موجز إقتصاد

موجز إقتصاد
TT

موجز إقتصاد

موجز إقتصاد

* مصر تشتري 300 ألف طن من القمح
* أبوظبي - رويترز: قالت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر أمس السبت إنها اشترت 300 ألف طن من القمح من فرنسا وروسيا ورومانيا في مناقصة للشحن في الفترة بين 5 و15 يونيو (حزيران) القادم.
وقال ممدوح عبد الفتاح نائب رئيس الهيئة إن مصر - أكبر مستورد للقمح في العالم - اشترت 180 ألف طن من القمح الفرنسي من شركات «جلينكور» و«سوفليه» و«كارجيل» بواقع 60 ألف طن من كل واحدة.
وأضاف أن هيئة السلع التموينية اشترت أيضا 60 ألف طن من القمح الروسي من «كارجيل» و60 ألف طن من القمح الروماني من «نيدارا». وتم الشراء بمتوسط سعر 39.‏221 دولار للطن على أساس التكلفة والشحن.

* خبير: سيارات العلامة المركزية «فولكس فاغن» تسجل خسائر منذ سنوات في السوق الأميركية
* فولفسبورغ (ألمانيا) - د.ب.أ: كشف خبير مالي ألماني أن السيارات التي تحمل العلامة المركزية «فولكس فاغن» تسجل خسائر مالية منذ سنوات في السوق الأميركية. وقال فرانك شفوبه من مصرف «نورد إل بي» الألماني إن سيارات العلامة المركزية «فولكس فاغن» المشهورة في الولايات المتحدة بموديلات في مقدمتها «جيتا» و«باسات» و«بيتل» لا تتوقف مشكلاتها عند مشكلات المبيعات المعروفة، بل لديها أيضا مشكلات في الأرباح.
وأوضح شفوبه أن غالبية نتائج العلامة المركزية سجلت خسائر خلال الأعوام الـ10 الماضية. وتابع شفوبه أن «فولكس فاغن» لم تعد تحقق أرباحا في بعض المناطق منذ عام 2007، وهو العام الذي تولى فيه مارتين فينتركورن رئاسة مجلس إدارة الشركة.
من جانبه، قال متحدث باسم الشركة إن عملية استقصاء هذه الأرقام مكلفة نظرا لأن كثيرا من الأجزاء يتم توريدها من الخارج، الأمر الذي يجعل عملية تصنيع السيارات في الولايات المتحدة ليست محلية بنسبة مائة في المائة.

* احتجاجات.. خصوصًا في ألمانيا.. على اتفاقات التبادل الحر
* برلين - أ.ف.ب: نزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، وذلك رفضا لاتفاقات التبادل الحر على غرار الاتفاق الحالي التفاوض بشأنه بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وتبدأ جولة جديدة من مفاوضات هذا الاتفاق الاثنين في نيويورك، وهو يهدف إلى إزالة الحواجز الجمركية بين أوروبا والولايات المتحدة. ويخشى المعارضون أن يؤدي الاتفاق إلى تحرير معمم للاقتصاد والتجارة وتراجع تدخل الحكومات. ودعا ائتلاف دولي مكون من جمعيات ومنظمات غير حكومية ونقابات وأحزاب في 45 بلدا إلى نحو 750 تحركا وتجمعا ومظاهرة في العالم بأسره.
وشهدت ألمانيا بحسب منظمة «أتاك ألمانيا» تعبئة كبيرة مع «عشرات» آلاف المتظاهرين و230 تحركا في 170 «مدينة وقرية».
ومن المقرر أن تنظم تحركات مماثلة في أوروبا والولايات المتحدة وأفريقيا وآسيا. وفي وارسو تظاهر نحو 300 شخص وفي براغ نحو 250 شخصا وألف في هلسنكي. وقال فيل هوتاكانغاز من حزب القرصنة بفنلندا: «تظهر بعض الدراسات أن أوروبا الشمالية ستخسر 220 ألف وظيفة في بضع سنوات بسبب هذه الاتفاقات».



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.