أتلتيكو وبورتو وميلان في سباق على بطاقة المركز الثاني... وقمة بين الريال والإنتر اليوم

11 فريقاً ضمنت العبور إلى ثمن نهائي دوري الأبطال... ومنافسة ساخنة على البطاقات الخمس المتبقية بالجولة الأخيرة

لاعبو أتلتيكو خلال التدريبات قبل المواجهة المصيرية ضد بورتو (أ.ف.ب)
لاعبو أتلتيكو خلال التدريبات قبل المواجهة المصيرية ضد بورتو (أ.ف.ب)
TT

أتلتيكو وبورتو وميلان في سباق على بطاقة المركز الثاني... وقمة بين الريال والإنتر اليوم

لاعبو أتلتيكو خلال التدريبات قبل المواجهة المصيرية ضد بورتو (أ.ف.ب)
لاعبو أتلتيكو خلال التدريبات قبل المواجهة المصيرية ضد بورتو (أ.ف.ب)

يواجه كل من أتلتيكو مدريد بطل إسبانيا ومواطنه برشلونة خطر الخروج من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عقدين من الزمن، عندما يلتقي الأول مع بورتو البرتغالي اليوم، فيما يحل الثاني ضيفاً على بايرن ميونيخ الألماني غداً.
وضمن 11 فريقاً حتى الآن تأهله إلى الدور ثمن النهائي المقرر سحب قرعته الاثنين المقبل، بينها خمسة ضمنت الصدارة، فيما ما زالت المنافسة ساخنة على البطاقات الخمس المتبقية في الجولة الأخيرة لدور المجموعات.
وتتنافس فرق المجموعات الأربع الأولى ضمن برنامج مباريات اليوم وستكون الأنظار على المجموعة الثانية التي حسم ليفربول الإنجليزي صدارتها، حيث تتنافس أندية بورتو وميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد على المركز الثاني.
ويحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على بورتو ومصيره ليس بيده، بل يتوقف أيضاً على فوزه ونتيجة المباراة الثانية بين ميلان وليفربول الذي حجز بطاقة العبور لربع النهائي.
ويتفوق بورتو، بطل أوروبا مرتين، بفارق نقطة واحدة على منافسيه قبل استضافة أتلتيكو، فيما يلعب ميلان مع ضيفه ليفربول المرجح أن يلجأ مدربه الألماني يورغن كلوب إلى مبدأ المداورة لإراحة نجومه في أفق جدول الأعياد المزدحم بالمباريات محلياً. ويحسم بورتو البطاقة الثانية في حال فوزه على أتلتيكو أو تعادله شرط تعثر ميلان أمام ليفربول، فيما يحتاج ميلان إلى الفوز وتعادل بورتو مع أتلتيكو المطالب بالفوز أيضاً، وبانتظار أيضاً تعثر الفريق الإيطالي. وبحال فوز ميلان وأتلتيكو (يتساويان في المواجهتين المباشرتين 2 - 1 و1 - صفر)، يتم اللجوء إلى أفضلية مجمل فارق الأهداف (ميلان - 2 حالياً وأتلتيكو - 3).
وكان أتلتيكو قبل بداية مشوار دور المجموعات هو المرشح الأبرز مع ليفربول للعبور للدور الثاني لكن رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني عقدوا مهمتهم بتلقي ثلاث هزائم متتالية ألقت بهم إلى المركز الرابع الأخير وجعلتهم ضمن منافسة ثلاثية على واحدة من خمس بطاقات متبقية.
ورغم كتيبة النجوم في تشكيلة حامل لقب بطل إسبانيا، فإن أتلتيكو يمر بمرحلة من عدم الثبات الفني على المستويين الأوروبي والمحلي، وسيدخل الفريق لقاء اليوم بعد خسارة مؤلمة تلقاها من ريال 2 - 1 السبت ضمن المرحلة السادسة عشر من الدوري الإسباني ليتراجع إلى المركز الرابع برصيد 29 نقطة، أي بفارق سبع نقاط عن ريال المتصدر.
وما زال المدرب سيميوني يؤمن بقدرة فريقه على العودة من بورتو بانتصار قد يضمن له العبور لربع نهائي دوري الأبطال.
في المقابل، يدخل ميلان مواجهة ليفربول منتشياً بتصدره الدوري الإيطالي إثر فوزه على سالرنيتانا متذيل الترتيب 2 - صفر السبت، ويأمل أن يقتنص فرصة إراحة الفريق الإنجليزي لبعض نجومه للخروج بالنقاط الثلاث اليوم.
وستكتمل تشكيلة ميلان بعودة المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش بعد أن فضل المدرب ستيفانو بيولي إراحته في مباراة سالرنيتانا من أجل تجهيزه لمواجهة ليفربول.
وأعرب إبراهيموفيتش البالغ عمره 40 عاماً عن أمنيته في تحقيق إنجاز لميلان هذا الموسم، ومؤكداً على أنه لا يعتزم الاعتزال. وقال إبراهيموفيتش لبرنامج «تشي تيمبو تشي فا» الإيطالي الشهير: «أرغب في مواصلة اللعب لأطول فترة ممكنة. سأستمر في الملاعب ما دمت أملك الدافعية والأدرينالين... دعونا نضغط على ميلان من خلال هذا البرنامج لتمديد عقدي، أتمنى البقاء في هذا النادي مدى الحياة. لا يزال لدي بعض الأهداف التي أسعى لتحقيقها. أريد الفوز بلقب الدوري الإيطالي مرة أخرى، والتقدم بدوري الأبطال، لا أعرف ما الذي سيحدث لي بعد اعتزال كرة القدم، لذلك أخشى التوقف عن اللعب. سنرى، لكني أرغب في مواصلة اللعب حتى لا أشعر بأي ندم».
وفي المجموعة الأولى ستكون مباراتا مانشستر سيتي الإنجليزي المتصدر وباريس سان جيرمان الفرنسي الوصيف أمام كل من بروج البلجيكي ولايبزيغ الألماني هامشية بعد أن ضمن الأولان بطاقتي العبور لثمن النهائي.
وستكون المنافسة بين لايبزيغ وبروج وكلاهما يملك 4 نقاط على المركز الثالث الذي يمنحمهما المشاركة في ملحق يوروبا ليغ. وسيضمن لايبزيغ المركز الثالث بحال فوزه، أو تعادله مع عدم فوز بروج، أو بحال خسارة بروج، أما الأخير فسيضمن الحلول ثالثاً حال فوزه وعدم فوز لايبزيغ، أو تعادله وخسارة لايبزيغ.
وفي المجموعة الثالثة، سيحاول أياكس أمستردام الهولندي المتصدر بالعلامة الكاملة بقيادة مدربه إريك تن هاغ استكمال مشواره المثالي لأول مرة في تاريخ النادي، عندما يستضيف مطارده المباشر ومرافقه إلى الدور الثاني سبورتنغ البرتغالي، فيما يلعب بوروسيا دورتموند الألماني الذي حسم أيضاً المركز الثالث مع بشيكتاش التركي.
وفي المجموعة الرابعة، ستكون مواجهة ريال مدريد الإسباني (12 نقطة) مع إنتر الإيطالي (10) اليوم من أجل حسم الصدارة، فيما يحل شيريف تيراسبول المولدافي (6 نقاط) والذي ضمن إكمال المشوار في الدوري الأوروبي، ضيفاً على شاختار دونيتسك الأوكراني الأخير بنقطة واحدة.
وستكون مواجهة الريال والإنتر موعداً مع صدام الأصدقاء لوكا مودريتش بمواجهة مواطنيه مارسيلو بروزوفيتش وإيفان بيريسيتش رفقاء المنتخب الكرواتي. ويعوّل ريال مدريد الإسباني كما إنتر الإيطالي على لاعبين مميزين من كرواتيا. وبعد كرة ذهبية سابعة نالها أخيراً ليونيل ميسي، لا يزال مودريتش الوحيد الذي كسر الهيمنة الصارخة للأرجنتيني والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك بعد إيصال كرواتيا إلى نهائي مونديال 2018.
وبرغم سنواته الـ36 لا يزال مودريتش رجلاً ضرورياً لإدارة وسط ريال مدريد ومنحه قيمة فنية. وبعد بداية موسم متواضعة، عاد ليفرض نفسه عنصراً هاماً في تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ومرّر أربع كرات حاسمة في المباريات الثماني الأخيرة. وبقي الثلاثي الذي يؤلفه مودريتش مع البرازيلي كاسيميرو والألماني توني كروس صامداً أمام مدّ الشبان السابقين أو الحاليين أمثال النرويجي مارتن أوديغارد، وداني سيبايوس، الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي أو حتى الفرنسي إدواردو كامافينغا.
وفي الإنتر، لا تقلّ أهمية بروزوفيتش وبيريسيتش مع إنتر، إذ يقدمان أحد أفضل مواسمهما في لومبارديا. ورسّخ بروزوفيتش الذي يمتاز بأكبر معدل من الجري في الدوري الإيطالي بحسب الإحصائيات الرسمية، مكانته كلاعب ارتكاز في خط الوسط أمام الدفاع فارضاً التوازن إلى جانب لاعبَين يمثلان شخصية هجومية هما نيكولو باريلا والتركي هاكان تشالهان أوغلو. في المقابل، استفاد بيريسيتش الفائز مع بايرن ميونيخ الألماني بلقب دوري الأبطال 2020 (خلال موسم اعارته من الإنتر) من عودة الإنجليزي آشلي يونغ لدوري بلاده بعد أن كان الأخير، مفضلاً الموسم الماضي من المدرب أنطونيو كونتي، وثبت مكانه في مركز الظهير الأيسر الجناح مع المدرب الجديد سيموني إنزاغي.
وقال بيريسيتش صاحب هدف كرواتيا الأول في نهائي المونديال الذي خسرته أمام فرنسا 2 - 4: «غيّرت مركزي العام الماضي، والآن أنا متأقلم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.