مصر: ضبط مصنع ينتج الجبن من معجون الحوائط (صور)

صورة للجبن المضبوط نشرتها وسائل إعلام مصرية
صورة للجبن المضبوط نشرتها وسائل إعلام مصرية
TT
20

مصر: ضبط مصنع ينتج الجبن من معجون الحوائط (صور)

صورة للجبن المضبوط نشرتها وسائل إعلام مصرية
صورة للجبن المضبوط نشرتها وسائل إعلام مصرية

ضبطت الأجهزة المعنية بمحافظة المنوفية (شمال القاهرة) مصنعاً تبين أنه يستخدم معجون الحوائط والملح الفاسد في إنتاج الجبن.
ونقلت وسائل الإعلام المصرية صوراً للجبن المضبوط وأخرى تظهر عبوات من معجون الحوائط، مشيرة إلى أنه تم ضبط 37 طناً منه داخل مصنع بمدينة تلا بالمحافظة، خلال حملة بقيادة رئيس الوحدة المحلية للمدينة ومفتشي الصحة ومفتشي التموين، ومسؤولي حماية المستهلك بها.

وأشار المسؤولون إلى أن الجبن غير صالح للاستهلاك الآدمي، حيث ثبت تصنيعه باستخدام معجون حوائط وملح فاسد ومكسبات طعم وألوان وألبان مجهولة المصدر.


وتم التحفظ على المضبوطات وتحرير محضر بالواقعة وباشرت النيابة التحقيق.



«الصفا ثانوية بنات»... كوميديا «الإفيهات» تنافس في دور العرض المصرية

«الصفا ثانوية بنات» ينافس في موسم عيد الفطر (الشركة المنتجة)
«الصفا ثانوية بنات» ينافس في موسم عيد الفطر (الشركة المنتجة)
TT
20

«الصفا ثانوية بنات»... كوميديا «الإفيهات» تنافس في دور العرض المصرية

«الصفا ثانوية بنات» ينافس في موسم عيد الفطر (الشركة المنتجة)
«الصفا ثانوية بنات» ينافس في موسم عيد الفطر (الشركة المنتجة)

يخوض الفنان المصري على ربيع سباق أفلام عيد الفطر بفيلم «الصفا ثانوية بنات»، الذي يلعب بطولته، معتمداً على «كوميديا الإفيهات» أمام عدد من الفنانين، من بينهم محمد ثروت، ومحمد أسامة (أوس أوس)، وهالة فاخر، وإسماعيل فرغلي، إلى جانب ممثلات شابات مثل سارة الشامي.

ويضم الفيلم عدداً من الوجوه الجديدة في أدوار الطالبات على غرار لينا صوفيا، ووئام مجدي، وجيسكا حسام، وإسراء رخا، وريم المصري، ويشارك كل من الفنانين أحمد حاتم وسليمان عيد، والكابتن عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر سابقاً ضيوف شرف.

الفيلم من تأليف أمين جمال ووليد أبو المجد وإخراج عمرو صلاح، ومن إنتاج أحمد وكريم السبكي، وقد جاء بالمركز الثاني في إيرادات أفلام العيد محققاً خلال أيام العيد نحو 3 ملايين و300 ألف جنيه (الدولار يساوي 50.57 جنيه).

لقطة لعلي ربيع مع بنات ثانوي في الكواليس (الشركة المنتجة)
لقطة لعلي ربيع مع بنات ثانوي في الكواليس (الشركة المنتجة)

يوظف فيلم «الصفا ثانوية بنات» طول القامة السمة التي يتمتع بها الفنان علي ربيع ليقدمه في شخصية لاعب كرة سلة موهوب «هشام أبو طويلة» ينزح من صعيد مصر إلى القاهرة بعد استدعاء من صديقه أباظة ليقوم بتدريب فريق كرة السلة بمدرسة «الصفا ثانوية بنات»، حيث يعاني صاحب المدرسة من ديون تهدد بإغلاقها، وتنصحه ابنته بدخول مسابقة لكرة السلة بالمدارس ينظمها الاتحاد الدولي لكرة السلة ويمنح جائزة قدرها 150 ألف دولار لتنقذ المدرسة من الإفلاس.

يُغري مبلغ الجائزة هشام أبو طويلة وأباظة للتصدي للمسابقة، يكتشف هشام أنه لا يوجد فريق لكرة السلة بالمدرسة، وأن عليه أولاً تكوين فريق من الطالبات، وتدريبهن استعداداً لخوض البطولة. وإمعاناً في الدفع بالمواقف الكوميدية فإن بطل الفيلم يشعر بكراهية تجاه النساء حتى أمه «هالة فاخر».

ويتعلق الجزء الثاني من الفيلم بمباريات البطولة الثلاث التي يخوضها فريق المدرسة في أجواء مثيرة لتحقيق البطولة، بينما تشعر «بيرلا» التي تجسد دورها سارة الشامي، وتشرف على الفريق بمشاعر خاصة تجاه هشام بعدما يجمعهما الإصرار على تحقيق الفوز لفريق المدرسة.

ويظهر اللاعب عصام الحضري في شخصية مدرب كرة سلة لفريق الشرقية الذي يخوض المنافسة أمام فريق الصفا الثانوية، ويقدم المطرب محمود الليثي أغنية الفيلم «جامد أنا»، كما يغني علي ربيع أغنية «عشان هداف» بمشاركة أبطال الفيلم.

ربيع وعصام الحضري في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
ربيع وعصام الحضري في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)

وقال علي ربيع في تصريحات صحافية خلال العرض الخاص للفيلم إن حماسه للعمل يعود لفكرته الجديدة التي تدور في عالم رياضة كرة السلة، لافتاً إلى أن البنات خضعن لتدريبات عدة على اللعبة قبل بدء التصوير، وأنه كان عليه أيضاً بوصفه مدرباً أن يكون قادراً على اللعب بمهارة؛ مما جعله يضاعف تدريبه ويحفظ مفردات اللعبة وقواعدها حتى ينقلها للطالبات خلال تدريبهن ضمن أحداث الفيلم.

مؤكداً أنه واجه تحدياً آخر حتى يجيد التحدث باللهجة الصعيدية ليحقق المصداقية، فيما أوضح المخرج عمرو صلاح خلال العرض الخاص أن «الفيلم كوميدي شبابي، وأنه حرص في ثالث تعاون بينه وبين علي ربيع على تقديمه بشكل مختلف بعد مشاركتهما في فيلم (زومبي) ومسلسل (نصي التاني)، وأنه يقدم كوميديا مختلفة»، مشيراً إلى أنه أراده فيلماً عائلياً لتستمتع به الأسرة كلها.

ويلفت الناقد الفني المصري طارق الشناوي إلى أن «فيلم (الصفا ثانوية بنات) به روح فيلم (الحريفة) الذي حقق نجاحاً لافتاً بجزئيه، فهو يلعب بالمفردات نفسها، مثل المباريات والأجواء الحماسية لكن من خلال لعبة كرة السلة». مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «علي ربيع يحقق أرقاماً في الإيرادات لا بأس بها، ويدر ربحاً، ويحقق توزيعاً جيداً بالسعودية مما يجعل شركات الإنتاج تقدم له فيلماً كل عام»، محذراً من أن «هذه الأرقام ستتضاءل شيئاً فشيئاً لأن أفلامه ليست قادرة علي الحياة، وأنها تدخل دائرة النسيان بعد نفاذ (العيدية)، خصوصاً أن الفيلم يفتقد الحبكة الدرامية».

ويضيف الشناوي أن «علي ربيع فنان ارتجالي، ولهذا السبب ينجح على خشبة المسرح، خصوصاً أنه يتمتع بحضور وسرعة بديهة، ويحاول تقديم الكوميديا الارتجالية نفسها في أفلامه، رغم أن السينما لها قانونها ومنطقها الخاص».