روحاني يهدد بالتراجع عن الاتفاق النووي إذا لم ترفع العقوبات

ظريف طالب واشنطن بتحمل مسؤولية تطبيق المعاهدات الموقعة

روحاني يهدد بالتراجع عن الاتفاق النووي إذا لم ترفع العقوبات
TT

روحاني يهدد بالتراجع عن الاتفاق النووي إذا لم ترفع العقوبات

روحاني يهدد بالتراجع عن الاتفاق النووي إذا لم ترفع العقوبات

حذرت طهران أمس من أنها لن تقبل اتفاقا نوويا شاملا مع القوى العالمية ما لم تُرفع كل العقوبات المفروضة عليها، بعد يوم من موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن تكون للكونغرس سلطة مراجعة أي اتفاق جديد، بما في ذلك حق رفض رفع العقوبات التي فرضها مشرعون أميركيون.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة ألقاها بمدينة رشت في شمال إيران: «إذا لم توضع نهاية للعقوبات، فلن يكون هناك اتفاق»، وأضاف: «يجب أن يشمل هدف هذه المفاوضات وتوقيع اتفاق إعلان، إلغاء العقوبات الجائرة على الأمة الإيرانية العظيمة».
وأعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس عن أن إيران «ستحمل الرئيس والحكومة الأميركيين مسؤولية» احترام الولايات المتحدة لاتفاق نهائي حول الملف النووي بغض النظر عن الحق الذي حصل عليه الكونغرس لمراقبته.
وقال ظريف للصحافيين في لشبونة، إن «الحكومة الأميركية ملزمة بتطبيق الاتفاقات الدولية التي تبرمها»، وأضاف: «سنحمل أميركا حكومة ورئيسا مسؤولية» تطبيق المعاهدات الموقعة.
وأوضح الوزير أن بلاده ستدرس اقتراح قانون مجلس الشيوخ «لمعرفة ما إذا كان سيؤثر على قدرة الرئيس» باراك أوباما «على الوفاء بتعهداته». وتبنت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس مشروع قانون يمنح الكونغرس حق مراقبة الاتفاق النهائي حول النووي في حال التوصل إليه. والبيت الأبيض الذي كان مترددا في البداية، قدم دعمه لهذا النص، ورحبت إسرائيل، العدو اللدود لإيران والمعارضة لأي تسوية مع طهران، بهذا القانون. وأكد ظريف أن الاتفاق حول برنامج نووي مدني إيراني «قريب جدا»، مصرا على ضرورة إرفاقه برفع فوري، وليس تدريجيا، للعقوبات. وصرح ظريف في مقابلة نشرتها أربع صحف إسبانية أن «الاتفاق قريب جدا، لكن هذا رهن بالإرادة السياسية للتوصل إليه عبر التفاهم (المتبادل) والتقارب، وليس الضغوط»، كما نقلت «إل باييس».
وأعلنت إيران أول من أمس استئناف المحادثات مع ممثلي الدول الكبرى في مجموعة «5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)» بعد أسبوعين على التوصل إلى اتفاق إطار بخصوص هذا الملف.
لكن ما زال ينبغي الاتفاق على نقاط تقنية وقانونية شائكة من أجل رفع العقوبات المفروضة على إيران وفتح المجال أمام برنامج نووي مدني فيها، وهي نقطة خلاف رئيسية مع الغرب منذ أكثر من عشر سنوات.
وشدد ظريف في المقابلة على ضرورة تجنب رفع تدريجي للعقوبات الذي تطالب به بعض الأطراف للتحقق من احترام إيران التزاماتها.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس إن كيري أوضح خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع أنه متفائل من إقرار الكونغرس لاتفاق مع إيران، في حين عبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن تفاؤلها أيضا.
وقال شتاينماير للصحافيين أمس: «وجهة النظر هي أنه إذا أمكن التوصل لاتفاق على أساس الإطار، فمن ثم يمكن تمريره في الكونغرس».
وكان كيري أبلغ الصحافيين في وقت سابق بأنه واثق من أن أوباما سيكون قادرا على الحصول على موافقة الكونغرس على أي اتفاق.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في تصريح لها في لوبيك إنه سيكون من الضروري في الأسابيع المقبلة «القيام بعمل جيد» في ما يتعلق بتفاصيل اتفاق نهائي مع إيران وتهيئة الظروف السياسية التي تحتاج إليها الدول المشاركة في المفاوضات للحصول على إجماع على اتفاق من هذا النوع.
وقالت للصحافيين: «أنا واثقة أن الأمر سيكون كذلك في كل من الولايات المتحدة والدول الأخرى».
وعبرت عن ثقتها في أنه سيكون مفهوما في الولايات المتحدة أن الاتفاق هو «اتفاق في مصلحة أمن كل من في المنطقة وفي أنحاء العالم أيضًا».
وتوصلت إيران والقوى العالمية الست إلى اتفاق مبدئي في سويسرا في 2 أبريل (نيسان) الحالي يمهد السبيل لاتفاق نهائي بحلول 30 يونيو (حزيران) المقبل.
وتستأنف إيران والقوى الكبرى المحادثات يوم 21 أبريل الحالي.



باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
TT

باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (الثلاثاء)، أن إسلام آباد مستعدة لاستضافة مفاوضات لوضع حد للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بعدما سرت تكهّنات تفيد بأنها قد تلعب دور الوسيط.

وكتب على «إكس»: «ترحّب باكستان وتدعم بالكامل الجهود الجارية للمضي قدماً في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصب بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها».

وأضاف: «رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان جاهزة ويشرّفها أن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري».

وأطلقت إيران رشقات من الصواريخ على إسرائيل اليوم، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، إن محادثات «جيدة وبنّاءة للغاية» جرت بهدف وقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أن تمتد حالياً في أرجاء الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، تحدثوا ​شريطة عدم نشر أسمائهم، إن ترمب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق، لكنهم استبعدوا أن توافق إيران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.

ورداً على تعليق ترمب أمس، على منصته «تروث سوشيال»، قالت إيران إنها لم تُجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن.

اقرأ أيضاً


وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
TT

وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)

ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي دعا، الثلاثاء، أطراف الأزمة الإيرانية إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لبدء محادثات السلام في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وأضاف البيان أن وانغ أكد لعراقجي أن الحوار أفضل دائماً من القتال، وأن «جميع القضايا الشائكة يجب حلها عبر الحوار والتفاوض لا باستخدام القوة»، وفق ما تنقله وكالة «رويترز» للأنباء.

في سياق متصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».

وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن ‌توافق ​إيران على المطالب ‌الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.


سفير أميركي: مودي وترمب بحثا أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)
TT

سفير أميركي: مودي وترمب بحثا أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض فبراير الماضي (رويترز)

قال سيرغيو جور، السفير الأميركي لدى الهند، في منشور على منصة «إكس»، إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحدثا هاتفياً اليوم (الثلاثاء)، وناقشا الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.

ياتي هذا فى الوقت الذي قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة فيما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».

وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن ‌توافق ​إيران على المطالب ‌الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.