العثور على عشرات الجثث المتفحّمة في ميانمار... واتّهامات للجيش بتنفيذ هجوم

العثور على عشرات الجثث المتفحّمة في ميانمار... واتّهامات للجيش بتنفيذ هجوم

السبت - 21 جمادى الأولى 1443 هـ - 25 ديسمبر 2021 مـ
من موقع العثور على الجثث المتفحّمة (أ.ب)

عُثر، اليوم السبت، على أكثر من 30 جثة متفحّمة بينها جثث نساء وأطفال، في عربات محروقة في ميانمار، وفق ما أفاد مرصد ومجموعة متمردة، متّهمين المجلس العسكري بالهجوم.

وتشهد ميانمار فوضى عارمة منذ انقلاب الجيش على السلطة المدنية في فبراير (شباط)، وأوقعت حملة القمع التي أطلقتها قوات الأمن ضد المحتجين أكثر من 1300 قتيل، وفق مجموعة رصد محلية.

وعزّزت «قوات الدفاع الشعبي» صفوفها في أنحاء البلاد لمقاتلة المجلس العسكري، واستدرجت الجيش إلى اشتباكات دموية وأعمال انتقامية، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

والسبت، أظهرت صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حافلتين متفحّمتين وسيارة محروقة على طريق سريع في بلدة هبروسو في ولاية كاياه في شرق البلاد، وبداخلها جثث متفحّمة على ما يظهر.

وقال عنصر في «قوات الدفاع الشعبي» إن مقاتلي الحركة عثروا على العربات، صباح السبت، بعد ورود معلومات تفيد بأن الجيش أوقف عدداً من السيارات في هبروسو إثر اشتباكات مع مقاتليها في منطقة قريبة، أمس الجمعة.

وقال العنصر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم كشف هويته «ذهبنا لتفقد المنطقة صباحاً، وعثرنا على جثث متفحمة بداخل حافلتين... عثرنا على 27 جثة».

وقال شاهد آخر طلب هو أيضاً عدم كشف هويته «عثرنا على 27 جمجمة». وتابع «كانت هناك جثث أخرى في الحافلة، لكنها أشلاء لذا لم نتمكن من إحصائها».

وأعلن مرصد «ميانمار ويتنس» أنه تلقى تقارير مؤكدة لوسائل إعلام محلية وإفادات شهود من المقاتلين المحليين تشير إلى أن «35 شخصاً بينهم أطفال ونساء أحرقهم الجيش وقتلهم في 24 ديسمبر (كانون الأول) في بلدة هبروسو».

وأفاد المرصد بأن بيانات أقمار صناعية أظهرت أن حريقاً اندلع نحو الساعة 13:00 (06:30 بتوقيت غرينتش)، الجمعة، في هبروسو.

ونفى الجيش الاتهامات. وقال متحدّث باسم المجلس العسكري إن اشتباكاً اندلع في هبروسو، يوم الجمعة، بعدما حاولت قواته توقيف سبع سيارات كانت تسير بـ«طريقة مشبوهة».

وقال المتحدث زاو مين تون في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات قتلت عدداً من الأشخاص في الاشتباكات التي تلت عملية التوقيف، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ويقول محلّلون إن الجيش تفاجأ بمدى فاعلية مجموعات «قوات الدفاع الشعبي»، في حين تسعى القوات الأمنية إلى القضاء على أي مقاومة لحكم المجلس العسكري.

وكانت الولايات المتحدة أعربت في وقت سابق من الشهر عن «غضبها إزاء تقارير ذات مصداقية» تفيد بأن القوات الأمنية احتجزت 11 قروياً بينهم أطفال في منطقة ساغاينغ وأحرقتهم أحياء.


ميانمار أزمة بورما ميانمار

اختيارات المحرر

فيديو