الأمير مقرن بن عبد العزيز يلتقي وفدًا من جمعية التوحد الخيرية

اطلع على شرح حول أهداف وأنشطة الجمعية التوعوية وبرامجها

ولي العهد خلال اطلاعه على شرح حول أهداف وأنشطة جمعية التوحد الخيرية (واس)
ولي العهد خلال اطلاعه على شرح حول أهداف وأنشطة جمعية التوحد الخيرية (واس)
TT

الأمير مقرن بن عبد العزيز يلتقي وفدًا من جمعية التوحد الخيرية

ولي العهد خلال اطلاعه على شرح حول أهداف وأنشطة جمعية التوحد الخيرية (واس)
ولي العهد خلال اطلاعه على شرح حول أهداف وأنشطة جمعية التوحد الخيرية (واس)

استقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي في مكتبه بقصر اليمامة أمس، الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي وزير الشؤون الاجتماعية يرافقه وفد من جمعية أسر التوحد الخيرية، يضم الأميرة سميرة بنت عبد الله الفيصل الفرحان رئيسة مجلس إدارة الجمعية وأعضاء الجمعية وآباء وأمهات أطفال التوحد.
وخلال الاستقبال صافح ولي العهد الأطفال وتسلم هدية منهم بهذه المناسبة، فيما قدمت الأميرة سميرة الفرحان لولي العهد، شرحًا عن الجمعية وأهدافها وأنشطتها وبرامجها التوعوية التي تتعلق برعاية أطفال التوحد، وتعزيز قدراتهم من خلال البرامج التأهيلية المتخصصة في بيئة تربوية اجتماعية وثقافية آمنة متكاملة تمكنهم من تنمية مهاراتهم المختلفة لدمجهم مع المجتمع لإبراز ما يستحقونه من رعاية وتقدير.
وبينت أن الجمعية تعد الأولى في تقديم الخدمات لأسر ذوي التوحد في السعودية، وأشارت إلى أن الجمعية زارت عددًا من المحافظات والمدن والقرى لمعرفة الاحتياجات الحقيقية من أرض الواقع، وأفادت بأن الجمعية تقوم سنويًا بتدريب أكثر من 600 أسرة من ذوي التوحد لتأهيلهم للتعامل مع أبنائهم، مستعرضة بعض المعوقات التي تواجه الجمعية في خدمة مستفيديها.
كما استمع ولي العهد خلال الاستقبال لشرح من أولياء أمور أطفال التوحد عن كيفية التعامل مع أبنائهم والصعوبات التي يواجهونها في هذا الصدد. وأعرب الأمير مقرن بن عبد العزيز عن تقديره لدور الجمعية والخدمات المقدمة لهذه الفئة الغالية من أبناء وبنات الوطن، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد.
حضر الاستقبال الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، وعبد العزيز بن صالح الحواس رئيس ديوان ولي العهد بالإنابة السكرتير الخاص له.
من جهة أخرى، يرعى الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، غدًا الأربعاء أعمال «منتدى ومعرض جامعة تخترع» الذي تنظمه جامعة الملك سعود في مقرها الرئيسي بالدرعية.
وأوضح الدكتور بدران العمر، مدير جامعة الملك سعود، الذي ثمن رعاية ولي العهد هذه الفعالية، أن تنظيم الجامعة هذا المنتدى يأتي انطلاقًا من سعيها نحو توفير بيئة محفزة على التعليم والإبداع لطلابها وطالباتها، موضحًا أن من بين المشاركين الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور عزام الدخيل وزير التعليم، ويوسف البنيان نائب رئيس مجلس إدارة شركة «سابك»، بالإضافة إلى «ثمانية متحدثين يثرون جلسات المنتدى بالحديث عن دور الجامعات في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال نقل التقنية».
ولفت إلى أن المنتدى سيصحبه معرض يضم أكثر من 100 عارض يقدمون ما لديهم من اختراعات علمية؛ منها 56 اختراعًا تقدمها جامعة الملك سعود في مختلف المجالات التقنية والمعرفية، من أصل 600 براءة اختراع مسجلة باسمها في مكاتب أوروبية، وأميركية، وصينية، بالإضافة إلى السعودية، وترغب في تحويلها إلى منتجات تجارية ذات عائد اقتصادي بالشراكة مع رجال الأعمال والمراكز والشركات، الراغبين في استثمارها.



قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التركي هاكان فيدان خلال المؤتمر الصحافي بالدوحة (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التركي هاكان فيدان خلال المؤتمر الصحافي بالدوحة (الشرق الأوسط)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التركي هاكان فيدان خلال المؤتمر الصحافي بالدوحة (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التركي هاكان فيدان خلال المؤتمر الصحافي بالدوحة (الشرق الأوسط)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».


السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
TT

السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج، واستهداف المنشآت الحيوية بها، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ مشعل الأحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل بذل كل الجهود، وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.

وتبادل ولي العهد وأمير دولة الكويت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنين للبلدين والشعبين الشقيقين الأمن، والأمان والاستقرار والرخاء.


محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
TT

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)

ناقش الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، حيث شدَّد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوترات والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّد الرئيس المصري إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واستعرض الرئيس الإماراتي ونظيره المصري سبل تطوير الشراكة الثنائية بمختلف القطاعات، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، كما بحثا مسارات تعزيز التعاون والعمل المشترك، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعود بالنماء على الشعبين.