ارتفاع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو ومجمل الاتحاد الأوروبي

استقرار معدلات الاستثمار في الأعمال التجارية خلال الربع الأخير من العام الماضي

ارتفاع الإنتاج الصناعي في منطقة  اليورو ومجمل الاتحاد الأوروبي
TT

ارتفاع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو ومجمل الاتحاد الأوروبي

ارتفاع الإنتاج الصناعي في منطقة  اليورو ومجمل الاتحاد الأوروبي

قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل، إن «المعدل الموسمي للإنتاج الصناعي في منطقة اليورو ومجمل الاتحاد الأوروبي، سجل ارتفاعا في فبراير (شباط) الماضي، بينما عرف المعدل الموسمي للاستثمار في الأعمال التجارية، استقرارا في الربع الأخير من العام الماضي، مقارنة مع الربع الثالث من نفس العام. وجاء ذلك وفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) في بروكسل، والتي تضمنت أيضا معدلات الادخار للأسرة، وأيضا معدلات الاستثمار المنزلي».
وقال مكتب الإحصاء الأوروبي، إن «الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو سجل ارتفاعا خلال شهر فبراير الماضي بنسبة 1.1 في المائة، بينما وصلت النسبة في مجمل دول الاتحاد الأوروبي إلى 0.9 في المائة، مقارنة بالشهر الذي سبقه». ووفقا لأرقام المكتب الأوروبي للإحصاء في يناير (كانون الثاني) الماضي، فقد انخفض الإنتاج الصناعي في المنطقتين بنسبة 0.3 في المائة. وأشارت الأرقام أيضا إلى أنه في فبراير الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام 2014 فقد ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.6 في المائة في منطقة اليورو، التي تضم حاليا 19 دولة، وبنسبة 1.4 في المائة في مجمل دول الاتحاد الـ28.
وفي يناير الماضي، أعلن مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) ببروكسل، عن انخفاض المعدل الموسمي بالنسبة للإنتاج الصناعي في منطقة اليورو، وذلك بنسبة 0.1 في المائة مقارنة مع شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام 2014، بينما ظل المعدل الموسمي للإنتاج الصناعي في مجمل الاتحاد الأوروبي مستقرا في نفس الفترة الزمنية، ووفقا للأرقام الأوروبية، ففي ديسمبر الماضي، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.3 في المائة و0.4 في المائة في كل من منطقة اليورو وإجمالي الاتحاد الأوروبي على التوالي، وخلال شهر يناير من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.2 في المائة في منطقة اليورو وبنسبة 1.5 في المائة في مجمل دول الاتحاد الأوروبي.
ومن جهة أخرى أشارت أرقام مكتب «يوروستات» في بروكسل، إلى أن المعدل الموسمي للاستثمار في الأعمال التجارية، شهد استقرارا في الربع الأخير من العام الماضي ووصل إلى نسبة 21.9 في المائة في منطقة اليورو، وكانت حصة الأرباح التجارية في منطقة اليورو 38.7 في المائة في الربع الأخير من 2014 مقارنة مع 39.1 في الربع الثالث من نفس العام.
من جهة أخرى وصل معدل الادخار الموسمي للأسرة في منطقة اليورو إلى 13 في المائة خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع 12.8 في المائة في الربع الثالث من نفس العام وبلغ المعدل الموسمي للاستثمار المنزلي في منطقة اليورو 8.2 في المائة في نفس الفترة الزمنية.
وحسب أرقام المفوضية الأوروبية في يناير الماضي بلغ معدل الاستثمار في الأعمال الشركات التجارية بمنطقة اليورو خلال الربع الثالث من العام 2014 21.7 في المائة مقارنة مع 21.6 في المائة خلال الربع الثاني من نفس العام، وكانت نسبة الأرباح التجارية في منطقة اليورو خلال الربع الثالث 38.8 في المائة مقارنة مع 38.9 في المائة في الربع الذي سبقه، وتزامن الإعلان عن هذه الأرقام مع إطلاق المفوضية الأوروبية ببروكسل بالتعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي، خدمة استشارية جديدة حول الأدوات المالية المتوفرة في الهياكل الأوروبية وصناديق الاستثمار، للمشاركة في الخطة الاستثمارية الجديدة في جميع دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت المفوضية في يناير الماضي، إن «العمل في إطار تنفيذ خطة الاستثمار الأوروبية الجديدة يتحرك بسرعة، وهي الخطة التي من المقرر أن تنطلق في منتصف العام الحالي، ولهذا تم إطلاق بوصلة أو أداة جديدة استشارية في مركز واحد لتقديم الخدمة في مجال التعرف على الأدوات المالية في الهياكل الأوروبية»، ويتحقق ذلك بعد شهرين من إعلان رئيس المفوضية كلود يونكر عن الخطة الاستثمارية الجديدة، وقدمت المفوضية بالفعل مقترحا تشريعيا لصندوق الاستثمار الأوروبي للاستثمارات الاستراتيجية لتعبئة 315 مليار يورو لهذا الغرض، سواء بالنسبة للاستثمارات الخاصة أو العامة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.



الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.


وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
TT

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، كانغ هون سيك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود الرامية إلى دعم استقرار الأسواق وضمان موثوقية الإمدادات، وفق بيان وزارة الطاقة.

يأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في توقيت مهم، حيث تعاني سلاسل توريد الطاقة العالمية من ضغوط شديدة نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أكثر القوى الاقتصادية تأثراً بهذا الإغلاق، فهي تعتمد على مضيق هرمز لمرور نحو 70 في المائة من وارداتها النفطية، وتعتبر السعودية المصدر الأول والموثوق لهذه الإمدادات.

ومع تراجع حركة الملاحة في المضيق بنسبة 80 في المائة، تسعى سيول للحصول على ضمانات من شركائها الرئيسيين في منظمة «أوبك»، لتأمين مسارات بديلة أو جدولة شحنات طارئة من مواقع تخزين خارج منطقة النزاع.


وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
TT

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، والمقرر انعقادها في العاصمة الأميركية واشنطن بين 13 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وفق بيان صادر عن وزارة المالية، يضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، والمركز الوطني لإدارة الدين.

على هامش هذه الاجتماعات، يشارك الجدعان والسياري في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذي يُعقد هذا العام تحت رئاسة الولايات المتحدة.

كما سيترأس الجدعان اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، إذ ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي العالمي ودعم جهود التعاون متعدد الأطراف.

يشارك وزير المالية في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيناقش عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية والناشئة، وتوجهات مجموعة البنك الدولي الاستراتيجية لتوفير فرص العمل.

ومن المقرر أن تُعقد على هامش هذه الاجتماعات عدد من النقاشات والجلسات الجانبية لبحث الموضوعات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، بما في ذلك آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية، إلى جانب مناقشة تعزيز مرونة النظام المالي العالمي، ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وتُعد اجتماعات الربيع منصةً دوليةً تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي، والنظام المالي الدولي، والتحديات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.