً إلى المجلس.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في كلمة له خلال الاجتماع إلى الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة من اعتداءات إيرانية على عدد من الدول العربية، ودول المنطقة، مبيناً أن هذا العدوان يمثل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة، أو شكل من الأشكال، وأن إصرار إيران على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يعد انتهاكاً للمواثيق الدولية، وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.

جانب من اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب عبر تقنية الاتصال المرئي (واس)

وأوضح أن العالم يشهد اليوم تصاعداً في أنماط الجريمة المنظمة، والاتجار غير المشروع بالمخدرات، والتطرف، والإرهاب، والجرائم السيبرانية، في ظل سياق عالمي يتسم بتحولات جيوسياسية وتقنية متسارعة، حيث تتطور شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ويتنامى اقتصاد المخدرات الاصطناعية، مع استغلال التقنيات الرقمية في نشر التطرف، وغسل الأموال، والاتجار بالبشر، لا سيما في البيئات الهشة، أو المتأثرة بالنزاعات، كما أصبحت الجرائم السيبرانية، والاحتيال الرقمي، وهجمات الفدية من أكثر التهديدات انتشاراً، وتأثيراً، مع التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأكد وزير الداخلية السعودي أن مواجهة التحديات الأمنية المستجدة تتطلب تطوير منظومة عمل متعددة الأبعاد تشمل القدرات البشرية، والتقنية، والمعرفية، والمجتمعية.

ولفت إلى أن الأمن لم يعد منفصلاً عن الاقتصاد المعرفي، وأن المجتمعات التي تستثمر في المعرفة، والبحث، والابتكار هي الأقدر على بناء سياسات أمنية استشرافية، واستباقية، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لازدهار الشعوب، واستقرار الدول، موضحاً أنه كلما تعززت المناعة المجتمعية، وتعمقت الشراكات العربية، وتطورت القدرات المعرفية، اقترب تحقيق أمن مستدام يواكب طموحات المنطقة العربية في الحاضر، والمستقبل.

وأعرب عن شكره للأجهزة الأمنية بالدول العربية على مواصلة جهودها في أداء أدوارها، وتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على الأمن، والاستقرار، كما قدّم شكره للأمين العام، ومنسوبي الأمانة العامة للمجلس على جهودهم في الإعداد والتحضير لهذا الاجتماع.

وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله عقب إلقاء عدد من الوزراء كلماتهم خلال الاجتماع.


الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».