غضب في موسكو بعد وصول 300 مظلي أميركي إلى أوكرانيا

كييف تطالب «لاهاي» بالتحقيق في الجرائم المرتكبة بالقرم والشرق الانفصالي

حشد من الناس أثناء احتفال نظم بمناسبة إزاحة الستار عن نصب للينين في دونيتسك بشرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)
حشد من الناس أثناء احتفال نظم بمناسبة إزاحة الستار عن نصب للينين في دونيتسك بشرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)
TT

غضب في موسكو بعد وصول 300 مظلي أميركي إلى أوكرانيا

حشد من الناس أثناء احتفال نظم بمناسبة إزاحة الستار عن نصب للينين في دونيتسك بشرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)
حشد من الناس أثناء احتفال نظم بمناسبة إزاحة الستار عن نصب للينين في دونيتسك بشرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)

وصل نحو 300 مظلي أميركي إلى أوكرانيا، أمس، لتدريب جنود تابعين للحرس الوطني الأوكراني على مواجهة الانفصاليين الروس، مما أثار غضب الكرملين الذي عد الخطوة «مزعزعة للاستقرار».
وسيتمركز الجنود الثلاثمائة، الذين يوجدون عادة في إيطاليا، في يافوريف التابعة لمنطقة لفيف قرب الحدود البولندية، حيث سيقضون 6 أشهر. وشارك مدربون أميركيون سابقا في مناورات مشتركة مع الجيش الأوكراني، لكن هؤلاء المظليين سيدربون 900 جندي من الحرس الوطني الأوكراني. ويتألف الحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية بشكل خاص من متطوعين كانوا في عداد ميليشيات الدفاع الذاتي في «ميدان» (الحركة الاحتجاجية المؤيدة لأوروبا في وسط كييف التي قمعت بعنف في فبراير/ شباط 2014).
ونددت موسكو بالوجود العسكري الأميركي الذي «سيزعزع الوضع بشكل خطير» في هذا البلد السوفياتي السابق. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن «وجود اختصاصيين من بلد ثالث لا يسهل تسوية النزاع وتوفير مناخ جيد بل على العكس يزعزع الوضع بشكل خطير».
وتتهم موسكو الولايات المتحدة بالوقوف وراء حراك «ميدان» الذي أدى إلى سقوط النظام الموالي لروسيا في أوكرانيا والإطاحة بالرئيس المقرب من موسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير 2014. وتبع هذا السقوط إعلان ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا بعد أقل من شهر، ثم نشوب نزاع مسلح في الشرق الأوكراني.
وأفاد وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين، أمس، بأن بلاده تريد من المحكمة الجنائية الدولية (مقرها لاهاي)، التحقيق في كل مزاعم جرائم الحرب في القرم وشرق البلاد. وقد أعطت أوكرانيا بالفعل المحكمة الدولية سلطة التحقيق في الجرائم التي وقعت على أراضيها اعتبارا من 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 حتى 22 فبراير 2014 وهي فترة سبقت سقوط الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. وقال كليمكين في مقابلة مع وكالة «رويترز»، قبل الاجتماع مع رئيس المحكمة ومدعي المحكمة في لاهاي، أمس: «نحن متفائلون تماما إزاء زيادة مشاركة المحكمة الجنائية الدولية». وأضاف أن من شأن الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية أن تغطي «كل شيء تحت ولاية المحكمة بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية».
وتتهم كييف والغربيون روسيا بتسليح التمرد الانفصالي الموالي لها وبنشر قوات نظامية في شرق أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه موسكو بشكل قاطع. وبحسب البيان الذي نشره الجيش الأميركي على موقعه، يفترض أن تستمر فترة التدريب 6 أشهر على أن يتم تناوب المدربين الأميركيين كل شهرين. ونقل البيان عن القائد جوزيه منديز أن هدف الجنود الأميركيين أن يدربوا الجنود الأوكرانيين، ليس فقط على تقنيات القتال، بل أيضا على «الالتزام بالروح المهنية وتعزيزها وبالقوة العسكرية الماهرة».
وطلبت أوكرانيا من الولايات المتحدة تنظيم هذه المناورات المسماة «الحراس الشجعان» التي ستبدأ الاثنين المقبل. وقال الكابتن أشيش باتل على موقع الجيش الأميركي الإلكتروني، إن «هذه المناورات ستساعد الأوكرانيين في الدفاع عن حدودهم وسيادتهم»، مضيفًا أن المعدات العسكرية المستخدمة في المناورات لن تترك للقوات الأوكرانية.
من جهته، أشار المتحدث باسم الجيش الأوكراني، أندري ليشينكو، إلى أن «المدربين الأميركيين لديهم خبرة كبيرة في معارك قد تكون نافعة خلال المواجهات».



ناشطان من منظمة «غرينبيس» يقتحمان منصة قمة نووية في فرنسا

ناشط من منظمة «غرينبيس» يحمل لافتة على سطح شاحنة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)
ناشط من منظمة «غرينبيس» يحمل لافتة على سطح شاحنة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)
TT

ناشطان من منظمة «غرينبيس» يقتحمان منصة قمة نووية في فرنسا

ناشط من منظمة «غرينبيس» يحمل لافتة على سطح شاحنة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)
ناشط من منظمة «غرينبيس» يحمل لافتة على سطح شاحنة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)

اقتحم ناشطان من منظمة «غرينبيس» المنصة ​في بداية قمة نووية عالمية في فرنسا، اليوم الثلاثاء، وقاطعا الرئيس إيمانويل ماكرون ومدير الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية ‌رافائيل ​غروسي ‌أثناء ⁠تحيتهما لقادة ​الدول.

وحمل المتظاهران، ⁠اللذان كانا يرتديان سترات سوداء وربطات عنق أنيقة لافتات تحمل شعار منظمة «غرينبيس» ⁠وعبارة «الطاقة النووية = انعدام أمن ‌الطاقة» ‌و«الطاقة النووية ​تغذي ‌حرب روسيا».

وصرخ أحدهما ‌في ماكرون: «لماذا ما زلنا نشتري اليورانيوم من روسيا؟» فرد الرئيس: «نحن ننتج ‌الطاقة النووية بأنفسنا».

ناشطة من منظمة «غرينبيس» ترفع لافتة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)

وتظهر أحدث بيانات جمركية ⁠نشرتها ⁠الحكومة الفرنسية أن فرنسا تمتلك قدرات خاصة في مجال تخصيب اليورانيوم، لكنها تستورد أيضاً اليورانيوم المخصب لمحطاتها لإنتاج الكهرباء بما في ذلك ​من ​روسيا.


ميرتس: لا توجد خطة مشتركة لوضع حد سريع للحرب على إيران

المستشار الألماني ​فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني ​فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
TT

ميرتس: لا توجد خطة مشتركة لوضع حد سريع للحرب على إيران

المستشار الألماني ​فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني ​فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

قال المستشار الألماني ​فريدريش ميرتس، الثلاثاء، إن «تصعيداً خطيراً» يحدث في الحرب ‌الأميركية - الإسرائيلية ‌على ​إيران، ‌وإنه «من ⁠الواضح ​أنه لا ⁠توجد خطة مشتركة» لإنهاء هذه الحرب سريعاً.

وأضاف ميرتس ⁠في مؤتمر ‌صحافي ‌ببرلين: «نشعر ​بقلق ‌بالغ ‌حيال غياب أي خطة مشتركة لإنهاء هذه ‌الحرب بسرعة وبشكل حاسم».

وتابع المستشار الألماني: «لا مصلحة ⁠لنا ⁠في حرب بلا نهاية، ولا مصلحة لنا في المساس بوحدة الأراضي»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبدأت الحرب بالهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك في 28 فبراير (شباط) المنصرم على إيران، وترد طهران باستهداف دول خليجية وإسرائيل.


رئيس المجلس الأوروبي: روسيا المستفيد الوحيد حتى الآن من حرب الشرق الأوسط

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
TT

رئيس المجلس الأوروبي: روسيا المستفيد الوحيد حتى الآن من حرب الشرق الأوسط

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)

قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الثلاثاء، إن روسيا هي الفائز الوحيد حتى الآن من الحرب في الشرق الأوسط، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الاهتمام بالحرب ضد أوكرانيا.

وأضاف كوستا في كلمة أمام سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «يوجد فائز واحد فقط في هذه الحرب حتى الآن، وهو روسيا».

وتابع: «تكتسب (روسيا) موارد جديدة لتمويل حربها ضد أوكرانيا مع ارتفاع أسعار الطاقة. وتستفيد من تحويل القدرات العسكرية التي كان من الممكن إرسالها لدعم أوكرانيا. كما تستفيد من تراجع الاهتمام بجبهة الحرب في أوكرانيا مع تصدر الصراع في الشرق الأوسط محور الاهتمام».

وشدد كوستا على ضرورة حماية الاتحاد الأوروبي للنظام الدولي القائم على القواعد، الذي يواجه تحدياً من الولايات المتحدة، وأكد أهمية عودة جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى طاولة المفاوضات.

وقال كوستا: «لا يمكن تحقيق الحرية وحقوق الإنسان بالقنابل، فالقانون الدولي وحده هو الذي يحميهما».

وأضاف: «يجب علينا تجنب المزيد من التصعيد، فمثل هذا المسار يهدد الشرق الأوسط وأوروبا والعالم أجمع».