تجارة التجزئة في ألمانيا تحقق مبيعات قياسية في 2021

تراجع طفيف للبطالة

حققت تجارة التجزئة في ألمانيا مبيعات قياسية في عام 2021 رغم قيود «كورونا» (أ.ب)
حققت تجارة التجزئة في ألمانيا مبيعات قياسية في عام 2021 رغم قيود «كورونا» (أ.ب)
TT

تجارة التجزئة في ألمانيا تحقق مبيعات قياسية في 2021

حققت تجارة التجزئة في ألمانيا مبيعات قياسية في عام 2021 رغم قيود «كورونا» (أ.ب)
حققت تجارة التجزئة في ألمانيا مبيعات قياسية في عام 2021 رغم قيود «كورونا» (أ.ب)

رغم القيود المفروضة في إطار مكافحة جائحة كورونا، حققت تجارة التجزئة في ألمانيا مبيعات قياسية في عام 2021، فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن غربي ألمانيا، الثلاثاء، أنه بفضل ازدهار التجارة عبر الإنترنت على وجه الخصوص، ارتفعت المبيعات بوجه عام وفقاً للتقديرات الأولية بنسبة 0.9 في المائة بعد احتساب متغيرات الأسعار، وبنسبة 3.1 في المائة اسمياً، مقارنة بعام 2020 الذي شهد أعلى مبيعات في تجارة التجزئة.
مع ذلك، أشارت نتائج الأشهر من يناير (كانون الثاني) حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، إلى أن أجزاء من تجارة التجزئة الثابتة، على سبيل المثال متاجر المنسوجات والملابس والأحذية والسلع الجلدية، تكبدت خسائر في المبيعات في عام «كورونا الثاني».
وفي يوليو (تموز) الماضي، توقع الاتحاد الألماني لتجارة التجزئة زيادة اسمية في المبيعات بنسبة 1.5 في المائة لتصل إلى 586 مليار يورو للعام بأكمله. وفي بداية موسم الكريسماس المهم للقطاع في نوفمبر الماضي، ارتفعت مبيعات التجزئة اسمياً بشكل طفيف مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، إلا أنها تراجعت بنسبة 2.9 في المائة بعد احتساب العوامل الموسمية. وبحسب البيانات، يمكن أن تكون أسباب الانخفاض الحقيقي في المبيعات هي اختناقات التوريد والارتفاع الحاد في أسعار التجزئة.
وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني الثلاثاء، أن معدل البطالة في البلاد سجل تراجعاً طفيفاً في نوفمبر الماضي. وتراجعت البطالة من 3.3 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) إلى 3.2 في المائة في نوفمبر. وكان المعدل في نوفمبر من عام 2020 عند 4.1 في المائة. وعلى أساس غير معدل، بلغ معدل البطالة 3 في المائة مقابل 3.8 في المائة في الشهر نفسه من العام السابق.
وبلغ إجمالي عدد العاطلين عن العمل 1.39 مليون، بتراجع طفيف وصل إلى 12600 أو بنسبة 0.9 في المائة عن أكتوبر. وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات أن عدد العاملين ارتفع بـ64000، بنسبة 0.1 في المائة مقابل أكتوبر.
وفي غضون ذلك، دعا رئيس الاتحاد الألماني للنقابات العمالية، راينر هوفمان، إلى تخفيف قواعد الديون الأوروبية لتسهيل استثمار المزيد من المليارات في الاتحاد الأوروبي.
وقال هوفمان لوكالة الأنباء الألمانية في برلين «هناك قرارات مهمة يجب اتخاذها في السياسة الأوروبية»، مضيفاً، أن هناك حاجة إلى اتخاذ قرارات في النصف الأول من عام 2022، تحت الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي، وقال «أوروبا في حاجة إلى تجاوز هذه المرحلة الحرجة والقيام باستثمارات كبيرة... يجب ألا تقف القواعد المالية حائلاً في الطريق».
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي دعيا دول الاتحاد الأوروبي إلى سنّ إصلاح لقواعد الميزانية في الاتحاد الأوروبي؛ مما يسمح بزيادة الإنفاق الاستثماري، على حد قولهما. وينص ميثاق الاستقرار والنمو الخاص بالاتحاد الأوروبي على عدم جواز استدانة الدول بما يزيد على 60 في المائة من ناتجها الاقتصادي.
وتم تعليق العمل بهذا البند خلال الجائحة، لكن من المقرر أن يدخل مجدداً حيز التنفيذ في عام 2023. وبحسب بيانات المفوضية الأوروبية، تبلغ نسبة ديون الاتحاد الأوروبي الآن نحو 92 في المائة من الناتج الاقتصادي الإجمالي.



الحكومة المصرية ترفع أسعار المنتجات البترولية

محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
TT

الحكومة المصرية ترفع أسعار المنتجات البترولية

محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

رفعت وزارة البترول المصرية، اليوم الثلاثاء، أسعار مجموعة واسعة من المنتجات البترولية، في ظل استمرار معاناة المنطقة من ارتفاع أسعار النفط ​والغاز العالمية وتوقف الإنتاج في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوزارة في بيان: «يأتي ذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية».

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، يأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في مؤتمر صحافي انعقد في الثالث ‌من مارس ‌(آذار)، أن الدولة قد تلجأ إلى «إجراءات ​استثنائية» ‌إذا ⁠ارتفعت ​أسعار الوقود ⁠العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الحرب.

وتشهد أسعار النفط والغاز العالمية ارتفاعاً مستمراً مع توقف صادرات الطاقة من الشرق الأوسط جراء الحرب، إذ شنت طهران هجمات على سفن ومنشآت طاقة، ما أدى إلى إغلاق الملاحة في الخليج وتوقف الإنتاج من قطر إلى العراق.

والزيادات، التي تتراوح بين 14 ⁠و17 في المائة على مجموعة واسعة من المنتجات ‌البترولية، هي الأولى من ‌نوعها هذا العام، وتأتي بعد زيادة مماثلة ​في أكتوبر (تشرين الأول) ‌الماضي، تراوحت بين 10.5 و12.9 في المائة.

وأعلنت مصر ‌آنذاك عزمها تجميد أسعار الوقود المحلي لعام على الأقل، معللة ذلك بتطورات محلية وإقليمية وعالمية.

وصعدت أسعار السولار، أحد أكثر أنواع الوقود استخداما في مصر، ثلاثة جنيهات إلى 20.50 جنيه (0.3887 دولار) ‌بعد أن كانت 17.50 جنيه.

وارتفعت أسعار البنزين بما يصل إلى 16.9 في المائة، وفق نوعه، فبلغ ⁠سعر (البنزين ⁠80) 20.75 جنيه، وصعد سعر (البنزين 92) إلى 22.25 جنيه، و(البنزين 95) إلى 24 جنيهاً.


«إتش إس بي سي»: اقتصادات الخليج قادرة على تجاوز التحديات وتملك أسساً قوية للنمو

مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«إتش إس بي سي»: اقتصادات الخليج قادرة على تجاوز التحديات وتملك أسساً قوية للنمو

مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أكَّد جورج الحداري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إتش إس بي سي» (HSBC)، أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت عبر تاريخها قدرتها على تجاوز التحديات وفترات الاضطراب، والخروج منها أكثر قوة واستقراراً، مشيراً إلى أن البنك ما زال واثقاً بمتانة اقتصادات المنطقة وآفاقها المستقبلية الواعدة.

وقال الحداري في تعليق بشأن الأحداث الجارية في منطقة الخليج، إن المنطقة أظهرت في مراحل مختلفة من تاريخها قدرة واضحة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، والتعامل مع التحديات بعزيمة ومرونة، مما عزَّز ثقة المؤسسات المالية العالمية بقدرتها على تحقيق الاستقرار والنمو على المدى الطويل.

وأضاف أن بنك «إتش إس بي سي» يعرب عن تضامنه وتعاطفه مع جميع المتأثرين بالأحداث الجارية، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته الراسخة بدول مجلس التعاون الخليجي وبالقوة التي تتمتع بها اقتصاداتها، وبالأسس الاقتصادية المتينة التي تستند إليها.

جورج الحداري الرئيس التنفيذي لمجموعة «إتش إس بي سي»

وأشار إلى أن البنك لا يزال مؤمناً بأن السنوات المقبلة ستشهد استقراراً متجدداً ونمواً اقتصادياً متواصلاً في دول الخليج، مدفوعاً بالسياسات الاقتصادية المتوازنة والإصلاحات التي تشهدها اقتصادات المنطقة.

وأوضح الحداري أن التزام «إتش إس بي سي» تجاه منطقة الخليج يمتد لأكثر من 130 عاماً، مؤكداً أن البنك سيواصل دعم مستقبل المنطقة وفرص النمو التي تنتظر شعوبها وقطاع الأعمال فيها.

وشدَّد على حرص البنك على مواصلة العمل والتواصل بشكل وثيق مع موظفيه وعملائه وشركائه في مختلف أنحاء المنطقة، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويدعم استمرار النشاط المالي في المرحلة الراهنة.


بوتين يدعو الشركات الروسية للاستفادة من الوضع الحالي في الشرق الأوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين يدعو الشركات الروسية للاستفادة من الوضع الحالي في الشرق الأوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، إن الحرب مع إيران تسببت في أزمة طاقة عالمية، وحذر من أن إنتاج النفط الذي يعتمد على النقل عبر مضيق هرمز قد يتوقف تماماً قريباً.

وروسيا هي ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، وتمتلك أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.

صورة تعبيرية لأنابيب نفطية وخريطة لمضيق هرمز (رويترز)

وذكر بوتين أن موسكو مستعدة للعمل مرة أخرى مع المشترين الأوروبيين إذا أرادوا العودة إلى التعاون طويل الأمد وغير المسيس.

وقال بوتين أيضاً إن الشركات الروسية يجب أن تستفيد من الوضع الحالي في الشرق الأوسط، على الرغم من أنه أشار إلى أن ارتفاع الأسعار ربما يكون مؤقتاً.