باكستان تقرّ أول قانون للأمن الوطني لمواجهة تهديدات «طالبان»

بسبب وجود مجموعات مسلحة داخل أراضيها

TT

باكستان تقرّ أول قانون للأمن الوطني لمواجهة تهديدات «طالبان»

أقرّ مجلس الوزراء الباكستاني أول قانون للأمن الوطني في البلاد، في خضم تهديدات متزايدة تجابه الأمن الداخلي، ناجمة عن عودة جماعة «طالبان» لنشاطاتها الإرهابية في شمال غربي البلاد. من ناحيته، أعلن مستشار الأمن الوطني الباكستاني، مؤيد يوسف، أن «مجلس الوزراء الفيدرالي وافق على أول سياسة للأمن الوطني في البلاد».
وأفاد مسؤولون أن سياسة الأمن الوطني الجديدة ستركز على المواطن مع السعي لتحقيق الأمن الاقتصادي أيضاً، مشيرين إلى أنه إنجاز تاريخي، نظراً لأنه من الآن ستسعى الدولة نحو تطبيق سياسة «أمن وطني» شاملة بجدية، تركز على المواطن، مع التركيز على الأمن الاقتصادي على مستوى الدولة. وأضاف يوسف أن السياسة الجديدة ستسهم في توجيه سياسات مختلف قطاعات الدولة من أجل تحقيق أهداف الأمن الوطني للبلاد.
جدير بالذكر في هذا الصدد أن باكستان تمر بأسوأ حالة تباطؤ اقتصادي، لعب فيها كل من الوضع الأمني الداخلي وجائحة فيروس «كوفيد - 19» دوراً حاسماً. من ناحية أخرى، لم يجر الكشف حتى هذه اللحظة عن محتوى سياسة الأمن الوطني، لكن من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء عمران خان نفسه في الأيام المقبلة عن جزء من السياسة الجديدة.
وقال يوسف: «أود أن أشكر القيادة المدنية والعسكرية على كل دعمهم ومساهمتهم. ولم تكن السياسة لتظهر للنور لولا القيادة والتشجيع المستمر لرئيس الوزراء عمران خان»، مضيفاً: «نجاح السياسة يكمن في تنفيذها الذي جرى وضع خطة له».
وأوضح مستشار الأمن الوطني أن نسخة عامة من وثيقة الأمن الوطني سيطلقها رئيس الوزراء ويصدرها في الوقت المناسب.
جدير بالذكر في هذا الصدد أن التهديد الأمني الرئيسي لباكستان من جانب الهند، ذلك أن المؤسسة الأمنية في البلاد تعتبر أن الهند تمثل التهديد العسكري الرئيسي لسلامة وأمن البلاد.
ومنذ عام 1998، يعتقد قطاع من الجيش الباكستاني أن التهديد الأمني الرئيسي لباكستان يتمثل في وجود مجموعات مسلحة داخل أراضيها. وتشكل هذه الجماعات تهديداً لأمن باكستان، بينما تشكل في الوقت نفسه تهديداً غير مباشر لباكستان بهجماتها الإرهابية ضد دول مجاورة، التي بدورها تحمّل باكستان مسؤولية هذه الهجمات.
وغالباً ما يوصف إحياء «طالبان» الباكستانية في أعقاب صعود حركة «طالبان» الأفغانية إلى السلطة في كابل بأنه أخطر تهديد للأمن الداخلي تواجهه البلاد.
ورغم ذلك، هناك اختلاف في الرأي حول هذه النقطة. أما القوى السياسية المعارضة الباكستانية فتدعم بدرجات متفاوتة العمليات العسكرية ضد «طالبان» الباكستانية للقضاء على هذا التهديد.
من ناحية أخرى، بدأ رئيس الوزراء عمران خان في الفترة الأخيرة محادثات مع قيادة حركة «طالبان» باكستان التي تتخذ من أفغانستان مقراً لها. وتوفر هذه المحادثات الأساس للرأي داخل المؤسسة الأمنية الباكستانية، في إطار مساعٍ لتسوية الخلافات والصراعات مع حركة «تحريك طالبان» التي تتخذ من أفغانستان مقراً لها.
ويمثل المتمردون البلوش، الذين يخوضون تمرداً داخل إقليم بلوشستان ضد المؤسسة الأمنية الباكستانية، تهديداً آخر للأمن الداخلي بباكستان. ويرى عدد من الخبراء أنه يمكن أن تتحول حالة التراجع الاقتصادي إلى تهديد آخر للأمن الداخلي وسلامة البلاد حال عدم تنفيذ إجراءات لإنعاش الاقتصاد.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.