18 جريحاً في اشتباكات بين مهاجرين والشرطة في شمال فرنسا

18 جريحاً في اشتباكات بين مهاجرين والشرطة في شمال فرنسا

الخميس - 26 جمادى الأولى 1443 هـ - 30 ديسمبر 2021 مـ
اشتباكات سابقة بين الشرطة ومهاجرين في كاليه بفرنسا (أرشيفية - رويترز)

وقعت اشتباكات، اليوم الخميس، بين الشرطة ومهاجرين كانوا يسعون للوصول إلى المملكة المتحدة، بعد تفكيك مخيّم في مدينة كاليه في شمال فرنسا، ما أسفر عن 18 جريحاً على الأقل، حسبما قالت جمعيات والسلطات المحلية.
وقالت الإدارة المحلية في منطقة با - دو - كاليه في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن «شرطيين ودركاً تواجهوا، في إطار عملية إجلاء، مع مئات المهاجرين الذين أبدوا عدوانية كبيرة ورفضوا مغادرة المكان». وأكّدت أن «الشرطة استهدفت بمقذوفات عديدة... جُرح نحو 15 شرطياً وضابطاً».
وقالت عضو في شبكة «هيومن راتيس أوبزرفرز» لوكالة الصحافة الفرنسية إن «ثلاثة منفيين على الأقل» جُرحوا ونُقلوا إلى المستشفى.
وأشارت إلى أنه خلال عمليات الإخلاء المتكررة، «عادة ما يُسمح للأشخاص بالمغادرة ومعهم مقتنياتهم»، لكن هذا الصباح «أمرت الشرطة عمال النظافة بمصادرة كل شيء». وأوضحت أن مشاجرة حصلت «بين المنفيين الذين ألقوا الحجارة والشرطة التي لجأت إلى استخدام الغاز المسيّل للدموع».
ولا يزال مئات المهاجرين في مناطق ساحل شمال فرنسا، بينهم العديد من العائلات، آملين بالعبور إلى إنجلترا.
وفي مواجهة القيود المتزايدة على حركة العبّارات ونفق المانش، ازدادت محاولات العبور بحراً بشكل ملحوظ منذ نهاية عام 2018، لكن بعض المهاجرين وخصوصاً الأكثر فقراً منهم، يواصلون محاولة العبور عن طريق التسلق في الشاحنات.
ويقع المخيم الذي تمّ تفكيكه، والذي كان يُؤوي الأفارقة بشكل أساسي، قرب دوّار حيث يحاول المهاجرون بانتظام ركوب مركبات البضائع الثقيلة، حسبما قالت بلدية مارك.


فرنسا فرنسا مهاجرون

اختيارات المحرر

فيديو