«الصحة السعودية»: ارتفاع مؤشر «كورونا» مقلق ويجب استكمال التطعيم

الجرعة التنشيطية تقاوم «أوميكرون» بزيادة 25 مرة من جرعتين فقط

الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية (الشرق الأوسط)
الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الصحة السعودية»: ارتفاع مؤشر «كورونا» مقلق ويجب استكمال التطعيم

الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية (الشرق الأوسط)
الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية (الشرق الأوسط)

أكدت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الأحد)، أن ارتفاع المؤشر الوبائي لفيروس «كورونا» في المملكة خلال الأيام الماضية «أمر مقلق»، مشددة على وجوب استكمال جرعات اللقاح وتطبيق الإجراءات الوقائية لمواجهة الفيروس.
https://twitter.com/SPAregions/status/1472550304356913160?s=20
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، أن الوباء لا يزال قائماً على المستوى العالمي، وأن هناك مجموعة من المناطق حول العالم تشهد وتسجل ارتفاعاً في الحالات، لافتاً إلى كثرة الحديث في الأوساط العلمية والمختصة والمنظمات حول متحور «أوميكرون» المصنف بأنه «مثير للقلق».
وأشار، خلال مؤتمر صحافي، إلى «ضرورة المحافظة على مستوى المناعة في الجسم، والتصدي للفيروس ومتحوراته، من خلال الحصول على الجرعة الثالثة التنشيطية، والتقيد بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية، كلبس الكمامات في الأماكن العامة والمزدحمة»، منوهاً بقرب إطلاق حملة إعطاء اللقاح لمن هم فوق 5 سنوات.
https://twitter.com/saudiatv/status/1472552264573329410?s=20
وأضاف العبد العالي أن عدد الجرعات المعطاة في السعودية تجاوز 48 مليون جرعة، واستكمل التحصين 22 مليوناً و900 ألف شخص، مبيناً أن «هذا المستوى يعطي مزيداً من الاطمئنان ومأمونية نجني ثمارها».
وكشفت الوزارة عن تسجيلها 104 إصابات بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة 550842 حالة؛ بينها 1901 نشطة، منها 33 حرجة، بينما بلغ عدد المتعافين 540079 بتسجيل 98 حالة تعافٍ جديدة، في حين سجلت حالة وفاة واحدة ليصل عدد الوفيات إلى 8862.
https://twitter.com/SaudiMOH/status/1472546002577940480?s=20
من جانبه؛ أبان الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة الصحة العامة «وقاية»، الدكتور عبد الله القويزاني، أن متحور «أوميكرون» رُصد عالمياً في أكثر من 94 دولة؛ منها أكثر من 29 دولة سجلت انتشاراً مجتمعياً، لافتاً إلى أن عدد الحالات المصابة بلغ 34902 حالة مرصودة ومُبلغ عنها؛ منها 88 في المائة في قارة أوروبا.
وأوضح القويزاني أن نسبة «أوميكرون» من العينات التي عُمل التسلسل الجيني لها بلغت 5.4 في المائة، مضيفاً أن «هذا المتحور يمتلك قدرة عالية على النمو وإحداث الإصابات الثانوية مقارنة بمتحور (دلتا) الذي ما زال هو السائد»، منوهاً بأن «البيانات الحالية والدراسات العلمية تفيد بأن الجرعة التنشيطية من اللقاح تقاوم (أوميكرون) بأكثر من 25 مرة من جرعتين فقط؛ مما يبين أهمية المسارعة لأخذها».
https://twitter.com/SPAregions/status/1472553733078892550?s=20
وأوصت «وقاية» بتجنب السفر خارج السعودية لغير الضرورة، وبالأخص للدول عالية المخاطر، وفقاً لـ«تقييم المخاطر الدولي لوباء (كوفيد19)»، المنشور على موقعها، وتجنب المخالطة المجتمعية لمدة 5 أيام بعد العودة من السفر، إضافة إلى الالتزام بلبس الكمامة طيلة الوقت، وعدم زيارة الأماكن العامة والمزدحمة أثناء وبعد العودة من السفر، والمسارعة إلى عمل مسحة في حال ظهور أعراض تنفسية أو ارتفاع في درجة الحرارة.
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد البشرية والتنمية البشرية، سعد آل حماد، إن الوزارة رصدت خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي 1527 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية على منشآت القطاع الخاص والأفراد العاملين فيها على مستوى مناطق المملكة، ووجّهت 9500 إنذار على المنشآت، مؤكداً استمرار الجولات الرقابية للتأكد من الالتزام بالاحترازات لضمان بيئة عمل آمنة صحياً.
https://twitter.com/SPAregions/status/1472552011057016839?s=20
وأضاف آل حماد: «استكمال التحصين بكامل الجرعات أمر مهم للحفاظ على مكتسباتنا حتى الآن، والاستمرار في هذه الأوضاع المستقرة إلى أن نتجاوز الجائحة»، مشدداً على أن «التحصين بجميع الجرعات لا يعني التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل مقار العمل أو خارجها».


مقالات ذات صلة

علاج جديد يعيد الأمل للأطفال والشباب المصابين بالسرطان

يوميات الشرق يعتمد العلاج على تقنية تُعرف باسم «الأجسام المضادة المرتبطة بالأدوية» (جامعة كولومبيا البريطانية)

علاج جديد يعيد الأمل للأطفال والشباب المصابين بالسرطان

كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة كولومبيا البريطانية بكندا عن تطوير علاج جديد موجّه للسرطان أظهر نتائج مشجعة في نماذج تجريبية ما قبل السريرية 

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)

نصائح يومية للحفاظ على صحة الكلى

يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل شرب الماء بانتظام وتقليل الملح في الطعام وتناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك هناك ارتباط قوي بين بكتيريا الفم وسرطان المعدة (رويترز)

بكتيريا الفم قد تتسبب في سرطان المعدة

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط قوي بين بكتيريا الفم وسرطان المعدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يحتوي الجوز على عدة مركبات مضادة للأكسدة (بيكساباي)

لا تحب السبانخ؟ 9 أطعمة غنية بمضادات الأكسدة قد تمنحك نفس الفائدة

يعتقد كثيرون أن السبانخ هي المصدر الأهم لمضادات الأكسدة، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن هناك أطعمة أخرى شائعة قد تقدم فوائد مماثلة أو حتى أعلى في بعض الجوانب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تمارين رفع الساق خلال الجلوس تُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم بعد الوجبات (بيكسلز)

تمرين بسيط خلال الجلوس قد يساعد على ضبط سكر الدم لساعات

تشير البحوث إلى أن تمارين رفع الساق خلال الجلوس، والمعروفة أيضاً بتمارين الضغط على عضلة النعل، تُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم بعد الوجبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.