الحكومة الكويتية تعلن فتح منفذ العبدلي مع العراق

رئيس مجلس الوزراء الكويتي خلال زيارته منفذ العبدلي أمس ( كونا)
رئيس مجلس الوزراء الكويتي خلال زيارته منفذ العبدلي أمس ( كونا)
TT

الحكومة الكويتية تعلن فتح منفذ العبدلي مع العراق

رئيس مجلس الوزراء الكويتي خلال زيارته منفذ العبدلي أمس ( كونا)
رئيس مجلس الوزراء الكويتي خلال زيارته منفذ العبدلي أمس ( كونا)

أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح الخالد عن فتح منفذ العبدلي مع العراق الأسبوع المقبل وذلك لزيادة التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والتنقل بين الكويت والعراق وفق الاشتراطات الصحية.
جاء ذلك في جولة تفقدية في قطاع أمن الحدود وقطاع أمن المنافذ بالحدود الشمالية للبلاد، رافقه خلالها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حمد العلي ووزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الدكتور أحمد الناصر، إذ زار منفذ العبدلي واستمع إلى شرح عن طبيعة العمل في المنفذ وكيفية التنسيق بين الجهات المعنية واطلع على آلية سير العمل فيه وأنظمة وأجهزة الرصد المستخدمة في التفتيش.
وفي السياق نفسه قال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عمر الوائلي مدير عام المنافذ الحدودية في العراق إن «لهذا المنفذ أهمية اقتصادية وتجارية مهمة بين البلدين»، وأضاف أنه «فيما يخص منفذ العبدلي لابد من توضيح بهذا الشأن أن منفذ صفوان الحدودي والمنفذ المقابل له وهو منفذ العبدلي أغلقا في الشهر الثالث من عام 2020 عندما انتشرت جائحة كورونا وكان ذلك بناء على قرار من قبل الدولتين». مبينا أن هذا القرار سيعمل على زيادة التعاون التجاري والاقتصادي بين الكويت والعراق عبر هذا المنفذ، مؤكدا أن «هذا الأمر هو موضع ترحيب من الجميع». وبشأن الأهمية المستقبلية لهذا المنفذ أشار الوائلي إلى أن «الكويت لها منفذ بري واحد مع العراق وبالتالي فإنه ستكون هناك أهمية اقتصادية وتجارية لزيادة العمل في هذا المنفذ الآن وفي المستقبل».



«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران، في أحدث تطور ضمن التصعيد الإقليمي المتواصل.

وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهما، إلى جانب سقوط 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، بينما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً، بإصابات تراوحت بين «البسيطة» و«المتوسطة» و«البليغة»، شملت عدداً من الجنسيات.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.


جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.


تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.