نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية يدعو للتكامل الاقتصادي بين الدول العربية

نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، إبراهيم العربي
نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، إبراهيم العربي
TT

نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية يدعو للتكامل الاقتصادي بين الدول العربية

نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، إبراهيم العربي
نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، إبراهيم العربي

دعا نائب رئيس اتحاد الغرف الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، إبراهيم العربي، إلى التكامل الاقتصادي بين الدول الإسلامية وذلك لدخول الأسواق الإقليمية والعالمية، من خلال التغلب على التحديات التي تظهر جليًّا في الاقتصاد العالمي حاليًّا.
وقال العربي خلال الكلمة التي ألقاها أمام اتحاد الغرف، الذي عقد على مدار اليومين الماضيين بالمملكة العربية السعودية، إن الاقتصاد العالمي شهد خلال الأعوام القليلة الماضية العديد من التحديات تأثراً بالنتائج الاقتصادية السلبية لجائحة «كورونا»، كما تشهد الأسواق العالمية في الوقت الراهن تراجعاً كبيراً في سلاسل الإمداد والنقل الدولي، مؤكداً أن «الطريق الوحيد لعبور تلك المرحلة الحرجة والهامة لن تتأتى إلا بتعاون وتكامل مزايا دول الاتحاد الإسلامي النسبية».
وأضاف أن «تكامل مزايانا النسبية المتعددة للإنتاج والتصنيع لدخول الأسواق الإقليمية والعالمية، هو السبيل لتنمية صادراتنا السلعية والخدمية»، مشيراً إلى إمكانية استغلال مناطق التجارة الحرة المتاحة للصناعات المصرية والتي تسمح بدخول منتجاتنا لأسواق كافة التكتلات الاقتصادية العالمية دون رسوم جمركية أو محاصصة.
ودعا العربي أعضاء اتحاد الغرف الإسلامية للمشاركة في حركة النهضة الاقتصادية التي تشهدها مصر حالياً، مؤكداً التزامه بتسخير كافة إمكانات الاتحاد المصري للغرف التجارية لإتاحة الفرص التدريبية في أكاديميات التجار المصرية والعربية، لدعم تطوير المجتمع التجاري والإسلامي.
وأشار العربي في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف، إلى أن اتحاد الغرف المصرية نظم مجموعة من اللقاءات لوفود اقتصادية من العديد من الدول العربية، مثل وفود الغرف التجارية والصناعية الأردنية، ووفد من غرف التجارة والصناعة العمانية، لعرض كافة الفرص الاستثمارية المشتركة في إقليم قناة السويس وعرض مجموعة مشروعات مشتركة للاستثمار في الأسواق الأفريقية، وبحث كافة فرص التعاون الاقتصادي الثنائي ومتعدد الأطراف فيما يخص المشروعات التجارية ومشروعات البنية التحتية بالأسواق الأفريقية.
أضاف «ذلك بالإضافة إلى بحث كافة فرص التعاون في مشروعات تجارة القيمة المضافة وإدخال مواد تحويلية على المواد الخام التي يتم تصديرها من الأسواق الأفريقية لأسواق التكتلات الاقتصادية الكبرى مثل دول الاتحاد الأوروبي، كخطوة على طريق تحويل المناطق الصناعية والتجارية الحرة على الأراضي المصرية لمركز تصنيع وتصدير للأسواق العالمية». مشيرا إلى الاستفادة في هذا الصدد من اتفاقيات التجارة الحرة والتي تسمح للمنتجات مصرية المنشأ بدخول الأسواق العالمية بدون رسوم جمركية.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.