يمنيون على الحدود لـ {الشرق الأوسط}: هذا ديدن السعودية معنا.. وموقف الملك سلمان تاريخي

تعليقا على مكرمة خادم الحرمين تجاه بلدهم

يمنيون أثناء وصولهم إلى منفذ الطوال السعودي على الشريط الحدودي مع اليمن أمس (تصوير: وائل سليماني)
يمنيون أثناء وصولهم إلى منفذ الطوال السعودي على الشريط الحدودي مع اليمن أمس (تصوير: وائل سليماني)
TT

يمنيون على الحدود لـ {الشرق الأوسط}: هذا ديدن السعودية معنا.. وموقف الملك سلمان تاريخي

يمنيون أثناء وصولهم إلى منفذ الطوال السعودي على الشريط الحدودي مع اليمن أمس (تصوير: وائل سليماني)
يمنيون أثناء وصولهم إلى منفذ الطوال السعودي على الشريط الحدودي مع اليمن أمس (تصوير: وائل سليماني)

شدد عدد من اليمنيين الداخلين والخارجين من منفذ الطوال الحدودي بين السعودية واليمن على أن ديدن المملكة هو الوقوف الدائم والدعم المستمر لليمن واليمنيين في المحن والأزمات كافة. وجاء حديث عدد من اليمنيين لـ«الشرق الأوسط» أمس تعليقا على أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في ساعة مبكرة من صباح أمس، بتخصيص 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن استجابة لمناشدة الأمم المتحدة.
وقال لـ«الشرق الأوسط» حسين الشرعبي أحد الداخلين عبر منفذ الطوال الحدودي أمس: «إذا أردتم أن نحسب الأمور، فلن يكون ذلك من الأمر الأخير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بمبلغ 274 مليون دولار للشعب اليمني، وإنما نحسب ذلك على مدار عقود امتدت لدعم غير منقطع من السعودية تجاه اليمن واليمنيين، فمن بنى اليمن الحديث هو الدعم الكبير من قبل حكومة المملكة وفي كل عهود ملوكها، رحمهم الله، ومن وجهة نظري ما أمر به الملك سلمان، حفظه الله، هو تأكيد على وقوف المملكة الدائم بجوارنا».
أما عبد الرحمن حسين، أحد الداخلين للحدود السعودية والقادمين بهدف البيع والشراء في جيزان، فأشار إلى أن عملية «عاصفة الحزم» بحد ذاتها هي أكبر دعم تقدمه السعودية «لنا في اليمن، فبلا شك نحن نقدر هذا الدعم المادي الكبير الذي جاء في وقت حساس، ولكن أيضا نحن عانينا كشعب يمني من ظلم واستبداد كان في البداية من المخلوع صالح لمدة 30 سنة، والآن بدخول المتمردين الحوثيين الذين لم يكتفوا بالانقلاب على الشرعية، وإنما أيضا بإدخال الإيرانيين إلى أرضنا، ولذلك نحن نعجز عن تقديم الشكر لكل السعوديين، حكومة وشعبا».
من جهته قال محمد أحمد صالح (66 سنة) إن التاريخ سيشهد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لموقفه العروبي والأصيل في إغاثة الشعب اليمني، مبينا أن «قرار قيام عاصفة الحزم لا يقره إلا شخص بمكانة وقوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسيسجل التاريخ هذا الموقف الذي جاء في وقت كاد اليمن أن يُدمَّر بأكمله، بفعل مخطط داخلي وخارجي، ولكن الملك سلمان كان خير خلف لسلفه من الملوك كافة، ليضيف لذلك دعما ماديا كبيرا للوضع الإنساني الصعب الذي أوصلنا إليه المتمردون الحوثيون ومن يدعمهم».
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمر بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، وأكدت المملكة وقوفها التام بجانب الشعب اليمني، وصدر بيان من الديوان الملكي أول من أمس الجمعة جاء فيه: «استجابة للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق والتي تضمنتها مناشدة الأمم المتحدة بتاريخ 17 / 4 / 2015، فقد صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن من خلال الأمم المتحدة. وتؤكد المملكة العربية السعودية وقوفها التام إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، وتدعو المولى عز وجل أن يعيد الأمن والاستقرار لليمن الشقيق. إنه ولي ذلك والقادر عليه».



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.